شؤون اقليمية

في مواجهة استعراض القوة الأمريكية لاعتراض الصواريخ الجوالة الإيرانية عرضت إيران صواريخ اعتراضية جديدة

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 14/11/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الثلاثاء 13/11/2012.

قائد الدفاع الجوي الإيراني فرزاد إسماعيلي صرح يوم الثلاثاء 13 نوفمبر أن المناورات الضخمة المضادة للجو للطائرات والصواريخ التي تجريها إيران في الأيام الأخيرة هي رسالة ولطمة قوية للتهديدات ضد إيران أي ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن المناورات الجوية الإيرانية هي رد طهران على المناورات المشتركة ضد الصواريخ التي تجريها الولايات المتحدة وإسرائيل التحدي الصارم 2012 منذ ثلاثة أسابيع والتي ستنتهي في نهاية الأسبوع الحالي.

وبينما نفذ الجيش الأمريكي وجيش الدفاع الإسرائيلي يوم الاثنين 12 نوفمبر عملية إطلاق عدة صواريخ باتريوت من بطاريات أمريكية وإسرائيلية نصبت في قاعدة بلماحيم الجوية محاكية لعمليات اعتراض صواريخ سورية وإيرانية أطلقت في اتجاه أراضي دولة إسرائيل، عرض الإيرانيون منظومة صواريخ اعتراضية جديدة ضد الطائرات والصواريخ من نوع “مرصاد” أي الكمين والقادرة على إصابة هدف يقع على مدى 80 كالم وضربه بنجاعة  على مدى 45 كلم.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أنه على الرغم من الحقيقة بأن الأمر يتعلق بتطوير لمنظومة الصواريخ الأمريكية القديمة من نوع هاوك، فإنه ليست هناك أي ضمانة بأن التفاصيل العملياتية التي أعلن عنها الإيرانيون هي دقيقة فعلا.

وحتى لو كانت هذه التفاصيل صحيحة فإن المناورات الإيرانية تشير إلى أنه ليس بحوزة إيران منظومات صواريخ اعتراضية على غرار منظومات الصواريخ الاعتراضية الأمريكية والإسرائيلية ثاد وأيجيس وحيتس حيث أن بمقدور أية منظومة من هذه المنظومات تحييد الصواريخ الباليستية والصواريخ الجوالة فور إطلاقها وهذا بواسطة محطات رادار متقدمة X-Band التي نصبت إحداها في إسرائيل واعتراضها على بضعة مئات كيلومترات قبل أن تصل إلى الهدف الذي حدد له.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن إطلاق صواريخ باتريوت يوم الاثنين من الساحل الإسرائيلي يستهدف فحص قدرة منظومات الاعتراض الأمريكية الإسرائيلية ولأول مرة على اعتراض صواريخ جوالة إيرانية تطلق على أهداف ساحلية إسرائيلية.

مثل هذه الصواريخ يمكن أن تطلق من سفن حربية أو من قوارب إيرانية تمخر عباب البحر المتوسط أو عن طريق وحدات مارينز خاصة تابعة لحزب الله.

هذه الوحدات تدربت في الفترة الأخيرة في إيران على إطلاق صواريخ جوالة ذات مدى قصير تطلق من قوارب كوماندوس سريعة إلى حد كبير .

معلومات استخباراتية أمريكية غربية تشير إلى أن الإيرانيين نصبوا في الفترة الأخيرة منصات إطلاق لمثل هذه الصواريخ الجوالة على سفن تجارية مدنية بهدف الاقتراب من السواحل الإسرائيلية والقيام بعمليات إطلاق لهذه الصواريخ من البحر أثناء الحرب.

الاعتقاد لدى القوات الأمريكية والإسرائيلية المشاركة في مناورات اعتراض الصواريخ الباليستية هو أن توغل طائرة الشبح الإيرانية إلى المجال الجوي الإسرائيلي في 6 أكتوبر وطيرانها ولمدة طويلة قبل ذلك أي حوالي ساعة و20 دقيقة فوق البحر المتوسط كان جزءا من مناورة عسكرية إيرانية ولحزب الله بهدف فحص إمكانيات التنسيق عمليات إطلاق مثل الصواريخ الجوالة عن طريق طائرات إيرانية.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن توغل الطائرة الإيرانية كان منسقا أيضا مع مناورة عسكرية كبيرة أجرتها حركة حماس في قطاع غزة في نفس التوقيت تقريبا.

مصادر استخباراتية غربية تشير إلى أنه قبل أسبوع من توغل طائرة الشبح الإيرانية إلى إسرائيل انبرى قائد الدفاع الجوي الإيراني الجنرال فرزاد إسماعيلي في 2 أكتوبر ليعرض منظومة رادار إيرانية جديدة.

إسماعيلي صرح في حينه أنه يتوقع أن ندخل في حرب إلكترونية وعلى نطاق كبير.

في المناورات الإيرانية ضد الطائرات والصواريخ التي تجري على مساحات واسعة حوالي نصف شرق إيران يشارك 8000 من أفراد منظومة الدفاع الجوي الإيراني وطائرات مقاتلة وطائرات مسيرة إيرانية وتعتبر أحد أكبر المناورات العسكرية التي تجريها إيران في الآونة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى