Take a fresh look at your lifestyle.

تقديرات اسرائيلية: جبهة غزة قابلة للانفجار، الحرب مسألة وقت

0 210

مركز الناطور – تل ابيب 

ذكرت صحيفة معاريف في تقرير صباح اليوم الجمعة بمناسبة مرور ستة اشهر على حرب غزة ، ما اعتبرته فترة كافة لتقييم الموقف وتحديد  التحديات التي يقف الطرفان امامها اليوم.  ووفق الصحيفة فانه على الجانب الاسرائيلي كان يمكن تحقيق المزيد في ضوء فشل عملية المترو ، وعدم نجاح اسرائيل في اغتيال  عناصر حماس والجهاد الاسلامي، اضافة الى فشل الاستخبارات الاسرائيلية في تحديد نوايا حركة حماس التي بادرت باطلاق الصواريخ نحو منطقة القدس وتطورت الوضع الى اضطرابات في المدن المختلطة. 

واضافت الصحيفة انفي المقابل ادت الحرب الى توفير فترة هدوء حيث لم يطلق الا خمسة صواريخ نحو اسرائيل، وهو ما يعتبر العدد الادنى مقارنة بحملات سابقة . ففي اعقاب حرب 2008 – 2009 اطلق نحو 200 صاروخ نحو اسرائيل. وبعد حرب 2012 تم اطلاق نحو 70 صاروخ، وبعد حرب (2014) تم اطلاق نحو 20. ثم ساد الهدوء النسبي الاطول، حتى 2018 حين بدأت مسيرات العودة.

ويترافق الانخفاض في حجم اطلاق النار بعد الحرب الاخيرة مع سياسة جديدة من الجيش الاسرائيلي عنوانها : هجمات في اعقاب اطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة. وذلك على الرغم من استمرار مشكلة المنحة القطرية التي لم تدخل الى القطاع بصورة كاملة ، حيث ان آلية نقل  الرواتب للموظفين لم يتم الاتفاق حولها، وعلى الرغم من ذلك لم يتم اطلاق الصواريخ.  وتزامن الهدوء ايضا مع تصعيد الاوضاع في الضفة الغربية ، وهروب الاسرى من سجن جلبوع ،  وتصفية خلايا حماس والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية، حيث تم قتل اكثر من 30 ، دون ردود عسكرية من غزة.

وذكرت الصحيفة ان تقديرات الجيش الاسرائيلي تشير الى ان هناك ثلاثة اسباب للهدوء: حماس مردوعة؛ تسهيلات انسانية وتفاؤل في ان الوضع سيتحسن في المستقبل؛ ورغبة منظمات الارهاب في اعادة بناء القوة استعدادا للمواجهة التالية: السؤال هو هل الوضع الاقتصادي في غزة سيتحسن، لان المشاكل في القطاع، كما هو معروف، عميق. وحسب قيادة الجيش الاسرائيلي، فان يحيى السنوار معني بالتسوية. لكن بخلاف منشورات مختلفة لا يوجد تقدم في موضوع الاسرى ، حكومة اسرائيل لن تكون مستعدة لصفقة تتضمن تحرير الاسرى من ذوي الاحكام العالية ، في هذه الحالة مطلوب تنسيق للتوقعات حيال الجمهور. 

واضافت الصحيفة ان للطرفين مصلحة في الهدوء الحالي، فحركة حماس تعيد بناء قوتها ، وتحاول انتاج صواريخ وتسعى لايجاد خطط هجومية جديدة، بديلا عن مخططاتها التي فشلت في الحرب الاخيرة :  الانفاق، الطائرات المسيرة، عبر البحر وكذا الصاروخ المضاد للدروع. وفي المقابل فان التحدي الابرز الذي يواجه الجيش الاسرائيلي هو تجديد بنك الاهداف. 

وتخلص الصحيفة الى ان جبهة قطاع غزة، ستبقى قابلة للانفجار، على الرغم من الهدوء الحالي، والطرفان يفهمان ان الحرب هي مسألة وقت. 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.