التجارب التسعة "للاقتراب من الموت" - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

التجارب التسعة “للاقتراب من الموت”

0 51

جمع باحثون التجارب التسعة الأكثر شيوعا للأشخاص الذين دخلوا تجربة “تشبه الموت المؤقت” وجرى إنعاشهم. يزعم بعض الأشخاص أنهم يعرفون الإجابة بالفعل حول الحياة بعد الموت، معتقدين أنهم ألقوا نظرة خاطفة على الحياة الآخرة، خلال لحظات الصدمة. وتُعرف هذه الحوادث باسم تجارب الاقتراب من الموت (NDEs)، وعادة ما تنطوي على حوادث وأمراض شبه مميتة، أو المرضى الذين أنعشوا بعد الموت السريري. وفي معظم الحالات، تتشارك تجارب الاقتراب من الموت في خيوط وعناصر متشابهة، تخلق الوهم بشيء ما ينتظرنا على الجانب الآخر. وعلى سبيل المثال، يتذكر العديد من ضحايا تجربة الاقتراب من الموت، رؤية أضواء ساطعة أو الطيران عبر نفق.

واستُكشفت هذه الظاهرة من قبل فارناز مومايان، في كتابها الحياة بعد الموت: دراسة الآخرة في أديان العالم. وفي فصل مخصص لتجارب الاقتراب من الموت، أوجزت التجارب التسعة الأكثر شيوعا التي أبلغ عنها الناس عند مواجهة الموت. وقام الدكتور ريموند مودي، الفيلسوف والطبيب النفسي والباحث المعروف في تجربة الاقتراب من الموت، بتجميع القائمة. وكتبت مومايان: “في كثير من الأحيان، يبلغ هؤلاء الأفراد عن تجارب الخروج من الجسد، يكون لديهم خلالها مشاعر من الفرح والسلام الخالص، ويعقدون اتصالات توارد خواطر مع كائنات من الضوء، ويختبرون مراجعات بانورامية فورية لحياتهم الأرضية. أثار تواتر وتشابه هذه التقارير اهتمام عدد من الأطباء وعلماء النفس، وتم تحفيز البعض على التحقيق في هذه الظاهرة، المعروفة باسم تجربة الاقتراب من الموت”.

الشعور بالموت:
كشف الدكتور مودي أن العديد من الأشخاص الذين عانوا من تجربة الاقتراب من الموت أثناء السكتة القلبية، كان لديهم وعي حاد بأنهم ماتوا. وغالبا ما يتذكر هؤلاء الأشخاص إحساس الخروج من أجسادهم، أو يرون أنفسهم من مسافة بعيدة.

سلام وعدم الإحساس بالوجع:
نادرا ما يتذكر مرضى تجربة الاقتراب من الموت الشعور بعدم الراحة أو الألم الذي سبق الموت. وفي كثير من الحالات، تُستبدل هذه المشاعر بالهدوء والسلام وحتى اللذة.

تجارب الخروج من الجسد:
تعد تجارب الخروج من الجسد شائعة جدا وتوصف بأنها إحساس بالانفصال عن جسد المرء. وفي معظم الحالات، يتذكر المرضى الشعور بانعدام الوزن أو الطفو فوق أجسامهم في غرفة المستشفى.

تجربة النفق:
كما هو الحال مع تجارب الخروج من الجسم، يتذكر العديد من المرضى الطيران عبر أنفاق طويلة ومظلمة. وعادة ما يكون لهذه الأنفاق ضوء ساطع في النهاية البعيدة، والذي يفسره الكثير على أنه السماء.

أهل النور:
في الحالات التي يواجه فيها المرضى كائنات أخرى، غالبا ما توصف هذه الكائنات بأنها كائنات مصنوعة من ضوء نقي.

كونه من نور:
في حالات أكثر غرابة، يتذكر بعض مرضى تجربة الاقتراب من الموت على أنهم التقوا بإله ديني. ومع ذلك، قال الدكتور مودي إن هذا يعتمد على المعتقدات الدينية للمريض.

مراجعة الحياة:
الخيط المشترك الآخر هو ما يسمى بمراجعة الحياة، عندما تومض حياة المريض أمام أعينه.

الارتفاع السريع في السماء:
على غرار تجارب الخروج من الجسد وممرات الأنفاق، وصف العديد من المرضى إحساسا بالتحليق السريع لأعلى عبر السماء.

الإحجام عن العودة:
في كثير من الحالات، يزعم الناس أنهم خيّروا فيما إذا كانوا يريدون العودة إلى الحياة.  ومع ذلك، كان الكثير من المرضى غارقين في السلام والهدوء الذي عاشوه، ولم يرغبوا في العودة.

ومع ذلك، تشير التفسيرات الحديثة لتجارب الاقتراب من الموت إلى وجود تفسيرات غير خارقة للطبيعة لهذه الظاهرة. وتقول نظرية شائعة إن تجارب الاقتراب من الموت هي هلوسة ناتجة عن نقص الأكسجين في الدماغ أثناء السكتة القلبية. وتنص نظرية أخرى غير مثبتة على أن الجسم يطلق بشكل طبيعي مادة DMT الكيميائية، ذات التأثير النفساني أثناء الموت.

وقال الباحثان في جامعة مانشستر متروبوليتان (MMU) نيل داجنال وكين درينكووتر: “على الرغم من العديد من النظريات المستخدمة لشرح تجارب الاقتراب من الموت، فإن الوصول إلى حقيقة أسبابها أمر صعب. 

ويعتقد المتدينون أن تجارب الاقتراب من الموت تقدم دليلا على الحياة بعد الموت – على وجه الخصوص، فصل الروح عن الجسد. في حين أن التفسيرات العلمية لتجارب الاقتراب من الموت تشمل تبدد الشخصية، وهو الشعور بالانفصال عن جسدك”.

نقلا عن  روسيا اليوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.