ترجمات عبرية

معاريف: العملية الاسرائيلية في شمال بيروت رسالة واضحة

معاريف 3/11/2024، آفي اشكنازي: العملية الاسرائيلية في شمال بيروت رسالة واضحة

حسب المنشورات التي تصل من لبنان فان قوة وحدة 13 البحرية اجتاحت امس، على مسافة عشرات الكيلومترات عن الحدود الإسرائيلية، مبنى في بلدة البترون شمالي بيروت.

القوة، ومرة أخرى حسب التقارير الأجنبية، عملت بسرعة، القت القبض على مسؤول كبير في منظمة حزب الله، واختفت. وبالسرعة ذاتها التي وصلت فيها – على ظهر سفن الى قلب البحر. 

اذا كان مقاتلو الوحدة البحرية هم بالفعل من نفذ المهمة، فانه توجد هنا بضعة أمور مثيرة للاهتمام. أولا، العملية تشير الى مستوى استخباري مذهل وقدرة رائعة في اختراق منظمة حزب الله. ثانيا، العملية تنقل رسالة لرجال حزب الله بانهم غير محصنين في أي مكان في لبنان. ثالثا، اذا كانت إسرائيل هي التي تقف خلف هذه العملية، فانه يوجد هنا ممارسة ضغط مباشر على حزب الله لكن أيضا على حكومة لبنان. فالرسالة هي أن إسرائيل مصممة على خوض حرب بقوة عالية حتى في المناطق البعيدة عن الحدود بين الدولتين. 

التقارير من لبنان، التي كانت دراماتيكية جدا، بثت الضائقة لدى حزب الله وانعدام الوسيلة لديه. كما أنها نقلت الرواية الإسرائيلية بان إسرائيل مصممة على إعادة الامن الى بلدات الشمال. بكلمات أخرى، اذا لم يكن أمن في الجليل لن يكون أمن لرجال حزب الله في كل لبنان من الجنوب وحتى الشمال. 

توجد إسرائيل الان في زمن حرج. موعد الانتخابات في الولايات المتحدة يفترض أن يؤثر على استمرار الحرب، بخاصة في الحدود الشمالية. الاختبار الكبير للمستوى السياسي هو الإصرار على مباديء حول اليوم التالي: السيطرة الكاملة من جانب الجيش اللبناني في الجنوب والحفاظ على حق إسرائيل في العمل في حالة ادخال محافل إرهاب الى المنطقة قرب الحدود وعلى قدرتها على منع التهريب والسلاح لحزب الله حتى في عمق لبنان او في سوريا. 

إسرائيل توجد في مفترق طرق: من جهة سيكون من الصعب عليها خوض حرب استنزاف ومن جهة أخرى هي مطالبة في هذه اللحظة بان تعمل على إعادة الامن لسكان الشمال ولاعادتهم الى بلداتهم. 

بالتوازي، فان الجيش وجهاز الامن ملتزمان بترميم العلاقات مع عدد كبير من الدول، بخاصة في أوروبا. المزيد فالمزيد من التقارير عن حظر سلاح ووسائل تكنولوجية فرضت على إسرائيل من جانب دول وصناعات امنية في العالم. ومشروع وطني امني واحد على الأقل عالق منذ بضعة أسابيع بسبب هذه المقاطعة.

إسرائيل ملزمة بان تركز الان الجهود لان تلعب على كل الملعب في لبنان وان تحمل حزب الله والحكومة في الدولة على قبول املاءاتها كي تغلق القتال في الشمال. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى