هشام ساق الله يكتب – الشامتون لنا في قطاع غزه في قمة انبساطهم فرحان شمتان خاطري عندك - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

هشام ساق الله يكتب – الشامتون لنا في قطاع غزه في قمة انبساطهم فرحان شمتان خاطري عندك

0 73

بقلم هشام ساق الله – 5/10/2020

على هامش الحملة التي تطالب بأنصاف موظفين قطاع غزه ومساواتهم مع زملائهم بالشق الاخر من الوطن وإلغاء التقاعد المالي الظالم وكذلك التقاعد المبكر وانصاف تفريغات 2005 ومهاجمة المجدلاني هذه الحملة الناقصة في التفاعل والتي لم يشارك فيها أقاليم فتح الثمانية ولا المكاتب الحركية وجاء قرار المفوض الأخ احمد حلس بعدم اصدار بيانات تنظيمية تشارك في هذه الحملة .

الشامتون الذين ينظروا الينا فرحان شمتان خاطري عندك ينظروا ويتابعوا ويتحدثوا عن صحة موقفهم ونهجهم ويقول قائلهم هذه الشرعية التي ساندتموها وهذه القيادة التي تتمسكوا فيها وهلكتونا وانتم معها والى جانبها وتدعموا كل خطوه وتتحدثوا عنها بشكل مختلف هؤلاء هم من يظلموكم وهؤلاء هم من يمارسوا عليكم الضغط لإيصالكم الى مرحلة توافقوا على أي حل سياسي .

للأسف هؤلاء يتصيدوا ما نكتب مكيفين على ما نقوم به من مطالبات ولعل أبناء حركة حماس يعتزوا ان قيادتهم متمسكة بمطالبهم العادلة وبحقوقهم وشروطهم من تحت الطاولة لاقرار المصالحة والتوقيع على ورقة التفاهمات التي يتم تسريبها كخطوات أولى وحسن نية قبل ان يوافقوا على اصدار المرسوم الرئاسي بالانتخابات وهناك من يقول ان هناك تفاهمات على قائمة مشتركة لفتح وحماس يعني باختصار بدهمش أصوات كل قطاع غزه يكفيهم أصوات حماس كي يستمر الانقسام ويتم تجديد الشرعيات ويبقى الظلم على أبناء المشروع الوطني وأبناء فتح .

وجماعة حبيبي ياعيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان يتابعوا ويراقبوا ويشاركوا في تاجيج الخلافات ويطقسوا ويمارسوا أشياء كثيره تعزز موقفهم ومطالباتهم بالإصلاح بحركة فتح وتؤكد صحة موقفهم ومعارضتهم وخروجهم على القيادة الفلسطينية رغم انهم يراوحوا أماكنهم وليس لهم راي باي شيء سوى الشماتة بما يجري ولا يمتلكوا أي برنامج وطني وهم بالنهاية سيكونوا أدوات لدولة الامارات المطبعة والتي تشجع على التطبيع .

موقف قيادة التنظيم بحركة فتح للأسف هناك من هم مع الحملة ومع إجراءات واخرين يريدوا حملات تحت السيطرة واخرين يوجهوا الحملة على انها حملة شرق غزه وجماعة الحارة والاقليم التابع للقائد وهم الاحرص على حركة فتح ويتفاعل معهم من يدور بفلكهم وينافسهم على الحرص الزائد.

انا شخصيا لا اثق بتحركات التنظيم الرسمي ومشاركاتهم وقيادتهم لمثل هذه الحملات رغم اني اعترف واقر بان هذه الحملات كسرت حاجز الخوف والتحفظ بالتعاطي مع مثل هذه الحملات واخاف ان تشجع اخرين يقودوا مثل تلك الحملات بشكل مختلف يصعب السيطره عليها وتتجاوز كل الخطوط وتصل الى مرحلة السب وتستخدم هذا الحق بشكل يخرج قضية عادلة عن مسارها ودورها .

الحل الناجح التلويح بمكنونات القوة الموجودة لدى حركة فتح مثل قدرتها على حشد الجماهير المطالبة بحقوق قطاع غزه على غرار ماجرى بالانطلاقة الأخيرة والتلويح بتجميد العمل التنظيمي لكل العمل بقطاع غزه وتشجيع اخرين لديهم مارب شريرة كي يدخلوا على الخط ما الذي يمنع ان يشارك في مثل هذه الحملات كل الأقاليم والمكاتب الحركية والشبيبة والمراه والعمال وأعضاء المجلس الثوري وأعضاء اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية والفصائل العضوة بمنظمة التحرير وكل الفعاليات الوطنية يكونوا معا يضغطوا من اجل رفع هذا الظلم قبل اصدار الأخ الرئيس محمود عباس للمرسوم .

او اننا نوكل حركة حماس بان تطالب بحقوقنا الى جانب حقوق أبنائهم ويطالبوا بحقنا بدل من ان نتوجه لجهات عاجزة بحركة فتح او منظمة التحرير او مناشدة الرئيس محمود عباس الذي يصر على عدم انهاء كل هذا وان تضع حركة حماس مطالبنا العادلة ضمن مطالبها وتطالب بحقوقنا .

ام ان نناشد أقوياء بالسلطة الفلسطينية ان يتبنوا مطالبنا مثل الشيخ محمود الهباش قاضي القضاء والقريب جدا للاخ الرئيس محمود عباس والذي يمون اكثر من اللجنة المركزية كلها التي لا تحظى باي مونه ومن كل رجال السلطة ونطالبة ان يتحدث مع الأخ الرئيس ويناشده  فهو من النوع القوي الخارق الحارق .

ام يريدوا هؤلاء ان يتم استقطاب أبناء حركة فتح واغرائهم بالمال الاماراتي ويتم توسيع دائرة استقطاب جماعة دحلان لنا والتاكيد على صحة نهجة وموقفه ومطالباته فلديهم ماكينة إعلامية كبيره ولديهم كوادر نوعية يمكنهم ان يقوموا باستخدام اسم حركة فتح وابنائها في حملة قوية يصعب السيطرة عليها .

كل الخيارات ممكنة وهذه الحملات لا يمكن ان يسيطر عليها فالظلم بلغ مبلغة وزاد والمعاناة المادية تسيطر وتعض على الموظفين بخالبها واذا استمرت الازمة ستجعل الفقر والجوع وعدم الثقة تجرفنا باتجاهات لا يحمد عقباها ولا يمكن السيطره عليها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.