ترجمات عبرية

هآرتس 16/10/2012 الكنيست الـ 18 تصوت على حلها، اسرائيل في الطريق الى الانتخابات في كانون الثاني../

 من يونتان ليس

          عقدت الكنيست بكامل هيئتها أمس نقاشا ليليا لاقرار قانون حل الدورة الحالية، بعد ساعات قليلة من انتهاء اجازة الصيف. وحث أعضاء الكنيست في اجراء عاجل القانون المقرر لموعد الانتخابات في 22 كانون الثاني 2013.

          في خطوة شاذة، استغل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخطاب الافتتاحي لدورة الكنيست الشتوية لالقاء خطاب انتخابي. ودعا نتنياهو الجمهور الى منحه مرة ثالثة التفويض لقيادة الدولة “للامن والازدهار الاجتماعي – الاقتصادي”. قبل وقت قصير من بدء النقاش على حل الكنيست نجت الحكومة من اربعة اقتراحات لحجب الثقة رفعتها أحزاب المعارضة.

          وزير الخارجية ورئيس اسرائيل بيتنا، افيغدور ليبرمان تعهد أمس بان كتلته لن تنضم الى ائتلاف مستقبلي لا يكون برئاسة كتلة اليمين – “المعسكر الوطني”. ويغلق تصريح ليبرمان الباب امام سيناريوهات طرحت وبموجبها سيرتبط بحكومة ممكنة برئاسة ايهود اولمرت، تسيبي لفني او حتى شيلي يحيموفتش. وهاجم ليبرمان بشدة كتل الوسط – اليسار المتنافسة امامه على صوت جمهور الناخبين العلمانيين والمهاجرين. ووصف ليبرمان السياسة الاقتصادية لرئيسة العمل شيلي يحيموفتش بانها “بلشفية” وحزب يئير لبيد “يوجد مستقبل” بانه “حزب موضة”. وعلى حد قوله، فان “كل من يصوت للبيد يجب أن يعرف بانه يصوت لولاية واحدة فقط.

          أعمال جس النبض والمناكفات السياسية سادت أمس أيضا الكنيست بكامل هيئتها. فقد عاد النواب تملأهم روح قتالية من اجازة الصيف ليوم واحد من المداولات، فاستغلوه حتى نهايته. خطاب نتنياهو قوطع المرة تلو الاخرى بسخرية من نواب المعارضة أما هو فوزع ابتسامات استخفافية نحو رئيس المعارضة شاؤول موفاز.

          وطرح رئيس الوزراء انجازات حكومته في الموضوعين الاساسيين اللذين ستركز الحملة الانتخابية عليهما: الامن والاقتصاد. “بعد اقل من مائة يوم سيحسم شعب اسرائيل من سيقوده في وجه التحديات الامنية الكبرى التي نشهدها منذ قيام الدولة وحيال الازمة الاقتصادية الاشد التي شهدها العالم في الثمانين سنة الاخيرة”، قال.

          “لم نخض حروبا زائدة. لم نخض حروبا على الاطلاق. في السنوات السبعة التي توليت فيها منصبي لم تكن حرب وكان انخفاض في مستوى الارهاب. لم تكن لنا يد رشيقة على الزناد بل يد متينة. لم تكن حرب، لاننا بثينا القوة”. وتناول نتنياهو التهديد الايراني وقال اننا “طرحنا الخطر الايراني في مركز جدول الاعمال العالمي. واليوم تفرض على ايران عقوبات غير مسبوقة تلحق ضررا شديدا في اقتصادها. لدينا قدرات على العمل حيال ايران وتوابعها، لم تكن لدينا من قبل”.

          وصعد رئيس المعارضة موفاز الى منصبة الخطاب فور ذلك وقال ان “اسرائيل التي تتوجه الى صناديق الاقتراع  هي اسرائيل اضعف اجتماعي، اكثر عزلة، اكثر انقساما، اكثر جوعا وأكثر خوفا. هذه ليست اسرائيل التي أعرفها، ليست ليست صورتها ومحظور أن تكون”. واتهم موفاز نتنياهو باخافة الجمهور، “كل اثنين وخميس” من التهديد الايراني ومن الازمة الاقتصادية في اوروبا. “كف عن اخافتنا من أن نصبح اسبانيا أو اليونان، من أنك ستهاجم في هذا الموعد أو ذاك، في الربيع أو في الصيف”.

          النائب ايتان كابل (من العمل) في خطاب متهكم وساخر، قال: “نحن نوجد هنا اليوم في الاحتفال لتأبين حكومة نتنياهو. ولما كان ليس دارجا الحديث في طعن الراحل في احداث كهذه فبودي أن اقول لهذه الحكومة الرائعة لرئيسها ولوزرائها، شكرا على كل ما اعطيتموه. شكرا على تعزيز العلاقات مع صديقتنا الولايات المتحدة. شكرا على أنكم حررتم من الاسر الارباح الحبيسة ووزعتموها في منفعة الجمهور. شكرا على السوبر تانكر. شكرا على ضريبة القيمة المضافة. شكرا على الامن التشغيلي. شكرا باسم موظفي القناة 10. شكرا باسم الاطباء، المعلمين، العاملات الاجتماعيات. شكرا على كل ما اعطيتموه. الى اللقاء في صندوق الاقتراع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى