Take a fresh look at your lifestyle.

اتفاق بايدن – بينيت على تفاهمات البرنامج النووي الاسرائيلي السري ..!!

0 165

مركز الناطور – واشنطن 

ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال زيارته الى البيت الاببيض على تجديد التفاهمات الاستراتيجية بين البلدين فيما يتعلق بالبرنامج النووي العسكري الإسرائيلي.

وقال معلق الشؤون الإسرائيلية أن هذا الاتفاق أصبح من الطقوس الدائمة بالنسبة لكل رئيس أمريكي منذ ريتشارد نيكسون حتى جو بايدن، حيث تلتزم الولايات المتحدة تلتزم بعدم الضغط على إسرائيل للانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية أو التخلي عن ترسانتها النووية المزعومة، بينما توافق إسرائيل على الإبقاء على “غموضها النووي” والامتناع عن أي تجارب نووية أو تهديد بضربة نووية.

وأشار رافيد إلى أن مناقشة التفاهمات الاستراتيجية نوقشت لأول مرة بين نيكسون ورئيس الوزراء الإسرائيلي غولدا مئير في عام 1969، وفي ذلك الوقت كانت القدرة النووية الإسرائيلية قد تجاوزت نقطة اللاعودة. وكرر رؤساء الولايات المتحدة فورد وكارتر وريغان وجورج بوش وكلينتون تلك التفاهمات الشفوية في اجتماعاتهم الأولى مع نظرائهم الإسرائيليين.

وطلب رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في عام 1998، من الرئيس بيل كلينتون تحويل التفاهم الشفوي إلى وثيقة مكتوبة، مشيرًا إلى أن كلينتون وافق ووقع على رسالة تعهد فيها بأن الولايات المتحدة ستسمح لإسرائيل بالاحتفاظ بقدرتها على “الردع الاستراتيجي” بغض النظر عن أي مبادرة لمنع انتشار الأسلحة النووية. وفي عام 1999، عندما حل إيهود باراك محل نتنياهو، وقع كلينتون الرسالة مرة أخرى، وكذلك فعل الرئيس جورج بوش عندما كان أرييل شارون رئيسًا للوزراء الإسرائيلي.

وعندما تولى باراك أوباما منصبه في عام 2009، كانت حكومة نتنياهو قلقة من أنه سيضغط على إسرائيل بشأن القضية النووية، لكن أوباما وقّع الرسالة خلال اجتماعهم الأول في مايو 2009، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن تايمز بعد عدة أشهر.

ووقع دونالد ترامب الخطاب قبل اجتماعه مع نتنياهو في فبراير 2017، لكن وفقًا لمجلة نيويورك، لم يكن مساعدو ترامب على دراية بالتفاهمات أو الرسالة وفي ذلك الوقت الفوضوي، اعتقد البيت الأبيض أن الإسرائيليين يعمونهم. وختم رافيد بالقول، إن بينيت ومساعديه رفضوا التعليق على هذه القضية وكذلك فعل البيت الأبيض.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.