ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم: تعزيز الاستيطان بالتوازي مع اخلاء بؤر استيطانية في المنطقة ب

إسرائيل اليوم 16/4/2026، شيريت أفيتان كوهن: تعزيز الاستيطان بالتوازي مع اخلاء بؤر استيطانية في المنطقة ب

مسار أخضر للضم. تعمل الحكومة في مسار سريع لتسوية الاستيطان وتوسيعه في ارجاء الضفة الغربية الى جانب أعمال موضعية ضد مزارع أقيمت في المناطق ب. من يشق الطريق لتوسيع الاستيطان هو وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. لكن عمليا يتم الحصول على موافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عبر وزير الدفاع إسرائيل كاتس والكابنت كله، الذي مؤخرا فقط اتخذ قرارا سريا بالمصادقة على 34 مستوطنة، معظمها جديدة وبعضها مزارع ستصبح مستوطنات عادية.

         لاجل تقليص النقد الدولي وارضاء الطلب الأمريكي، اوعز رئيس الوزراء قبل ثلاثة أسابيع في جلسة في قيادة المنطقة الوسطى بمشاركة وزير الدفاع كاتس ووزير الامن القومي بن غفير بالعمل ضد كل المزارع التي أقيمت في المناطق ب نحو 20 في عددها.

الاعمال في الميدان باتت واضحة منذ الان وسكان المزارع يشهدون على اعمال شبه يومية للاخلاءات. هذا الأسبوع أبلغت محافل في قيادة المنطقة الوسطى السكان بانها تعمل على ان تفرض نفقات الاخلاء على السكان أنفسهم. في التلال وفي المزارع غاضبون على وزراء اليمين الذين يعطون موافقتهم على اعمال الاخلاء النشطة بخلاف الماضي. وأمس فقط نشرت منظمة باسم “مديرية تلال الجبهة” معطيات عن اعمال الهدم التي يقوم بها الجيش وبموجبها فانه بينما في الربع الأول من العام 2025 وقعت أربعة احداث هدم في المستوطنات فقط، هذه السنة نفذ ما لا يقل عن 68 اخلاءً.

لكن في الحكومة بالفعل لا يسارعون الوقوف الى جانب أناس المزارع في المناطق ب ووزراء تحدثنا معهم ادعوا بان الحديث يدور عن “اقلية هامشية الى جانب اعمال نشطة لاقرار استيطان تاريخي في كل المناطق ج”. الموافقة الصامتة على الانفاذ المتشدد تعطى كضريبة تمثيلية عن تغيير الوضع على الأرض عمليا، حتى بشرعنة أمريكية. أما الى أي حد يدور الحديث فيه عن تغيير دراماتيكي؟ فها هي المعطيات: منذ أقيمت الحكومة اقرت 103 مستوطنات في الضفة الغربية، 60 منها مستوطنات جديدة أقيمت.

عشرات المستوطنات الجديدة

في آخرها، “معوز تسور”، التي أقيمت على طريق 443 وأقرت قبل سنة شقت منذ الان الطرق، والبنى التحتية توجد في مراحل الاعداد. زار المستوطنة الوزير عميحاي شيكلي قبل بضعة أيام فقط ودعا الى “هجر النظرة الى مناطق أ و ب و ج في صالح الدفع قدما بالإجراءات على الأرض”.

         كما أشار الى ان المزارع تشكل عنصر تغيير للواقع وضرب مثلا نشاط المزارع في غور الأردن. على حد قوله، يجب التركيز على نقاط استراتيجية مشرفة حيوية للامن، وتثبيت تواجد دائم وكبير فيها.  مع ذلك حذر شيكلي المستوطنين ودعاهم الى الابتعاد والحذر من كل حدث عنف.

 الصراع التالي

لمزيد من المعطيات: هذا الأسبوع تمت تسوية ثماني مستوطنات أخرى ومنها غنيم وكديم اللتين اخليتا في فك الارتباط. فقد وعد الوزير سموتريتش السكان بانه فضلا عن المستوطنتين اللتين اخليتا في فك الارتباط ستبنى في المنطقة التي تم اخلاؤها مستوطنات إضافية. كما أن 160 مزرعة تقع على مليون دونم من أراضي الدولة اقيمة بدعم الحكومة في المناطق ج. ان معنى دعم الدولة يجد تعبيره في تحويل ميزانيات مرتبة برعاية وزارة المالية وعناصر أمن برعاية وزارة الدفاع. الطريق السريع الذي تبنى فيه المستوطنات يتاح في هذه الحكومة بخلاف الماضي من خلال تبسيط إجراءات التخطيط وتقليل الاذون اللازمة. النتيجة – الأراضي الحالية في ج آخذة بالنفاذ.

هذا هو السبب لترسيم المنطقة ب كمنطقة سيدور فيها الصراع التالي على هوية السكان. كما أن السلطة الفلسطينية لا تغمس يدها في الصحن، لكن صحيح حتى هذه المرحلة كل محاولة للاستيطان هناك أيضا من أناس التلال والمزارع لاقت يدا حديدية من الجيش بأمر من نتنياهو.

“يوجد ضم في حكم الامر الواقع، في هذا لا يخطيء الالمان”، قالوا هذا الأسبوع في محيط الوزير سموتريتش بتناولهم التخوف الذي اعرب عنه المستشار الألماني عشية يوم الكارثة. فقد قال المستشار “أوضحت لنتنياهو باه يجب أن يكون حظر على الضم بحكم الامر الواقع للضفة الغربية”.

يبدو أن هذا القطار، وعذرا على التعبير، قد غادر المحطة.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى