دراسات وتقارير خاصة بالمركز

تقرير خاص: استخبارات دولة الجنوب ونقل معلومات إلى إسرائيل لشن المزيد من الهجمات ضد السودان

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث

أغرى نجاح الهجوم العسكري الإسرائيلي على مجمع اليرموك للتصنيع العسكري بالقرب من الخرطوم في 24 أكتوبر الماضي الاستخبارات العسكرية في دولة جنوب السودان لإمداد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالمزيد من المعلومات العسكرية.

المعلومات الجديدة التي نقلت مؤخرا إلى شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وعلى أعلى مستوى من طرف جون لات زكريا رئيس المخابرات العسكرية الجنوبية إلى الجنرال أفيف كوخفي رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي.

هذه المعطيات وردت في تقرير نشر في النشرة التي تصدرها شعبة الاستخبارات في الأركان العامة “حمانيت” في عددها الأخير في الأول من شهر نوفمبر.

التقرير كرس للحديث عن تطور منظومة التعاون بين الاستخبارات العسكرية في دولة الجنوب والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

أهم المعلومات الجديدة التي نقلت مؤخرا إلى الاستخبارات الإسرائيلية:

  1. أن هناك تعاون بين إيران والسودان في مجال تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة وأن مصنعا أقيم في السودان لتركيب هذه الطائرات يدخل ضمن حدود مدينة الخرطوم.
  2. أن السودان سيستخدم كقاعدة إطلاق لطائرات شبح مسيرة إيرانية لاستطلاع مواقع إسرائيلية في البحر الأحمر وشرق إفريقيا المدخل الجنوبي ومجموعة الجزر الموجودة في المنطقة وجيبوتي والساحل الكيني على المحيط الهندي.
  3. احتمال إطلاق صواريخ شهاب 3 التي يتجاوز مداها 2000 كلم ضد أهداف إستراتيجية إسرائيلية وعلى الأخص مدن إيلات وبئر السبع وحتى مفاعل ديمونه.

وفي قراءته لهذا السلوك من جانب دولة الجنوب يخلص الخبير في الشؤون العسكرية إلى أن الهدف هو دفع إسرائيل قفزة أعلى في استهداف السودان عن طريق منحها مزيدا من الذرائع والمبررات.

ومن هنا جاءت دعوة رئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي الجنرال هار-إيفن لإدخال السودان ضمن قوس الأهداف التي ستهاجم إذا ما اندلعت حرب إقليمية تستهل بالهجوم إما على إيران أو سوريا ولبنان.

معروف أن قوس الأهداف الذي حددته رئاسة الأركان العامة شمل:

–      سوريا.

–      حزب الله.

–      قطاع غزة.

–      إيران.

–      ثم السودان أدرج ضمن القوس مؤخرا.

وجدير بالرصد أن عدة أهداف سودانية تم تموقعها على خارطة العمليات العسكرية لتهاجم في نطاق الحرب على إيران أو الحرب الإقليمية الأوسع.

وقد كشف مصدر من داخل رئاسة الأركان -وهي ضابطة في قسم الإدارة هشليشوت- أن قائمة الأهداف تضم:

*ميناء بور سودان.

*مقر الرئاسة.

*وزارة الدفاع.

*قيادة الجيش.

* القواعد الجوية.

*أهداف عسكرية إيرانية يزعم وجودها في السودان.

على أية حال لم يستبعد الخبير العسكري في الداخل الفلسطيني المتابع للوضع العسكري اعتباطا استهداف السودان هذا على ضوء متابعته للمداولات التي تجري في مقر قيادة الأركان العامة في الهاقيرياء وفي ظل حالة الاستنفار القصوى التي تسود الآن في إسرائيل.

 المركز العربي للدراسات والتوثيق المعلوماتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى