يديعوت – بقلم يوفال كارني وآخرين – نتنياهو سيعيد التكليف هذا الاسبوع..
يديعوت – بقلم يوفال كارني وآخرين – 29/9/2019
مع أن مسؤولين كبار في الليكود وفي أزرق أبيض سيلتقون هذا الصباح مرة اخرى للبحث في مخطط التبطل الذي طرحه الرئيس لحكومة وحدة متساوية، الا انه في المعسكرين يخفضون مستوى التوقعات ويقدرون بان اللقاء اليوم – سيكون على ما يبدو اللقاء الاخير في المفاوضات. والمعنى: اذا لم يكن اختراق في اللحظة الاخيرة، فان رئيس الوزراء كفيل بان يعيد الى الرئيس التفويض الذي اعطاه اياه لتشكيل الحكومة منذ اليوم، او فور العيد.
اساس الخلاف، من ناحية غانتس ورجاله هو اصرار الليكود على تنفيذ كل كتلة اليمين – الاصوليين في المفاوضات للوحدة معهم، وليس حزب الليكود فقط. وفي أزرق أبيض يشددون بان المفاوضات للوحدة في الماضي كانت تتم فقط بين الحزبين الكبيرين وليس بين الحزبين والكتلتين. ولهذا فقد طرح مسؤولون في أزرق أبيض أمس شرطا على الليكود: “اذا واصلتم الاصرار على الحديث باسم كل الكتلة – فان الاتصالات للوحدة ستتوقف”. وقال مصدر في الفريق المفاوض من أزرق أبيض انه “لم يسبق أن جاء حزب كبير الى المفاوضات للوحدة مع حزب كبير آخر مدعيا انهيمثل كل كتلة اليمين والاصوليين”.
وشكك مسؤول في أزرق أبيض بجدية الليكود مدعيا ان كل هذه احابيل اعلامية: “يقومون باستعراض بل ويعترفون بهذا حين لا تكون كاميرات في الجوار. هذه ليست مفاوضات حقيقية. لقد قرر بيبي الدفع باتجاه الانتخابات لان هذا سيسمح له بان يكون رئيس الوزراء في زمن الاستماع”.
ان التقدير بان نتنياهو كفيل بان يعيد التفويض للرئيس منذ اليوم – رغم أنه تبقى له ثلاثة اسابيع ونصف لتشكيل الحكومة – دفع امس ازرق أبيض لان يطلق رسالة واضحة للرئيس: غانتس يريد التفويض وكل الـ 28 يوما المخصصة في القانون كي يحاول تشكيل حكومة. رغم وحدة الصفوف في الليكود في الايام الاخيرة حول نتنياهو، في أزرق أبيض لا يزالون مقتنعين بانه سيكون ممكنا تشكيل حكومة وحدة مع الليكود: “هذا بالتأكيد سيناريو واقعي”.
وقدرت محافل في الحزب بانه بعد الاستماع يوم الاربعاء، فان الصورة السياسية ستتغير وانهم في الليكود أيضا سيفهمون، على حد رأيهم، بان نتنياهو يجر الدولة الى انتخابات للمرة الثالثة وذلك فقط كي يفر من لوائح الاتهام.
اما في الليكود بالمقابل، فيواصلون الاصرار على أنهم يعتزمون تشكيل حكومة وحدة واسعة مع أزرق أبيض. وبزعمهم فان الفريق المفاوض من الليكود والذي سيلتقي مبعوثي غانتس اليوم، تلقى من رئيس الوزراء التعليمات ببذل كل جهد للوصول الى حكومة وحدة حسب مخطط الرئيس. “اذا لم يكونوا في أزرق أبيض مستعدين لقبول المخطط الذي طرحه الرئيس – التداول بين نتنياهو وغانتس وحكومة متساوية – ولم يعرضوا أي مخطط حقيقي آخر، فلا معنى لاضاعة الوقت وجر الدولة الى شلل متواصل”، كما قالوا في الليكود. “اذا قرروا في أزرق أبيض المواظبة على رفضهم لمخطط الرئيس، فالاحتمال الاعلى ان يعيد رئيس الوزراء التفويض على أمل أنه مع نهاية العملية في الاسابيع الثلاثة الاخيرة سيفهم أزرق أبيض بان أملهم في انقلاب في الليكود او في تفكيك المعسكر الوطني لا أساس له في الواقع”.
في الليكود عادوا وادعوا أمس بانه “حتى بعد اعادة التفويض اذا ما تقرر ذلك، فسيكون الليكود مستعدا لان يقلب كل حجر كي يصل الى حكومة وحدة واسعة ومنع الانتخابات.



