هآرتس: مصدر: حتى بعد الحرب، إسرائيل تعتزم القتال ضد حزب الله

هآرتس 13/3/2026، ليزا روزوفسكي: مصدر: حتى بعد الحرب، إسرائيل تعتزم القتال ضد حزب الله
مصدر دبلوماسي قال لـ “هآرتس” أمس بان إسرائيل تعتزم مواصلة الحرب في لبنان حتى بعد انتهاء الحرب مع ايران بهدف الحاق الضرر بحزب الله. وحسب نفس المصدر فان هذه هي الرسالة التي يرسلها المسؤولون في إسرائيل لنظرائهم في الخارج. مصدر آخر قال ان هدف إسرائيل هو نزع سلاح حزب الله وتدميره.
رغم رفض اقتراح فرنسا الذي قدم في يوم الثلاثاء الماضي لوقف اطلاق النار مع لبنان الا أن عدة اطراف تواصل محاولة التوسط بين لبنان وإسرائيل في محاولة لوقف التصعيد. وحسب مصدر مطلع على التفاصيل فانه يوجد مسارين للتوسط بين الدولتين. احدهما يضم اطراف رسمية وغير رسمية والثاني يضم اطراف غير رسمية فقط. وأشار مصدر آخر الى مشاركة جهات لا تمثل دول في جهود الوساطة. وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد ابلغ الأمم المتحدة في هذا الأسبوع بان لبنان يهتم بمفاوضات لوقف اطلاق النار.
في نفس الوقت تشير التقديرات في إسرائيل الى ان الجيش سيتمكن من مواصلة الحرب مع ايران لمدة أسبوع تقريبا قبل ان تسعى الإدارة الامريكية لانهاء الحرب. وحسب مصدر دبلوماسي، لم يذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اسقاط النظام في ايران كاحد اهداف الحرب في محادثاته مع نظرائه في الشرق الأوسط، بل أوضح بان الهدف هو الحاق الضرر بالمشروع النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ البالستية.
خلافا لتصريحات روبيو فقد خاطب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الشعب الإيراني أمس واكد على ان إسرائيل تعد الظروف لاسقاط النظام. وكتب في “اكس”: “لديكم فرصة لاسقاط النظام، عليكم التحرك. نحن نعد لكم الظروف لفعل ذلك. في الأيام القادمة سنعد لكم الظروف المناسبة. وعندما يحين الوقت المناسب سنسلمكم الراية. استعدوا لاستغلال الفرصة.
المبادرة الى وقف اطلاق النار مع لبنان تضمنت اقتراح من فرنسا بدعم الجيش اللبناني بوسائل لنزع سلاح حزب الله والرقابة على هذه العملية. حسب اقوال المصدر فان إسرائيل تصمم على “حل هذه المشكلة بيدها، أي نزع سلاح حزب الله وتدميره وازالته”. وحسب اقوال المصدر غير الإسرائيلي فانهم في إسرائيل معنيون بـ “الدخول الى لبنان وحل المشكلة مرة والى الابد”.
في الأسبوع الماضي اعلن الرئيس الفرنسي عمانويل ميكرون مرتين بانه تحدث مع نتنياهو وطلب منه ان لا يبدأ بعملية برية في لبنان. مصدر دبلوماسي احيط بتفاصيل المحادثة بين نتنياهو وميكرون قال ان “نتنياهو لم يغلق الباب”، وقال لميكرون بان حزب الله “يمكنه تسليم سلاحه بنفسه، أو من قبل الجيش اللبناني، أو ان نتنياهو سيفعل ذلك بنفسه”.
مصدر لبناني قال لـ “هآرتس” بانه بدون ضغط امريكي كثيف فانه لا توجد أي احتمالية لمبادرة فرنسا. وحسب قوله فانهم في إسرائيل لا يرون في حكومة لبنان جهة قادرة على تطبيق القرارات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله، ويفضلون مواصلة الضغط العسكري.
قبل ذلك قال الرئيس اللبناني جوزيف عون بان بلاده أبلغت الأمم المتحدة بانها مستعدة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل. وفي نفس الوقت قال ان البرلمان اللبناني قام بتمديد ولايته لسنتين، وهي خطوة تؤجل موعد الانتخابات التي كان من المقرر اجراءها في شهر أيار القادم.



