ترجمات عبرية

هآرتس – بقلم جاكي خوري – ازرق ابيض طلب مني تقليص عدد الموصين بغانتس لتشكيل الحكومة

هآرتس – بقلم  جاكي خوري  – 26/9/2019

رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، قال أمس إن عضو الكنيست عوفرشيلح (ازرق ابيض) توجه اليه وطلب منه أن يقلص عدد الموصين للرئيس ببني غانتس، من 13 الى 10. وحسب اقوال عودة، هذه الخطوة استهدفت ضمان أن لا تكون لغانتس اغلبية في اوساط الموصين، بحيث أن مهمة تشكيل الحكومة تلقى أولا على رئيس الليكود نتنياهو. شيلح الذي سئل عن الامر في مقابلة اجريت معه صباح اليوم في “صوت الجيش” لم ينف هذه الاقوال. في بث مباشر في الفيس بوك قال عودة إنه يكشف هذه الامور من اجل توضيح الصورة في كل ما يتعلق برفع دعم “بلد” عن التوصية بغانتس لرئيس الدولة. وهو اشار الى أن معارضة اعضاء الحزب الذي يوجد له ثلاثة اعضاء من اجمالي اعضاء القائمة المشتركة، هي مبدئية، وقال إنه لن يوافق معهم، ولكنه احترم رغبتهم.

شيلح اجاب هذا الصباح على ادعاء عودة في “صوت الجيش”، لكنه تهرب من اعطاء جواب واضح. “أيمن عودة اتخذ قرار قيادي بأن تكون هناك توصية للمرة الاولى منذ 25 سنة لمرشح. أنا اعتقد أنه قرار مناسب”، قال، “أنا لا احدد لهم كم من الاعضاء سيصوتوا… أنا لن احدد للقائمة المشتركة كيف ستوصي”.

في يوم الاحد قرروا في ازرق ابيض أنهم يفضلون القاء مهمة تشكيل الحكومة في البداية على نتنياهو. على أمل أن يفشل وينتقل التفويض بعد ذلك الى غانتس. “لقد توصلنا الى استنتاج بأن من سيحاول أولا تشكيل الحكومة سيفشل. لذلك، نحن نفضل أن نتسلم المهمة بعد أن تكون الاحزاب جاهزة لتليين مواقفها وليس في المرحلة التي هي فيها متحصنة في مواقفها”، قالت مصادر في الحزب للصحيفة. “نحن نقدر أنه يمكننا تشكيل ائتلاف في مثل هذه الظروف”، اضافت المصادر.

قبل بضع ساعات من قرار ازرق ابيض، قامت القائمة المشتركة بالتوصية بغانتس لتشكيل الحكومة. ولكن بعد ذلك خرج حزب بلد باعلان توضيحي مستقل، تنازل فيه عن الخطوة. اعضاء الحزب اوضحوا أنهم في تصويت داخلي على الموضوع عارضوا التوصية، ولكنهم اضطروا الى قبول موقف الاغلبية، وأن يقدموا 13 عضو موصي بغانتس، عدد اعضاء القائمة. لكنه في صباح يوم الاثنين حدثت انعطافة عندما تبين أن اعضاء الحزب صمموا على التراجع عن التوصية وابقاء غانتس مع 10 موصين من القائمة بدلا من الـ 13.

وكما نشر في الصحيفة، من وراء اتخاذ هذا القرار، كانت هناك ضغوط من جهات مختلفة. في بلد ضغطوا على رئيس الحزب مطانس شحادة كي يعلن بأن معارضة الحزب للتوصية يجب أن لا تبقى في مستوى الاعلام. وأن عليه أن يشطب اعضاءه من قائمة الموصين. عضو الكنيست شحادة أكد في محادثة مع الصحيفة بأنه توجه شخصيا الى مدير عام مكتب الرئيس وطلب نقل هذه الرسالة. ولكنهم في مكتب الرئيس طلبوا توجه خطي وموقع من رئيس القائمة ايمن عودة أو رئيس الكتلة احمد الطيبي، مثلما حدث مؤخرا. جهات في بلد حاولت أن تعرض توجه شحادة الى ريفلين كخطوة تم تنسيقها بين الطيبي وعودة وازرق ابيض، لكنهم نفوا ذلك بشدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى