نواف الزرو: قرارات الاحتلال الاخيرة: ذروة التطبيق لخطة الحسم الصهيونية على أرض الضفة
نواف الزرو 14-2-2026: قرارات الاحتلال الاخيرة: ذروة التطبيق لخطة الحسم الصهيونية على أرض الضفة
في ضوء التصعيد الاحتلالي الإبادي المرعب في غزة ومدن ومخيمات الضفة الغربية، وفي ضوء قرارات الحكومة الاسرائيلية المصغرة يوم الاحد2026-2-8 حول استباحة ضم وتهويد اراضي الضفة الغربية، نتوقف مرة اخرى لنذكر: من اجل مزيد من الاطلاع على خلفياتهم الاجرامية، لا يمكننا ان نفصل بين هذه الإبادة الصهيونية التي اقترفت وما تزال تقترف ضد اهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية بالبث الحي والمباشر، وما بين الخلفيات السياسية والايديولوجية والاستراتيجية الموجهة لهم، ولذلك نعود لنذكر هنا بجوهر الصراع: فكثيرون سمعوا او قرأوا وكثيرون يتساءلون عن مضامين وجوهر ما اطلق عليها “خطة الحسم”التي اطقها سموترتس وزير المالية وأحد الاقطاب الفاشيين الثلاثة (وكلهم فاشيون)الى جانب نتنياهو وبن غفير، والتي تتحدث المصادر الاعلامية الصهيونية عن انها في ذروة تطبيقها اليوم على الارض في الضفة الغربية وكي لا ننسى، فيما يلي بعبارات مكثفة جوهر الخطة:
كتب المحلل ناحوم برنياع في عن “يديعوت”يقول:”كتب ماو الكتاب الأحمر، وكتب موسوليني البيان الفاشي، وكتب ماركس رأس المال، وكتب لينين “ما العمل”، اما سموتريتش فوضع “خطة الحسم”: تقول الخطة: سنضاعف السكان اليهود في “يهودا” و”السامرة”، وهذا يحصل منذ الآن: وزير المالية يعطي المال، والوزير في وزارة الدفاع يعطي الأدوات، ونقيم بؤراً استيطانية على كل تلة وننكل بالسكان، وبعد ذلك نفكك السلطة الفلسطينية: فلتكن فوضى، الفوضى جيدة لليهود، وعندها نفتح أمام السكان ثلاث إمكانيات-خيارات: من يختار القتال يعتقل أو يقتل، من يختار الخروج يطرد، ومن يختار أن يكون تحت حكم الدولة اليهودية يكون مجرد من الحقوق.
وكتب المحلل رون بن يشاي في يديعوت ايضا:” ان ما يجري في جنين وطولكرم هو تجسيد لخطة الحسم التي وضعها سموتريتش-26-فبراير-2025″.
واضح تماما ان هذه المضامين تمثل جوهر الصهيونية القائم على المجازر الجماعية والتهجير الجماعي أوالاحتواء والأخضاع والتدجين بقوة الامن والارهاب على طريقة الجدار الفولاذي الجابوتنسكي.
ويمكن ان نعتبر ان الإبادة الصهيونية الإجرامية التي تقترف بالبث الحي والمباشر ضد أهلنا في غزة وامتدادا الى الضفة الغربية تأتي في سياق هذه الخطة التي تجمع عليها المؤسسة الصهيونية.. من أـقصاها الى أقصاها….!



