أقلام وأراء

لواء ركن عرابي كلوب: مجلس السلام هل سيكون بديلا عن مجلس الامن؟

لواء ركن عرابي كلوب 27/1/2026م: مجلس السلام هل سيكون بديلا عن مجلس الامن؟

من خلال توجهات الرئيس الامريكي / ترامب أنشأ مجلس السلام والاعلان عنه في (دافوس) سوف يكون هذا المجلس هو المنوط له باتخاذ القرارات الدولية وابعاد مجلس الامن عن ذلك.

مجلس السلام الذي وقعته عدة دول وعلى رأسهم الامريكي دونالد ترامب، في عرس احتفاليه في (دافوس) حضر المحتفيين وغاب العريس الفلسطيني!!

ترامب يعلن مجلس السلام ويحدد مهامه ويعلن ان المجلس له اختصاصات (امريكا وضعت يدها على كل شيء).

ما هو المستقبل؟؟

كل ما يدور حول مجلس السلام هو بالدرجة الاولى تأمين دوله الاحتلال من المحاسبة الدولية من جرائم الحرب على شعبنا وما اقترفته في حرب الإبادة التي شنتها على شعبنا في قطاع غزه.

الاتحاد الاوروبي لدينا شكوك بشأن ملائمه ميثاق مجلس السلام مع الامم المتحدة.

اذ كان هذا المجلس هو بديلاً عن مجلس الامن، هل سيتم إطلاق يد الولايات المتحدة الأمريكية نحو مزيداً من تغيير بعض الأنظمة التي لا تنصاع الى امريكا، او مزيداً من تصعيد القتال في كثير من المناطق، وذلك للحفاظ على النفط والطاقة وبناء قوه انفرادية واتخاذ قراراتها بعيدا عن الامم المتحدة، والتحكم الامريكي في العالم.

هنالك تساؤلات تثار:

• ما هو مجال مجلس السلام؟؟

• ما هي طبيعة عمل هذا المجلس؟؟

• ما هي الغاية من وجوده في ظل الامم المتحدة ومجلس الامن؟؟

• هل هذا المجلس سيكون في المستقبل بديلا عن مجلس الامن؟؟

• هل سيتم تحيد المنظمة الدولية عن قضايا العالم؟؟

• هل قرارات هذا المجلس في المستقبل سوف تطبق بحذافيرها، وفي حاله عدم التزام بعض الدول، ما هو الموقف من ذلك؟؟

• وهل سيتم استخدام القوى العسكرية؟؟

• ما هو موقف الدول التي رفضت المشاركة في انشاء هذا المجلس؟؟

• هل ستقوم امريكا باتخاذ اجراءات مضادة ضد بعض الدول بمفردها؟؟

• ما هو موقف مجلس الامن والامم المتحدة من انشاء هذا المجلس؟؟

• كيف ستتعامل الامم المتحدة مع هذا المجلس الجديد مستقبلا؟؟

مديره مكتب العربية في واشنطن (نادية البلبيسي) تقول:

ان الرئيس الامريكي / دونالد ترامب يريد توسيع صلاحياته عالمياً، عبر مجلس السلام، ويسعى لأنشاء نظام بديل للأمم المتحدة.

ان تسميه مجلس السلام في غزه، ما هو إلا وهم للقضاء على السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى منظمه التحرير الفلسطينية، وسلب الارض الفلسطينية غزه والضفة الغربية.

الرئيس البرازيلي قال : ان ترامب يريد (امم متحدة موازيه) يسيطر عليها بشكل مطلق.

الرئيس الأمريكي / دونالد ترامب يقول :

لا أعترف بشيء أسمه القانون الدولي … انا القانون، أستطيع القيام بأي عمل عسكري في العالم دون رادع أخلاقي الشخصية فقط هي التي تحكمني.

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى