أقلام وأراء

حمزة خضر: دولة الاحتلال و الانكماش على الذات

حمزة خضر 9-4-2026: دولة الاحتلال و الانكماش على الذات

لقد فشل نتنياهو في تحقيق السطوة المطلقة على الشرق الاوسط واظهار دولة الاحتلال بانها صاحبة اليد الطولى في المنطقة.

دولة تنكمش على ذاتها.

ماذا لو سقط نظام طهران ؟.

– هذا ما يعني ان دولة الاحتلال ستكون المهيمن الاول على الشرق الاوسط وهذا ما سيضر بالقضية الفلسطينية وان فشل دولة الاحتلال وامريكا التي كان لا بد ان يقال لها (لا) كبيرة جدا في وجه ترامب يعني ذلك عودة الظروف السياسية في المنطقة الى ما قبل احداث الربيع العربي وهذا ما يعني انكماش دولة الاحتلال على ذاتها وتعميق عزلتها الدولية وعودتها الى حقيقتها ككيان معزول ومرفوض في الشرق الاوسط .

لم تكن الـ (لا) الكبيرة التي سمعها ترامب من فم الايرانيين وحدهم بل كانت (لا) من كل العالم وتحديدا من الحلفاء التقليديين للبيت الابيض هذا ما يعني تحولا في نظرة العالم نحو تل ابيب والشرق باكمله.

المجتمع العبري و الانتخابات.

اعتقد ان المجتمع العبري قد بات بحاجة الى تجديد قيادته التي فشلت في قلب الطاولة واعادة استحضار الخرافة بدولة من النيل الى الفرات وتحولها الى حقائق على الارض.
لقد سقط مشروع نتنياهو الذي سخر من اجله كل طاقات وامكانيات الدولة العبرية وسطوة الحليف الاكبر لها “واشنطون” لتمرير اهدافه وهذا ما يعني حاجة المجتمع العبري الى قيادة جديدة تقدم طرحا و مشروعا سياسيا اكثر قبولا في الشرق .

يتعين الان على المجتمع العبري وقواه السياسية الدعوة لاجراء انتخابات برلمانية مبكرة والعمل على اسقاط حكومة نتنياهو اليمينية والاكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.
لقد استهلك و استنزف نتنياهو كل أوراقه السياسية وسخر كل ما تملكه الدولة في تحقيق هدفه الذي بات “مستحيل” التحقيق.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى