ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم– بقلم البروفيسور نداف دافيدوفيتش – ملزمون بسياسة متعددة الطبقات لمواجهة الوباء

إسرائيل اليوم– بقلم  البروفيسور نداف دافيدوفيتش – 1/2/2021

نحن ملزمون بالتوازي مع سياسة القيود العمل ايضا من خلال سياسة ذكية تعطي جوابا لكل المواضيع ذات الصلة لحماية الصحة ورفاه السكان – الكورونا وغير الكورونا على حد سواء. وقد باتت لنا اليوم الادوات والقدرات لان نتحسن في ذلك. ليس لنا بديل  “.

اذا كنا تحدثنا حتى وقت أخير مضى عن تعب  الكورونا، فان منظمة الصحة العالمية  ومنظمات صحة اخرى تتحدث عن احباط الكورونا، وكذا عن غضب الكورونا الذي يعصف بكل العالم تحت السطح كنتيجة للوضع. في اسرائيل، التي اصبحت صاحبة الرقم القياسي في الاغلاقات، وصلنا الى الاغلاق الثالث الذي يقف امام التمديد. الوضع في المستشفيات، المرضى الحرجين، الوفيات، وتيرة العدوى السريعة، والتي تتضمن هذه المرة ايضا الاطفال بشكل اوسع، جعل الفترة الحالية هي الفترة الاصعب منذ بداية الوباء.

لكن الجمهور بدأ يسأل نفسه هل “الى الابد سنأكل الاغلاق”. المزيد فالمزيد من الاصدقاء، العائلة والزملاء يسألونني عن ذاك الضوء في نهاية النفق: أفلم تعدونا بان التطعيم سيغير الصورة؟ وبالفعل، فان حملة التطعيم الاسرائيلية وعن حق تثير الحسد في كل العالم. اكثر من 80 في المئة من السكان فوق سن 60 تطعموا، بل وفي اوساط السكان الذين وتيرة التطعيم لديهم ابطأ – العرب والاصوليين – يوجد تقدم وجهود كثيرة. وبالتالي كيف وصلنا الى هذا الحد؟

السلالات الجديدة، وعلى رأسها البريطانية وبالتدريج الجنوب افريقية  ايضا، أدت الى تغيير في الصورة بالنسبة للنماذج المختلفة التي استخدمناها تبدو فجأة ذات صلة. وعدم القدرة على الوصول الى مناعة القطيع، بسبب حقيقة ان الاطفال دون سن 16 لا يمكنهم بعد أن يتطعموا، يوصلنا الى وضع سيتعين علينا فيه ان نتعلم كيف نتعايش مع الكورونا. سواء خرجنا من الاغلاق الان ام بعد اسبوع، فانه لا يمكننا أن نواصل طريقة الاكورديون. فالمجتمع الانساني ليس آلة تضغط على الزر فيها فتضيء أو تنطفيء، فثمة لهذا اثمان هائلة. وعليه فنحن ملزمون بان نبدأ بالتفكير بجدية اكبر، وفضلا عن ذلك أن نخطط بشكل عملي لفتح ذكي وتدريجي للاقتصاد. ان نستخدم الفحوصات بشكل صحيح، بما في ذلك الفحوصات السريعة، ونفعل خطة وقائية للتعليم، ونفتح في نهاية المطاف مطار بن غوريون ولكن في اطار خليط من الفحوصات والرقابة الوبائية، ونفتح التجارة والثقافة ايضا. ورغم أن قسما من اصدقائي في كابينت الخبراء يئسوا من ذلك منذ الان – سنفعل سياسة التفاوت. ولكن ليس فقط بمفهوم الاغلاقات والقيود بل وايضا في الادارة التي تكون مناطقية اكثر.

المزيد فالمزيد من رجال الصحة العامة في اسرائيل وفي العالم يخشون آثار الوباء والاغلاقات التي تتم بشكل غير متساوٍوالتي تعمق الفوارق الاجتماعية التي كانت قائمة قبل ذلك. نحن ملزمون بالبحث في الاثار المتوقعة للمدى البعيد للاغلاقات التي كانت جراء الوباء في اسرائيل وفي العالم على الجوانب الصحية المختلفة.

وبالتالي من الحيوي للسياسة التي تم تطويرها لغرض السيطرة والتصدي لاثار وباء الكورونا ان تتناول ليس فقط احصاء حالات الكورونا، بل وبالتوازي الاثار الصحية والاثار الاقتصادية على حد سواء. ومن اجل تلطيف حدة الاثار السلبية للوباء فاننا ملزمون بان نفحص ونعرض على اصحاب القرار الاضرار التي لحقت في اعقاب الاغلاقات، وذلك بشكل خاص في هذا الوقت التاي توجد فيه في ايدينا التطعيمات ونحن بتنا سنة بعد بدء الوباء. نحن ملزمون بالتوازي مع سياسة القيود العمل ايضا من خلال سياسة ذكية تعطي جوابا لكل المواضيع ذات الصلة لحماية الصحة ورفاه السكان – الكورونا وغير الكورونا على حد سواء. وقد باتت لنا اليوم الادوات والقدرات لان نتحسن في ذلك. ليس لنا بديل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى