ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم: إسرائيل تدير استراتيجية توازنات حساسة

إسرائيل اليوم 2022-08-08، بقلم: ارئيل كهانا وتامير موراغ  

يستعدون في إسرائيل لأيام أخرى من القتال، والتقدير هو أنه لم تنضج بعد الظروف لوقف النار، أساسا لان “الجهاد الإسلامي” لم يتمكن من تحقيق إنجازات، ولا يبدي في هذه المرحلة استعدادا لإنهاء المعركة. أول من أمس في الساعة 22:30 عقد رئيس الوزراء لابيد الكابينت السياسي الأمني لبحث مواصلة الحملة.

قبيل انعقاد مجلس الأمن، اليوم الاثنين، قال مصدر أميركي لـ “إسرائيل اليوم” إن “الولايات المتحدة تتوقع من الطرفين أن يحلا الموضوع بينهما. ومعنى الأمور هو أن الإدارة ستمتنع عن فرض إنهاء المواجهة عبر المجلس.

بالنسبة للمداولات في مجلس الأمن في الأمم المتحدة والتي يطلبها الفلسطينيون، في هذه المرحلة لم يتقرر بحث رسمي. وعليه ففي أقصى الأحوال ستجرى مشاورات دون اتخاذ قرارات، ولم يتقرر لقاء كهذا بعد.

وأكد مصدر سياسي إسرائيلي لـ “إسرائيل اليوم” أنه في هذه المرحلة تتلقى إسرائيل إسنادا كاملا من الولايات المتحدة ومن دول أخرى أيضا بينها بريطانيا. وتناول مصدر سياسي تحدث مع “إسرائيل اليوم” المحاولات المصرية للتوصل إلى وقف للنار بين الطرفين وقال: “تلعب القاهرة دورا مركزيا ومقدرا جدا منذ فترة طويلة في محاولة لإحلال التهدئة والاستقرار حتى قبل بدء الحملة. ومع ذلك فإننا نستعد لحملة لبضعة أيام”.

تدير إسرائيل في هذه اللحظة استراتيجية توازنات حساسة، وأخذ مخاطر محسوبة: تجاه الرغبة في تقفي أثر “الجهاد الإسلامي” طالما استمر إطلاق الصواريخ، حيث يفهمون في القيادة السياسية أنه كلما طالت الحملة سيزداد الضغط على “حماس” للانضمام إلى المواجهة، ويرتفع أيضا خطر إصابة مدنيين – سواء في القطاع أو في أراضي إسرائيل – التي ستجعل من الصعب إنهاء الحملة، هذا الأسبوع.

يبذل الجيش الإسرائيلي جهدا كبيراً ليضرب فقط وحصريا أهداف “الجهاد” والامتناع عن إصابة مقدرات ونشطاء “حماس”. وتقلص هذه السياسة بشكل كبير بنك أهداف الجيش الإسرائيلي، وفد تؤثر على اعتبارات إسرائيل. فرضية العمل في إسرائيل هي أن “حماس” غير معنية بالانجرار إلى المعركة، لكن بالمقابل لا يمكنها أن تسمح لنفسها بأن تبدو كمن تهجر “المقاومة” لزمن طويل.

وتناول مصدر سياسي تحدث مع “إسرائيل اليوم” المناخ الدولي أيضا، وقال: “صحيح حتى الآن أنه لا تحتل الحملة في غزة مكانا عاليا في جدول الأعمال العالمي”. خرج التعبير الأساس من البيت الأبيض وأوضح أن “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها”. ورغم ذلك تفيد تجربة الماضي بأن الأجواء الدولية يمكنها أن تتغير بين ليلة وضحاها نتيجة لإصابة غير مقصودة في صفوف المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى