ترجمات عبرية

آفي يسخروف/ حماس تدير وتيرة الرقص لكنها غير واثقة من طريقها

موقع واللا العبري  – بقلم  آفي يسخروف  – 27/6/2018

من جديد، عادت الطقوس المعروفة والمألوفة في الجنوب. حماس تواصل اطلاق بالونات حارقة، مع التسبب بأضرار بالغة للبيئة، الجيش يقصف هدف في القطاع، هذه المرة في مخيم اللاجئين النصيرات، وحينها جاء رد حماس، التي ادعت أن مسؤول في الذراع العسكري الخاص بها نجا من محاولة اغتيال خلال قصف اسرائيلي الليلة: وابل صواريخ نحو مستوطنات النقب الغربي، غلاف غزة. كل ذلك حسب “الاطار” الذي رسمته حماس نفسها لا غيرها. أي أن، التنظيم هو من يحدد القواعد في هذه المرحلة، وتقول ما يلي “نحن نطلق بالونات حارقة، لو حاولت اسرائيل الرد بهجمات ضد نشطائنا سنرد على ذلك بإطلاق صواريخ (بشكل محدود). وهنا جاء الرد الاسرائيلي، الذي عادة ما يكون معروف وثابت: مهاجمة أهداف حماس، مقرات فارغة أو مستودعات أدوات قتال. تقريبًا في كل الأحوال، هجمات تنتهي بلا اصابات، من بين جملة أمور، نتيجة لتحذير اسرائيلي أعطي مسبقًا.

الأسبوع الماضي كان هناك شعور أن شيء ما قد تغير في هذه المعادلة. بعد أن هاجمت اسرائيل مجموعة شبان أطلقوا بالونات حارقة مما أدى لإصابة ثلاثة منهم، حماس تجنبت الرد بإطلاق صواريخ نحو أهداف اسرائيلية. للحظة، بدا أن كل الجهود الدبلوماسية لإيجاد مشاريع اقتصادية تؤدي لتحسين الوضع في القطاع ستنجح بإقناع حماس بعدم التمسك بصيغتها المتعلقة ب “وقف اطلاق النار”. لكن الليلة عاد الروتين المعروف.

إلى متى سيستمر هذا الشجار حسب هذه القواعد؟ يبدو أنه حتى المرحلة التي يقع فيها اصابات. وحتى في هذه الحالة غير أكيد إن كانت حماس تريد أن تقود نحو اتجاه قد ينتهي بحرب.  يوميًا تقريبًا تُنشر في الاعلام الاسرائيلي تقارير لمسؤولين اسرائيليين حول مشاريع جديدة قد تقام في غزة بهدف تحقيق تحسين دراماتيكي في القطاع. اقامة ميناء بحري في قبرص، محطة طاقة شمسية، اخراج عمال من غزة للعمل في اسرائيل، وبالطبع مقابل اطلاق سراح المواطنين الاسرائيليين المحتجزين في القطاع واعادة جثث الجنود.

حماس تعود لمركز الصدارة ولا تسارع لتبني اقتراحات اسرائيل:

في الوقت الحالي، لا تسارع حماس لتبني هذه الاقتراحات، وذلك بعد أن طالبت اسرائيل بأن ينزع التنظيم سلاحه في اطار تسوية الوضع بين اسرائيل والقطاع. لذلك فإن مسؤولين حماس غير مستعدون، لكنهم أيضًا لا يسارعوا لكسر الأدوات والذهاب لحرب. عاد التنظيم وقادته لمركز الصدارة الفلسطينية والدولية، قبل أيام معدودة فقط زار وفد حماس موسكو برئاسة موسى أبو مرزوق، من اجل مناقشة امكانية وفقط اطلاق النار أمام اسرائيل أو صفقة أمام اسرائيل بشأن المفقودين والمحتجزين.

قادة حماس على تواصل مستمر ودائم مع قيادة المخابرات المصرية التي تواصل جهودها لتحقيق مصالحة داخلية فلسطينية بين التنظيم وبين فتح. كل العالم، بما فيهم الولايات المتحدة، يركزون على مستقبل القطاع وبشكل أقل على مستقبل الضفة والسلطة الفلسطينية. بعبارة اخرى، من جانب حماس الوضع الاقتصادي في القطاع صعب، لكن من ناحية سياسية وضعها ليس سيئًا أبدًا. إن كانوا في ادارة ترامب يحاول مبعوثو الرئيس لتقديم حل لأزمة غزة وفي اسرائيل يتحدثون عن ضرورة تسوية الوضع مع حماس، فإن التنظيم يسير في الاتجاه الصحيح.

السلطة الفلسطينية تحاول تجاوز البرلمان والانتخابات:

وكلمة اخرى حول السلطة الفلسطينية، في الشهر المقبل يفترض أن يجتمع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهي هيئة مؤقتة من ناحية اتخاذ قرارات والتي وفقًا لتصريحات رؤساء فتح مفترض أن ترث دور البرلمان. أي أن، منظمة التحرير الفلسطينية تريد أن تخول مجلسها المركزي بقبول سلطات البرلمان الذي تم انتخابه في انتخابات حرة في يناير 2006 وبه توجد غالبية كبرى لحماس.

تكمن أهمية هذه الهيئة في غياب الرئيس أو في ظل عدم قدرته على العمل، رئيس البرلمان هو المفترض أن يحل محله. في هذه الحالة، الحديث عن أحد من رؤساء حماس، الشيخ عزيز دويك. ومن هنا تأتي رغبة، أو ضرورة، أن تحرم منظمة التحرير وفتح بشكل فوري من يد البرلمان صلاحياته. حماس وحتى دويك نفسه أعلنوا أنهم يعارضون هذه الخطوة. ومن المتوقع أن تحتل محاولة منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ابو مازن تجاوز البرلمان وبالطبع الاعلان عن موت انتخابات ديمقراطية فلسطينية، الحوار السياسي الفلسطيني خلال الاسابيع المقبلة.

المصدر : ضغوط داخلية على نتنياهو للعمل ضد حماس  

بعد يوم آخر من الحرائق التي نشبت بسبب بالونات حارقة، وليلة تعرضت فيها إسرائيل إلى هجمات صاروخية من القطاع، الانتقادات ضد نتنياهو تزداد لعدم وقفه إطلاق النيران من جهة حماس

أطلقت أكثر من 13 قذيفة، ليلا، من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية الواقعة في محيط القطاع، فاضطر المواطنون الإسرائيليون إلى اللجوء مع أطفالهم عدة مرات في الغرف المحمية خشية من سقوط القذائف. جاء كل ذلك ردا على تفجير سيارة غير مؤهلة لأحد عناصر حماس كان قد أطلق طائرات ورقية حارقة أشعلت لهيبا في إسرائيل.

يثير ردّ الفعل المتساهل من جهة الجيش الإسرائيلي انتقادا عارما من جهة اليمين ومواطني المنطقة، الذين تدمر روتين حياتهم اليومي كليا. ما زالت الانتقادات مستمرة ضد نتنياهو في مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تلحق ضررا بشعبيته: في استطلاع أجري قبل بضعة أيام أعرب 64% من المستطلَعة آراؤهم عن استيائهم من أداء رئيس الحكومة وتعامله مع شؤون غزة. في حين أعرب 27% عن رضاهم.

يجري الحديث عن أرقام منخفضة مع العلم أن الجمهور يعرب غالبا عن دعمه لنتنياهو فيما يتعلق بإدارته للأزمات الأمنية. تبين عدم رضا الجمهور في دعم حزب الليكود أيضا، الذي خسر 3 مقاعد (كان 35 وانخفض إلى 32 مقعدا) في الاستطلاع الأخير.

في غضون ذلك، أشارت الصحيفة اللبنانية “الأخبار” إلى أن مصر تبلور اتفاقا بين إسرائيل وحماس برعاية دولية. يتضمن تبادل أسرى، وتحسين الواقع الاقتصادي في غزة، ووقف إطلاق النيران طويل الأمد، يُرفع في إطاره الحصار عن غزة، ويُحدد مسار مائي بين غزة وقبرص يكون خاضعا للرقابة الأمنية.

السؤال هو ما الذي سيحدث أولا، هل ستحقق مصر اتفاقا بين الجانبين أم أن المعركة في غزة قد تخرج عن السيطرة؟

القناة الثانية العبرية  /  حماس ترفض عرض ليبرمان وتصر على شروطها

حركة حماس لم توافق على العرض الإسرائيلي، الذي اقترحه وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، حول إنشاء ممر مائي لغزة، مقابل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة بغزة. ونقلت القناة العبرية، عن مصادر مقربة من حركة حماس قولها: “إن الحركة لن توافق على أي صفقة تبادل بدون الإفراج عن المعتقلين الـ 46 من محرري صفقة شاليط”. وأكدت حركة حماس أن الشرط الأساسي، للبدء بمفاوضات على صفقة تبادل، هو الإفراج عن محرري صفقة شاليط. حماس لن توافق على إتمام أي صفقة تبادل بدون الإفراج المبكر عن محرري صفقة شاليط الذين تم إعادة اعتقالهم من الضفة الغربية. حركة حماس وافقت على تقليص أعداد الاسرى الذين ستطالب بالإفراج عنهم، مقابل تسهيلات لسكان القطاع. وكشفت القناة العبرية، أن قيادة السلطة الفلسطينية برام الله، تعارض أي تسهيلات للسكان في قطاع غزة، في إطار أي صفقة سياسية أو أمنية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى