ترجمات عبرية

معاريف: رئيس الكنيست يرفض شريطا عن اطفال اسرائيليين وفلسطينيين

معاريف من أريك  بندر ٢-٧-٢٠١٨م

أمر رئيس الكنيست يولي ادلشتاين بمنع منظمي مناسبة “اطفال تحت الاحتلال” التي ستجرى في الكنيست اليوم من بث شريط يعبر فيه اطفال فلسطينيون واطفال اسرائيليون عن امانيهم، مخاوفهم وأحلامهم.

في الشريط يقول احد الاطفال الفلسطينيين من منطقة سوسية: أنا أخاف من الاحتلال ومن الله. هم يهاجموننا ونحن نتوجه الى المدرسة. هم يخيفوننا ببنادقهم”.

وكان من المخطط أن يبث الشريط في اجتماع اليوم الذي بادر اليه النواب ايمن عوده ودوف حنين من القائمة المشتركة، كسانيا سبتلوفا من المعسكر الصهيوني وميخال روزين من ميرتس، بمشاركة منظمات يسارية مثل “نحطم الصمت”، “بتسيلم” واللجنة ضد التعذيب وكذا اطفال فلسطينيين من شرقي القدس. ونشرت الدعوة للمناسبة الاسبوع الماضي على صفحات الفيسبوك للنواب، ولكن جاء من مكتب رئيس الكنيست بان المنظمين لم يتوجهوا الى قسم المناسبات في المقر بل الى مركز الزوار الذي أقر لهم قاعة. وشرح مصدر في الكنيست بان أدلشتاين لم يشاهد الشريط الذي منع من البث، وان النواب الذين بادروا الى اللقاء اختاروا خرق الانظمة في أنهم لم يتوجهوا الى ادارة الكنيست كي يتلقوا اذنا لعقد المناسبة بل موهوا وجودها حين طلبوا تنسيق “لقاء” تحت عنوان “التعليم على خلفية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني”.

وحسب قواعد الكنيست، يحل حظر على بث أشرطة في اللقاءات باستثناء المناسبات ومجموعات الضغط التي اقرتها الادارة وقسم المناسبات والاحتفالات.

وغرد ادلشتاين على التويتر: “وجهت تعليماتي للمديرة العامة للكنيست لعقد اجتماع طاريء في موضوع “الاجتماعات” من هذا النوع. فليكن واضحا،  النواب الذين يريدون عقد مناسبة ملزمون بطلب إذن من ادارة الكنيست. وبدلا من ذلك فانهم ينظمون مناسبات اجتماعية تحت غطاء “لقاءات” وكأن بهم يستضيفون زوارا أبرياء. كنت أتوقع من المسؤولين ان يعالجوا ضائقة “اطفالنا أولا”.

وردا على قرار رئيس الكنيست قالت رئيسة ميرتس النائبة تمار زندبرغ: “كل الاحترام للنواب من كل كتل المعارضة ممن يصرون على الاهتمام بالواقع، ولا سيما بالاطفال، رغم محاولات اليمين اغماض العيون والصمت. ليس واضحا متى ولماذا جعل رئيس الكنيست نفسه الرقيب الرئيس. الواضح أن هذا لن يمر. فاذا كان ادلشتاين حريصا على مكانة وصورة الكنيست، فليتوقف عن اسكات النواب. رئيس الكنيست يفضل اغماض العيون اما نحن فلا. ولا حتى في الكنيست”.

وقبل ذلك كانت محافل في اليمين مارست ضغطا شديدا على أدلشتاين لالغاء المناسبة. فقد قالت وزير الثقافة والرياضة ميري ريغف: “من قال طابورا خامسا ولم يحصل عليه؟ ببساطة لا يصدق ان تستخدم كنيست اسرائيل دفيئة لـ “قمة الطابور الخامس” التي تمس وتتآمر على دولة اسرائيل. حان الوقت لوضع حد لهذا الهذيان. أدعو رئيس الكنيست الى أن يمنع فورا هذه المناسبة الخطيرة. الكنيست هي مكان لحرية التعبير وليس لحرية التحريض.

أما المبادرون الى الاجتماع، النواب ايمن عودة، ميخال روزين، كسانيا سبتلوفا ودوف حنين تعقبوا بقولهم: محاولات التخويف من اليمين ومن لبيد لن تخيفنا. الاحتلال هو واقع يومي تبقيه حكومة اسرائيل وتعمل بلا كلل على اخفائه عن عيون الجمهور في اسرائيل وفي العالم. الاحتلال يمس بالاطفال الفلسطينيين ويهدد ايضا مستقبل اطفال اسرائيل. كمجتمع محب للحياة من واجبنا البحث في ذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى