ترجمات عبرية

يديعوت احرونوت: احباط رهان حزب الله  الذي يراهن على كل الصندوق

يديعوت احرونوت 12-3-2026، يوسي يهوشع: احباط رهان حزب الله  الذي يراهن على كل الصندوق

في إسرائيل يستعدون لتوسيع الحرب ضد حزب الله في ساحة الشمال في اعقاب الرشقة التي اطلقها امس التنظيم على بلدات الشمال وذلك في اعقاب تقدير محافل الاستخبارات في الجيش بان التنظيم قرر ان من ناحيته من الاصوب له ان يدخل في مواجهة في نهايتها يطلب وقف نار تام – وقف تمنع عن إسرائيل أيضا حرية العمل التي كانت قائمة منذ نهاية حملة سهام الشمال قبل اكثر من سنة.

بزعم محافل في الجيش الإسرائيلي يدل هذا القرار على ان استقلالية التنظيم الذي يريد أن يخلق وضعا لا يبقى فيه لإسرائيل مفر غير تصعيد العملية في لبنان. “هو يريد ان يخلق معادلة جديدة بموجبها تتوقف سياسة الانفاذ الإسرائيلية في لبنان والا نهاجم نحن على الاطلاق – وهذا لن يحصل. وعليه فان كل الحدث يسير نحو تصعيد خطير”، قال امس مصدر إسرائيلي كبير.

في الجيش الإسرائيلي استعدوا لامكانية النار الواسعة امس، واطلق أيضا اخطار لرؤساء السلطات المحلية في الشمال عن ان النار ستتصاعد جدا في الساعات القريبة القادمة، فنشر هؤلاء بلاغات لسكانهم للاستعداد. السؤال هو، اذا كانت الاستخبارات عرفت بذلك فلماذا لم يعمل الجيش الإسرائيلي كي يشوش النار ولماذا لم يهاجم مثلا بقوة في الضاحية كي يطلق إشارة للتنظيم مثلما فعل بعد الهجوم.

في الأشهر الأخيرة اعد الجيش الإسرائيلي الحملة ضد حزب الله. كان يفترض بهذه ان تكون ضربة قاسية ومفاجئة ضد كبار رجالات التنظيم ومنظومات النار لديه. وكانت الفكرة المركزية هي خلق قطع رأس لقيادة التنظيم، ضرب القيادة والتحكم، قدرات النار وقوات الرضوان.

لكن الخطة تأجلت مرتين بقرار المستوى السياسي. حزب الله تردد وأخيرا انضم لإيران. اما الجيش الإسرائيلي الذي فقد عنصر المفاجأة فرد بقوة، لكن ليست بالقوة التي خطط لها لان معظم الطائرات، المُسيرات وخلايا الهجوم خصصت للساحة الأهم، وعن حق، في ايران. الان ستهاجم الولايات المتحدة في ايران اكثر والجيش الإسرائيلي يجلب مزيدا من المقدرات للساحة الفرعية، وعمليا هذا هو التردد الأساس في اتخاذ القرارات الان في المداولات لدى رئيس الوزراء نتنياهو بشأن توزيع المقدرات.

حتى قبل ان يسجل تسخين في الشمال أمر رئيس الأركان ايال زمير أمس بنقل لواء غولاني من غزة الى لبنان في صالح توسيع المناورة البرية. في الأسبوع الأخير يهاجم حزب الله استحكامات الجيش الإسرائيلي والقوات التي تعمل على الحدود وفي عمق جنوب لبنان.

الفكرة العملياتية هي ابعاد تهديد نار مضادات الدروع والنار الصاروخية عن البلدات المحاذية للجدار. وتعمل الان هناك ثلاث قيادات فرقة، ولاجل اكمال المهمة ستكون حاجة الى تجنيد واسع للاحتياط. قبل الحرب كان للجيش الإسرائيلي خمس حاميات دائمة في المجال داخل لبنان، نوع من المباني الدائمة، والان يوجد 18 حامية في عمق الأراضي، فيما أن مهمة القوات هي صيد مخربي الرضوان.

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى