نواف الزرو: حملات صهيونية مركزة تستهدف المعالم التي تحكي حكايات الوجود الفلسطيني في الضفة
نواف الزرو 7-3-2026: حملات صهيونية مركزة تستهدف المعالم التي تحكي حكايات الوجود الفلسطيني في الضفة
بالتزامن مع حرب الإبادة الصهيونية المفتوحة ضد أهلنا، والى جانب تلك الإجراءات والاجتياحات على الأرض، تحرص المؤسسة الصهيونية على تزييف المعالم التراثية والثقافية والتربوية أيضا، فانتقلت حملة التهويد والتزييف الى التربية والتعليم، حيث أطلق وزراء التعليم الصهاينة تباعا، حملات متتابعة تهدف الى”تعميق الصهيونية والتراث اليهودي داخل المدارس في”إسرائيل”.
وتشتمل الخطط التي جري تعميمها على المدارس الإسرائيلية بما فيها المدارس العربية هناك، على مصطلحات تتحدث عن أهم وابرز الأحداث المتعلقة بالصراع عبر حملات مركزة موجهة معسكرة صهيونيا، بما يسوق ويكرس الرواية الصهيونية المزيفة.
وقررت الحكومة الإسرائيلية إلزام كافة طلبة الجامعات والمعاهد العليا في”إسرائيل” بالانضمام إلى دورات تعليمية حول”تراث إسرائيل”، ثم قامت وزارة المعارف الإسرائيلية، بتنظيم جولات لآلاف الطلاب في المناطق التي يعتبرونها “جزءا من تراث الشعب اليهودي”.
وفي المشهد، تتلاحق وتتكاثف الأحداث والتطورات والحملات الصهيونية، على نحو محموم لم يسبق ان شهدناه قبل ذلك، وكأن الكيان الصهيوني في سباق مع الزمن والأحداث والاحوال العربية، يريد ان يجهز على الأرض والتاريخ والحضارة والتراث والمقدسات، وكل المعالم التي تحكي حكايات الوجود والحضور العربي في هذه البلاد-فلسطين-، قبل ان يشتد عود العرب، وقبل ان يتمكنوا من صياغة جملة عربية واحدة مفيدة في مواجهة تاريخية مع ذلك الكيان.



