هشام شفيق محمد ساق الله “أبو شفيق” (1963م – 2026م)

لواء ركن عرابي كلوب 4/3/2026م: هشام شفيق محمد ساق الله “أبو شفيق” (1963م – 2026م)
مساء يوم الاثنين الموافق 2/3/2026م خسرت الصحافة الفلسطينية أحد أعلامها الذي كان من أوائل من أطلق مدونات صحفية وإعلامية وكتب عن فلسطين ووثق مسيرة نضال شعبنا، وكذلك فقدت حركة فتح أحد مؤسسي حركة الشبيبة الفتحاوية.
المناضل / هشام شفيق محمد ساق الله (أبو شفيق) من مواليد حي بني عامر بمدينة غزة عام 1963م، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارسها وحصل على الثانوية العامة من مدرسة يافا الثانوية للبنين عام 1982م.
التحق بالجامعة الإسلامية بغزة والتي حصل منها على شهادة البكالوريوس في المحاسبة.
خلال دراسته الجامعية كان من المؤسسين الأوائل لحركة الشبيبة الفتحاوية، حيث حمل على عاتقه تلك المسؤولية.
عمل في الصحافة والإعلام ووثق كثيرًا من محطات المسيرة التاريخية.
كان واحدًا من أبرز قادة الانتفاضة الأولى المباركة ومن أوائل المؤسسين للشبيبة الفتحاوية.
أنشأ موقعًا إلكترونيًا لإصدار نشرة يومية وهي الراصد للتوثيق والإعلام لمدة ست سنوات.
كان أحد أعمدة نادي غزة الرياضي، وكان من ركائز حضوره الوطني والمجتمعي.
المناضل / أبو شفيق كان نموذجًا نادرًا في الوفاء والانتماء والالتزام، جمع بين الكلمة الخيرة والمواقف الصلبة فكان الإعلام عنده رسالة والنضال عقيدة والانتماء شرف.
كتب عن زملائه الذين رحلوا ووثق مسيرتهم النضالية.
أبو شفيق الكاتب المبدع وصاحب القلم الحر، يتمتع بشفافية وتاريخ وجرأة، دمث الأخلاق وصلب المواقف محبوب من الجميع صاحب الكلمة الحرة وصديق الجميع، شكل نموذجًا للصحفي الملتزم بقضايا شعبه، حاضرًا باستمرار بقلمه في ميادين الحق ومدافعًا عنها.
لقد سخر حياته لخدمة وطنه وقضيته والصحافة الحرة.
أنشأ موقع (مشاغبات هشام ساق الله) اليومي حيث كان ينتقد فيه الحال الأعوج.
كان صوتًا حرًا له حضوره.
المناضل أبو شفيق منذ النشأة كان يحمل إعاقة في قدميه ويسير على عكازين.
أجرى عملية بتر ساق قبل 10 سنوات وتلاها بتر الساق الثاني.
المناضل / هشام ساق الله متزوج وله من الأبناء (يافا، شفيق، مريم، محمود).
كان يقطن في برج الظافر (4) في حي الرمال الجنوبي والذي تم قصفه من قبل الطائرات الإسرائيلية في بداية حرب الإبادة عام 2023م، يُذكر أن البرج تم قصفه عام 2014م أيضًا وأعيد بناؤه ليتم قصفه من جديد.
مساء الاثنين الموافق 2/3/2026م فاضت روحه إلى بارئها وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الثلاثاء الموافق 3/3/2026م في المسجد العمري الكبير بمدينة غزة ومن ثم شيع إلى مأواه الأخير.
وداعًا فارس الإعلام ورجل المواقف.
سيفتقدك شعبك يا أبا شفيق.
رحم الله المناضل / هشام شفيق محمد ساق الله أبو شفيق وأسكنه فسيح جناته.
حركة فتــح بالمحافظات الجنوبية تنعى الإعلامي و المناضل هشام ساق الله أبو شفيق
غزة / فلسطين
تنعى حركة التحرير الوطني الفلسطيني” فتح ” مفوضية الإعلام المركزي و الثقافة و كافة أطر و مؤسسات الحركة بالمحافظات الجنوبية و في المقدمة منها الأخ القائد أبو ماهر حلس عضو اللجنة المركزية مفوض عام التعبئة والتنظيم الأخ القائد الفتحاوي الإعلامي / هشام ساق الله أبو شفيق بعد مشوار طويل من البذل والعطاء و مسيرة كفاح ستظل شاهدة على مرحلة هامة من مراحل نضالنا الوطني على طريق الحرية والكرامة والاستقلال .
وبهذا المصاب الجلل تتقدم الحركة بخالص التعازي والمواساة من عائلة ” ساق الله ” عامة ومن أسرته ومحبيه وأبناء و كوادر فتح بالمحافظات الجنوبية وإقليم شرق غزة خاصة.
سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويها الصبر والسلوان .
إنا لله وإنا إليه راجعون
و إنها لثورة حتى النصـــر
بيان نعي صادر عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني
ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، وكافة أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، ببالغ الحزن والأسى، الصحفي الفلسطيني هشام شفيق ساق الله، الذي وافته المنية في قطاع غزة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني والإعلامي المسؤول.
وإذ تنعى رئاسة المجلس الوطني هذا القلم الحرّ، فإنها تستحضر دوره البارز في نقل الحقيقة، وتمسكه برسالة الصحافة الوطنية في أحلك الظروف، حيث ظل وفيًّا لقضايا شعبه، منحازًا لهمومه وآلامه وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال.
لقد شكّل الفقيد نموذجًا للصحفي الملتزم، الذي آمن بأن الكلمة أمانة، وأن نقل معاناة أبناء شعبنا في غزة والضفة وسائر أماكن وجوده واجب وطني لا يقل شأنًا عن أي شكل من أشكال النضال المشروع. وبرحيله، تخسر الساحة الإعلامية الفلسطينية صوتًا صادقًا وضميرًا مهنيًا حاضرًا.
ويتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وكافة أعضائه بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى الأسرة الصحفية والإعلامية، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
أبو هولي ينعي الصحفي هشام ساق الله “أبو شفيق” ويتقدم من عائلته بأحر التعازي والمواساة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، يتقدّم عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، د. أحمد أبو هولي، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة بوفاة الصحفي الكبير هشام ساق الله “أبو شفيق”، الذي كرّس قلمه الحر ومسيرته المهنية في خدمة قضية شعبه العادلة، وكان صوتًا وطنيًا صادقًا حمل هموم أبناء شعبه، ومدافعًا ثابتًا عن حقوقهم وثوابتهم الوطنية.
وأكد أبو هولي أن الفقيد شكّل نموذجًا للإعلامي الملتزم، الذي جمع بين المهنية العالية والانحياز الصادق لقضايا شعبه، فكان شاهدًا أمينًا على مراحل نضاله، ومساهِمًا فاعلًا في ترسيخ الرواية الفلسطينية وصونها، بما تحلّى به من شجاعة في الكلمة، ونزاهة في الموقف، وإخلاص في الأداء.
وإذ ينعى أبو هولي فقيد الإعلام “ابو شفيق” رحمة الله عليه ، فإنه يتقدّم من عائلته الكريمة وذويه، ومن عموم عائلة ساق الله، ومن محبّي الفقيد، بأحرّ مشاعر التعازي والمواساة، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهمهم جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون…..
نقيب الصحفيين/ناصر ابو بكر…
بمزيد من الحزن والاسى أنعى الأخ والصديق الصحفي الكبير المرحوم هشام ساق الله (أبو شفيق) رحمه الله واسكنه فسيح جناته
أتقدم لعائلته ومحبيه وكافة الزميلات والزملاء الصحفيين خاصة في غزه الحبيبة ، بأحر التعازي على هذا الفقد الكبير
وانا لله وانا اليه راجعون
الاخ/ابراهيم ابو النجا..
تعزية ومواساة
قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم.
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. صدق الله العظيم.
يودع الوطن اليوم رجلا وعلما وقائدا وفارسا من أبناء شعبنا الأخ المناضل / هشام ساق الله ” ابو شفيق ” .انه ابن فلسطين البار صاحب الكلمة الشجاعة .مؤسس من مؤسسي شبيبة فتح البطلة .
لن ننساك ايها الحبيب .رحمك الله واسكنك فسيح جناته وعزاؤنا لال ساق الله ولكل الأصدقاء والاحبة وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
د. مروان الاغا..
نعي اخ وصديق ومناضل شريف
بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبمشاعر يملؤها الوفاء الصادق، أنعى رفيق الدرب وزميل الدراسة، والأخ المناضل الجسور الطيب الأخ الحبيب
هشام شفيق ساق الله (أبو شفيق).
عرفته منذ أن دخلت الجامعة عام 1982، يوم كنا رفاقًا في الشبيبة، في القسم والكلية ذاتها. ومنذ ذلك العام لم ننقطع عن بعضنا البعض ، قد تكون شغلتنا الحياة أحيانًا، وتباعدت بنا الظروف فترات، لكن سرعان ما كنا نعود لنتفقد بعضنا بمحبةٍ صادقة لا تنطفئ. كان حين يتصل بي يسأل عن والدتي وأخواتي واحدًا واحدًا بالاسم، وكأن صلته بنا جزء من أصالته لا مجاملة عابرة. كم كان ودودًا، أصيل المنبت، طيب الصحبة، نقي السريرة.
عشنا البدايات معًا بحلوها ومرّها، وتقاسمنا أحلام الشباب، ووهج الانتماء، وتحديات المرحلة. كان يحمل إعاقة في قدميه ويسير على عكازين، لكننا كنا نشعر أنه أكثرنا رشاقةً فكرًا، وأرجحنا عقلًا، وأخفّنا ظلًا. كانت حكمته تسبق خطاه، وكانت ابتسامته تتقدم ألمه. فكره نزيه، واضح، شفاف، لا يخشى في الحق لومة لائم، يقول كلمته بجرأة المحب وصدق الغيور.
عمل في الصحافة والإعلام، ووثّق كثيرًا من محطات المسيرة والتاريخ، فكان شاهدًا أمينًا وكاتبًا صادقًا. وفي سنوات السلطة، لم يزاحم على موقعٍ أو مسمّى، ولم يسعَ إلى لقبٍ أو جاه، بل بقي كما عرفناه: متواضعًا، هادئًا، عفيف النفس.
وفيما يقارب الخمس وعشرون سنه الماضية ، كتب عبر قناته الالكترونية منتقدًا الحال المعوج تحت عنوان “مشاغبات هشام ساق الله”، فكان صوته حرًا نابعًا من حرصٍ لا من خصومة، ومن غيرةٍ لا من خصام. ثم تفرغ لكتابة المجاملات لإخوانه الفتحاويين في الأفراح والأتراح، يوثّق المناسبات بمحبةٍ ومودة، ويخلّد اللحظات بكلمات دافئة صادقة. لم يعادِ أحدًا، ولم يصطف مع أحد، بل بقي شعبيًا أصيلًا، يمثل روح فتح وتاريخها، بعيدًا عن الاصطفافات والضجيج.
قبل أقل من أسبوع، كنت قد نشرتُ منشورًا على صفحتي، فتواصل معي كعادته، وتناقشنا، وأرسل رأيه مسجلًا بصوته المميز. كان يتحدث بذات الاندفاع الفتحاوي والوطني الحر الذي عهدته فيه منذ البدايات… حرارة الانتماء نفسها، وصدق العاطفة ذاته. وكأن الله أراد أن يترك لنا صوته شاهدًا حيًا على إخلاصه حتى اللحظة الأخيرة.
وإني باسمي ، وباسم أسرتي وإخوتي، وباسم عموم عائلة الأغا، أعزّي نفسي أولًا، وأعزّي آل ساق الله الكرام، وأعزّي أبناءه وبناته وزوجته الصابرة المحتسبة، ورفاق دربنا رفاق البدايات الجميلة، وحركة فتح، وكل أبناء شعبنا، بهذا الفقد الكبير الذي آلمنا جميعًا
رحمك الله يا أبا شفيق، وغفر لك، وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك، وأسكنك فسيح جناته، وجعل مقامك في الفردوس الأعلى مع النبيين



