معاريف: في الكابنت يقدرون: مقترح طهران سيقرر اما الدبلوماسية او الخيار العسكري

معاريف 24-2-2026، آنا برسكي: في الكابنت يقدرون: مقترح طهران سيقرر اما الدبلوماسية او الخيار العسكري
تكرست جلسة الكابنت السياسي الأمني مساء أول أمس بتوسع لوضعية المحادثات بين الولايات المتحدة وايران ولتقدير الاتجاه الذي تتقدم نحوه – الدبلوماسية أم الحرب.
في القدس يقدرون ان في الأيام القريبة القادمة، مع رفع المقترح الإيراني المحدث، سيكون ممكنا الفهم اذا كانت وجهة الطرفين لجولة اتصالات هامة أخرى – أم للتدهور نحو خيار عسكري.
وحسب التقدير الذي عرض على الوزراء، فان الاختبار الفوري سيكون مضمون المقترح الذي ستتقدم به طهران اليوم. اذا اعتبر المقترح مرضيا في نظر الأمريكيين فان جولة ثالثة من المحادثات ستعقد بعد غد وهي كفيلة بان ترسم اتجاها لاتفاق جزئي يركز في المرحلة الأولى على مسألة النووي فقط.
في القدس يشخصون هنا طريقة عمل معروفة لستيف ويتكوف وجارد كوشنير، مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. خطوط عريضة لاتفاقات انتقالية على مراحل، فيما أنه في المرحلة الأولى تعالج المسألة المركزية والعاجلة، ولاحقا الانتقال الى المسائل الأخرى.
من ناحية واشنطن، كما أوضح، فان مسألتي الصواريخ الباليستية والوكلاء لم تهملا، بل مرشحتان للمرحلة الثانية من المحادثات. يدور الحديث عن نهج مشابه لذاك الذي اتبع أيضا في الاتصالات حول صفقة المخطوفين وانهاء الحرب في غزة: عندما لم تكن إمكانية للوصول الى توافق عام تقررت تسوية انتقالية يتم التواصل منها الى الامام. غير ان في القدس يشددون على انه من زاوية النظر الإيرانية، فان مسألتي الصواريخ والوكلاء ليستا مطروحتين على الاطلاق على الطاولة في المرحلة الحالية. والمعنى هو فجوة جوهرية في فهم مدى التسوية المستقبلية – ومشكوك ان يكون ممكنا التجسير عليها حتى في المراحل التالية.
وأشارت محافل مطلعة الى أنه “يوجد غير قليل من التوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة في المسألة الإيرانية. كل المواقف واضحة ومعروفة وينبغي فقط متابعة ما يجري. في هذه الاثناء لا يوجد قرار قاطع للرئيس ترامب”.
في الكابنت تم الايضاح بان إسرائيل ليست طرفا في المحادثات – لكنها تتأثر مباشرة بنتائجها. وعليه فمطلوب متابعة عن كثب واستعداد لكل واحد من السيناريوهات الممكنة.



