ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم: حماس طلبت من منصور عباس قبل الحرب ان يشارك نتنياهو في الائتلاف

إسرائيل اليوم 20/2/2026، عميت سيغال: حماس طلبت من منصور عباس قبل الحرب ان يشارك نتنياهو في الائتلاف

قبل خمس سنوات رن هاتف رئيس القائمة الموحدة وفي الطرف الاخر كان طلب مفاجيء “لا تذهب مع بينيت – إذهب مع نتنياهو”.

لقد قال منصور عباس الحقيقة في المقابلة مع دانا فايس حين روى انه تلقى مكالمة هاتفية في 2021 من قطر مع محاولة اقناع الا يذهب مع بينيت بل مع نتنياهو. لكن كل الحقيقة مشوقة اكثر من ذلك: الهاتف كان من قطر، لكنه لم يكن من قطري. على الخط كان مسؤول حماس. فقد اعتقد ان وجهة نتنياهو هي لمواصلة التهدئة والتفاهمات الهادئة، فيما أن حكومة جديدة بالذات ستنجر الى حملة في القطاع.

مرت خمس سنوات، وحماس لم تعد تعمل من اجل حكومة يمين على المليء (او شبه مليء). لكن الظروف الأساسية لم تتغير. عباس لا يزال يريد الدخول الى الحكومة بكل ثمن وخصومه في الوسط يريدون قائمة مشتركة ترفع معدل التصويت العربي. الإحصاءات لا تكذب: وحدة عربية تنتج ما لا يقل عن 13 مقعدا وتنتهي دوما في المعارضة؛ انفصال ينتج حتى عشرة مقاعد لكنه يسمح لعباس بان يؤثر من الداخل. يعتقد رفاق عباس بان هذه المرة يمكن الوصول الى 16 مقعدا بفضل العامل الخارجي: الإطاحة ببن غفير من الحكومة. فهم سيقولون لمصوتيهم انه حتى لو قامت حكومة وحدة يهودية، فان عظمة يهودية سيبقى في الخارج.

هذا لا يكفي عباس، بالطبع، عندما انفصل عن شركائه قبل خمس سنوات قال لهم: “انتم تريدون اسقاط كل حكومة وحل كل كنيست”. مذكور له جيدا كيف أن الجبهة، العربية والتجمع ساعدوا على الدفع قدما بنهاية حكومة التغيير. وعليه ففي نيته ان يضع اكبر قدر ممكن من المصاعب في وجه إقامة قائمة مشتركة. افضل له خمسة مقاعد مؤكدة في اليد من 15 “على الشجرة” الانعزالية.

المفاجأة هي ان بينيت ونتنياهو على حد سواء جد لا يريدان إقامة القائمة الموحدة. كل واحد واستطلاعاته. في كتلة التغيير يعتمدون على معظم الاستطلاعات في قنوات التلفزيون، والتي فيها، بدون وحدة عربية المعارضة توجد على مسافة لمسة من تحقيق 61 مقعدا.

نتنياهو يعتمد على استطلاعات الليكود، التي تصف فيها كتلة اليمين الى 59 او 60 مقعدا. كتلة عربية كبيرة هي مثل شراء بوليصة تأمين غالية ضد الكوارث: هي تمنع الخصم من تحقيق اغلبية، بثمن تقليص كتلتك. وكما هو معروف، فان نتنياهو وبينيت على حد سواء كانا سيشتريان باخر شيكل لديهما ليس بوليصة بل بطاقة يانصيب.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى