أقلام وأراء

لواء ركن عرابي كلوب: رسالة إلى قيادة حركة فتح (1): قبل انعقاد المؤتمر الثامن للحركة !!

لواء ركن عرابي كلوب 14/2/2026: رسالة إلى قيادة حركة فتح (1): قبل انعقاد المؤتمر الثامن للحركة !!

حركة فتح هي عنوان العزة والكرامة والنخوة ، وهي أداة البناء والتطور والتقدم والأمل المشرق ، حيث نحتاج في المرحلة المقبلة إلى إعادة الحياة للحركة ، ونحتاج إلى الوحدة في الممارسة ، ونحتاج إلى أبناء حركة فتح المخلصين ، حيث أن حركة فتح هي البيت الجامع للكل الفلسطيني .

مع اقتراب انعقاد المؤتمر الثامن للحركة ، بتاريخ 14 / 5 / 2026 ، والذي تم تحديده من قبل القيادة ، فنحن أمام مرحلة جديدة على الصعيد الداخلي للحركة ، والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي .

فرسان فتح وأبطالها الميامين يجب عليهم الوقوف وقفة عز وشموخ ، لإعادة الحركة إلى الطريق القويم وإنقاذها من حالة الترهل والفوضى والمحسوبية والفاسدين ، وإعادتها إلى إرثها العظيم.

فتح القادة الش/هداء الكبار أبو عمار ، أبو جهاد ، أبو إياد ، أبو صبري ، أبو علي إياد ، كمال عدوان ، أبو اللطف ، خالد وهاني الحسن ، أبو الهول ، أبو يوسف النجار ، ماجد أبو شرار ، سعد صايل ،، وكافة ش/هداء الحركة من قادتها الكبار الراحلين بلا استثناء ، وكافة الكوادر الذي سبقونا ، لأن فتح هي الطهارة والنبل والطليعة .

المطلوب من المؤتمر العام الثامن للحركة هو رسم السياسات ، وإعادة الوضع التنظيمي إلى ما كان عليه سابقا ، حيث أصبح تنظيم الحركة مهلهلا ، وبناء الهيكلية التنظيمية السليمة ، الخالية من الفساد والمحسوبية ، بقيادة كوكبة من الكوادر التنظيمية ذوي الخبرة والتجربة الواسعة والسيرة والسمعة الحسنة ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، والابتعاد عن الشللية والتبعية والمصالح الفئوية الضيقة ، وأن تسود روح الفريق الواحد في العمل ، وضخ دماء جديدة في شرايين الحركة ، حيث أن حركة فتح تستحق حياة تنظيمية أفضل ، قائمة على الفكر والإبداع والمبادرة والتميز في البرامج ورسم السياسات ، انسجاما مع تجديد الحياة لحركة فتح ، وأن تراعي نبض الشارع الفلسطيني ، ولا يكون هذا المؤتمر استنساخا عن المؤتمرين السادس والسابع ، ومواصلة الانحدار.

لا نريد مؤتمرا ضعيفا ، نريد مؤتمرا يعيد للحركة وهجها وبريقها وحقيقتها ، كحركة تحرر وطني فلسطيني ، وليست حزبا سياسيا ينافس على حكم سلطة ، أو حكم ذاتي تحت الاحتلال .

نريد حركة تمثل الكل الفتحاوي في الداخل والخارج ، وعدم الإقصاء ، وأن تعود الحركة إلى الطليعة النضالية الأولى ، فتح الجامعة الوطنية لكل الوطن الفلسطيني، على اختلاف مشاربه ، حيث يتكالب الكل على طمس ومسح تاريخ نضالنا الممتد على مدار أكثر من ستين عاما ، منذ الانطلاقة وحتى الآن.

نريد حركة تجمع أبناءها ، وتجذب كل الكفاءات ، والمناضلين الحقيقيين ، وليس المنتفعين ، أو المستفيدين والانتهازيين، لذا فإن حركة فتح تحتاجنا جميعا ، ولأنها هي التي تجمعنا على الطريق الصحيح ، حيث أنها الوعاء الكبير الجامع .

نحتاج إلى العقل المنفتح شعاعا بالنور الفتحاوي الأصيل ، وليس لأصحاب الأجندات المحسوبين على جهات هنا وهناك ، والمرتشين ، والمرتزقة ، واللصوص ، والفاسدين.

يجب أن ترتقي حركة فتح كتنظيم ثوري سياسي قادر على الحركة ، وأن يشكل الرافعة للحركة الوطنية الفلسطينية ، التي تعاني من الشلل ، والتي تقف على شفير الاندثار.

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى