ترجمات عبرية

معاريف: حسب زمير، دروس الحرب اكدت ضرورة عدم تقليص القوة البرية

معاريف 12/2/2026، آفي أشكنازي: حسب زمير، دروس الحرب اكدت ضرورة عدم تقليص القوة البرية


“المعارك قد تنشأ بشكل غير متوقع. في واقع الامر غير المتوقع هو المتوقع لنا. وعليه فيجب ان نكون جاهزين. نحن قد نقف امام معركة جسيمة، طويلة، متعددة الساحات، تنطوي على تحديات داخلية، في الجبهة الداخلية، في الجبهة وفي العمق. لهذا الغرض هناك حاجة الى قدرة حسم، طول نفس واحتياطات قوية”.

هذا ما قاله من كان في حينه نائب رئيس الأركان، ايال زمير، عشية وداعه الأول للجيش الإسرائيلي في 11 تموز 2021. كما أشار في حينه قائلا “في نظري يوجد الجيش الإسرائيلي على الحافة الدنيا في حجمه حيال تهديدات معقدة اكثر من تلك التي شهدناها في السنوات الأخيرة. وصدقوني، الفجوة بين حجم الاستثمار اللازم للحفاظ على قوات مقاتلة وبين شدة الخطر، حتى لو كانت احتماليته متدنية (وهي ليست كذلك) ليست متوازنة. على الجيش الإسرائيلي، دولة إسرائيل وظروفها الخاصة الإبقاء على هوامش امن وقوة واسعة الى جانب الحاجة الحيوية الى تحويل وملاءمة نجاعة الجيش الإسرائيلي مع عصر الحروب المستقبلية. النوعية الى جانب الكتلة – كل حجم مقاتل ذي صلة آخر نحققه سيكون حجم سنشعر بنقصه في معركة واسعة مرتقبة. الكتلة هي مرونة في اتخاذ القرارات وفي استخدام القوة”.

منذ ذلك الحين وقعت مذبحة 7 أكتوبر ونشبت حرب متعددة الساحات تتواصل حتى اليوم. امس كان هذا زمير، وهذه المرة كرئيس الأركان، هو الذي دشن الفرقة 38 التي تحمل الرئيس التاريخي للفرقة الأولى التي قاتلت في حرب سيناء. وهي ستجمع تحت إمرتها اطر تأهيل وتشكل قاعدة لقوة مناورة أخرى في معركة متعددة الساحات.

بتأخير كبير وبثمن دموي باهظ فهموا بانه في إسرائيل لا يمكن إدارة مستوى امن معقول مع “جيش صغير وذكي”.

بالمناسبة، “جيش صغير وذكي” هو معامل سياسة المستوى السياسي الذي يقرر ميزانية الدفاع وحجم الجيش. هذا ما لم يطرحه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في نهاية الأسبوع الماضي عندما رد لمراقب الدولة في الـ 55 وثيقة التي عرضها وفيها لم يعرف، لم يسمع، لم يكن مشاركا.

ان إقامة الفرقة الجديدة هي أمر حرج للجيش الإسرائيلي. فيها قدرة على خلق قوة نار منظمة أخرى في الجيش النظامي، بخاصة في اثناء مناورة لكل واحدة من جبهات القتال.

يحاول رئيس الأركان ان يغرس في الجيش مفهوما آخر للتهديدات والفهم ان الجيش الإسرائيلي يمكنه بالتأكيد ان يكون جيشا ذكيا لكنه كبير أيضا.

“قوة الجيش الذي حب الحياة تقاس في قدرته على أن ينظر الى الواقع في العينين، ان يحقق دون خوف وان يبني من الحطام طوابق جديدة من الامن”، شدد أمس. “إقامة الفرقة ليست فقط خطوة تنظيمية؛ هي جزء من سلسلة الدروس التي نستخلصها كجواب عملياتي ومهني للمعركة متعددة الساحات والبرية التي يوجد فيها الجيش الإسرائيلي في السنتين الأخيرتين”.

 وأضاف بان “الجيش الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر هو جيش يبني قوته انطلاقا من فهم عميق لحجم التهديد والمسؤولية الملقاة عليه. لاجل العمل في معركة متعددة الساحات سنكون مطالبين بان نوسع بشكل كبير صفوف المقاتلين والمقاتلات في الجيش الإسرائيلي كي نخلق جيشا قويا، ملائما في حجمه مع التهديدات – وحاسم. لقد أوضحت الحرب بشكل حاد – لا يمكن تقليص القوة البرية. لا بديل عن فرقة مناورة تعمل في ارض العدو وتجلب الحسم.

كان واضحا ان أقواله ليست موجهة فقط لمرؤوسيه بل أيضا لاصحاب القرار في المستوى السياسي.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى