ترجمات عبرية

يديعوت: انفجر صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سوريا في الهواء

يديعوت 2-7-2023: انفجر صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سوريا في الهواء

الصاروخ السوري المضاد للطائرات الذي أطلق خلال هجوم إسرائيلي هذه الليلة انفجر في الجو، وسقطت بقاياه في رهط على بعد حوالي 400 كيلومتر من مكان إطلاقه. سقوط الصاروخ قاد إلى انفجار ضخم هذه الليلة في وسط البلاد وجنوبها. فيما بعد، هاجمت طائرات حربية البطارية التي أطلقت الصاروخ، إلى جانب أهداف أخرى في المنطقة. وورد من الجيش الإسرائيلي أنه لا يوجد تعليمات خاصة للجبهة الداخلية.

عثر سكان رهط على البقايا الضخمة للصاروخ المضاد للطائرات، وأعلنت الشرطة أن رجال شرطة وقوات هندسة تابعين للجيش الإسرائيلي عملوا في المدينة لفصل المناطق التي عثر فيها على هذه البقايا. علاوة على ذلك، دعت الشرطة سكان المناطق للامتثال لتوجيهات قوات الأمن في المنطقة، وتجنب الوصول إلى هذه المناطق. لم يصب أحد من سقوط الصاروخ المضاد للطائرات في جنوب البلاد.

وقبل أن يعرف ما الذي قاد إلى هذا الانفجار الضخم، نشرت سوريا عن هجوم إسرائيلي. تم تفعيل منظومات الدفاع الجوي للدولة من بين مناطق أخرى في طرطوس وحمص. الصاروخ السوري المضاد للطائرات والذي أطلق في نفس الهجوم، اجتاز مسافة ضخمة، ووجدت بقاياه كما قلنا في رهط وفي عدة أماكن مختلفة.

أحمد الهزيل، ضابط أمن مدينة رهط، قال إن “الأمر يتعلق بأجزاء من صواريخ سقطت في الاحياء في المدينة، في الحيين 24 و34 وفي منطقتين أخريين في الضاحية 5، وفي الأحياء الجديدة في المدينة”.

سامي القرناوي، أحد سكان رهط قال: “جلست في الصالون، وفجأة سمعت انفجاراً مدوياً. كنت في حالة ذعر، لبست وقفزت، وفجأة قال لي أحد الأصدقاء إن الصاروخ الطويل، الثقيل والضخم هذا، سقط في منطقة مفتوحة. مباشرة رفعت يدي إلى السماء وقلت: “هذا من حسن حظنا. هذه معجزة كبيرة أنه لم يسقط على البيت وإلا لحطمه وجعله أجزاء صغيرة. أريد أن أنقل من هنا رسالة إلى كل من يهدد دولة إسرائيل: “إذا هطل مطر هنا سيكون لديكم طوفان. هذا بصورة قاطعة”.

رائد الغبرة، وهو من سكان رهط أيضاً، قال: “سمعنا انفجاراً كبيراً، نظرنا إلى الخارج ولم نرَ شيئاً، وحينئذ فهمنا أن هذا سقط على الجيران في زاوية البيت. هذا شيء كبير وضخم. كان الناس في حالة ذعر. كان الأطفال نياماً. هذا حدث في بيت مسكون وليس مجرد منطقة مفتوحة. كان السقوط بين البيوت، أدى إلى أضرار بالسقف، ولكن لم يتضرر أحد. كان الأطفال نياماً، ولكن الفتيان كانوا في الخارج”.

تلقينا التقارير عن الانفجار الضخم عبر البريد الأحمر في “واي نت” من بلدات موجودة في منطقة “يهودا”، ومن رعنانا، ومن القدس وعسقلان ومن “بيتح تكفا”، ومن “هرتسليا”، و”رمات غان”، و”كريات اونو”، وبئر السبع. المرة الأخرى التي فيها أبلغت سوريا عن هجوم في أراضيها كان قبل حوالي أسبوعين ونصف. حينئذ، نشر التلفزيون السوري الرسمي بأن إسرائيل هاجمت عدة أهداف في منطقة دمشق. حسب التقرير، نشر المركز السوري لتتبع حقوق الإنسان [وهي منظمة معارضة يقع مقرها في بريطانيا] أن الأهداف التي هوجمت هي مخازن سلاح تعود لمقاتلي ميليشيات مؤيدة لإيران.

في شباط من العام الماضي، سمعت أصوات تحذيرية في أم الفحم وفي منطقة السامرة بعد أن اخترق صاروخ سوري مضاد للطائرات أراضي إسرائيل وانفجر في الجو. في نيسان 2021 سقط في النقب صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سوريا باتجاه إسرائيل، بعد الهجوم الذي نسب للجيش الإسرائيلي. انفجرت أجزاء الصاروخ في المنطقة وسقطت من بين مناطق أخرى في بركة في مستوطنة “اشليم”. منظومة الدفاع الجوي شغلت حينئذ ضد إطلاق الصواريخ السورية المضادة للطائرات، ولكنها أخطأت الهدف. في رد على إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات، هاجم سلاح الجو البطارية التي أطلق منها الصاروخ وكذلك بطاريات صاروخية أخرى مضادة للطائرات تقع في الأراضي السورية.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى