الليكود يتطرف: نواب ووزراء يشاركون في مؤتمر لضم المناطق../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

الليكود يتطرف: نواب ووزراء يشاركون في مؤتمر لضم المناطق../

0 473

معاريف – من عميحاي أتالي: 20/4/2012


          نشطاء اليمين ممن انتسبوا بجموعهم الى مركز الحزب بدأوا يعملون في الميدان: بعد غد سيصل مئات أعضاء المركز، يرافقهم نواب ووزراء الحزب، الى حي تل الاولبانة في بيت ايل. ويرمي المؤتمر لان يشكل استعراضا للقوة ضد اخلاء الحي، الذي بموجب قرار محكمة العدل العليا سيتم في نهاية الشهر، ولكن في ضوء حماسة النواب وأعضاء المركز للوصول الى المكان قرر المنظمون تحويل هدف المؤتمر وحددوه بانه “من أجل فرض السيادة الاسرائيلية في يهودا والسامرة”. لمثل هذا المؤتمر قيمة انتخابية كبيرة، وفي قائمة الشخصيات الذين وعدوا بالوصول توجد وزيرة الثقافة والرياضة ليمور لفنات والنواب تسيبي حوتبيلي، يريف لفين، داني دانون، اوفير اكونيس وميري ريغف، ممن طلبوا ايضا الخطابة.

          “كل أولئك المنتخبين من الجمهور ممن سيصلون تعهدوا بالحديث في اللقاء عن حث فكرة تطبيق السيادة الاسرائيلية في يهودا والسامرة”، قال امس يهودا جليك، أحد المنظمين. “انضم الينا أيضا منتدى رؤساء السلطات من الليكود”.

          في الاونة الاخيرة يجري سباق ضد الزمن لمنع هدم حي الاولبانة. المسألة تشغل بال وتقلق سياسيين من اليمين، ممن يحاولون الضغط على نتنياهو لتسويغ الحي ومنع اقتلاع 30 عائلة تسكن فيه. قبل نحو شهرين انكشف في “معاريف” بانه نجح في الدخول الى مركز الليكود مئات نشطاء اليمين من يهودا والسامرة. نتائج الانتخابات لمركز الليكود، والتي جرت في نهاية كانون الثاني، أثبتت بان الجهود التي وظفتها ثلاث مجموعات داخل الحزب لتنسيب المواطنين من أجل التأثير من الداخل على الحركة ومنتخبيها – كانت مجدية. المجموعة القديمة والمعروفة اكثر من غيرها هي “القيادة اليهودية”، برئاسة موشيه فايغلين. مجموعتان اخريان هما “القيادة الوطنية في الليكود” برئاسة شيفح شتيرن ونتان آنجلسمان، من سكان مستوطنة شيلو في بنيامين؛ أما المجموعة الثالثة “ليكودي”، برئاسة يوسي دغان، مدير الوحدة الاستراتيجية في المجلس الاقليمي السامرة، شخصية مسيطرة جدا في أوساط المستوطنين.

          بين الاسماء البارزة الذين دخلوا كأعضاء في المركز في الانتخابات الاخيرة يمكن أن نجد زعيم فتيان التلال مئير بارتلر، مؤسس بؤرة ميغرون ايتي هرئيل، يعقوب فينبرغر، مدير المدرسة العليا في جبل براخا ومقرب من الحاخام اليعيزر ميلميد، آييلت شكيد، رئيسة حركة “اسرائيلي”، ارئيل فينغروبر، من زعماء الاحتجاج ضد فك الارتباط والذي ادين باثارة التمرد بعد أن وجد مسؤولا عن تنظيم اغلاق للطرق قبل اخلاء غوش قطيف وغيرهم. المجموعات الثلاثة كانت متنازعة فيما بينها ولم تتعاون – الى أن عضو مركز جديد، يهودا جليك، من سكان جبل الخليل، يعمل رئيسا “لصندوق تراث الحرم والهيكل” ويعنى بتشجيع حجيج اليهود الى الحرم. بفضل كونه لا ينتمي الى أي من المجموعات نجح جليك في توحيدها وخلق قوة كبيرة.

          يوم الاثنين الماضي وصل ممثلون من كل المجموعات في لقاء بادر اليه جليك في بيت ايل، هدفه اصدار حدث مشترك من أجل حي الاولبانة. وتبادل النشطاء فيما بينهم قوائم تتضمن تفاصيل عن مئات اعضاء المركز، نواب ووزراء في الليكود. وهاتف المندوبون مئات أعضاء المركز ودعوهم الى المؤتمر، وبعد أن لاحظوا استجابة حماسية قرروا رفع مستوى الحدث وجعله مظاهرة استعراض للقوة هدفها “احلال السيادة الاسرائيلية في يهودا والسامرة” وبتعبير آخر: ضم مناطق يهودا والسامرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.