200 طائرة مقاتلة وقاذفة أمريكية ودول الخليج في المناورات الجوية المحاكية للحرب مع إيران طهران تهدد بالرد إذا لم توقف المناورات - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

200 طائرة مقاتلة وقاذفة أمريكية ودول الخليج في المناورات الجوية المحاكية للحرب مع إيران طهران تهدد بالرد إذا لم توقف المناورات

0 333

ترجمة: مركز الناطور للدراسات والابحاث 10/04/2012.

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية يوم الاثنين 09/4/2012.

التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة ودول الخليج وإيران وصلت يوم الاثنين التاسع من شهر أبريل إلى ذروتها عندما طلبت طهران من واشنطن ودول الخليج التي تنضوي في إطار مجلس التعاون الخليجي أن توقف على الفور المناورات العسكرية الجوية الكبيرة التي تجريها منذ يوم الأحد الأول من شهر نيسان فوق مضيق هرمز وقبالة السواحل الإيرانية.

مصادرنا العسكرية تشير إلى أن الولايات المتحدة وأسلحة الجو لدول الخليج بدأت بأكبر مناورات جوية تجري في منطقة الخليج والمحاكية للحرب مع إيران وفتح مضيق هرمز بعد أن أغلقه الإيرانيون.

أسلحة الجو والبحرية الأمريكية وضعت تحت تصرف هذه المناورات 100 طائرة مقاتلة وقاذفة تقلع من حاملتي الطائرات انتبرايز وأبراهام لنكولن والقوة الهجومية التابعة لهما، أسلحة الجو للمملكة السعودية ودولة الإمارات والكويت والبحرين وضعت مائة طائرة مقاتلة وقاذفة لغرض إجراء هذه المناورات، وأقامت من أجل هذه المناورات التي بقي رمزها في نطاق من السرية قيادة جوية موحدة لدول الخليج تعمل من قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين.

ولهذه الحقيقة أهمية عسكرية وسياسية كبيرة نظر لأنه للمرة الأولى هناك قيادة عسكرية لدول الخليج تعمل بالتنسيق الكامل مع قيادة الأسطول الخامس الأمريكي الموجودة هي الأخرى في البحرين، وهي إشارة أمريكية واضحة إلى طهران بأن إدارة أوباما ودول الخليج لن ترتدع من التحذيرات الإيرانية إلى دول الخليج وعلى الأخص البحرين بأنها لن تسمح باستخدام قواعدها من قبل قوات أجنبية (أي أمريكية) لمهاجمة إيران نظرا لأن إيران ستهاجمها في نطاق رد الفعل.

في يوم الاثنين قررت القيادة الإيرانية عدم ضبط النفس في مواجهة هذه المناورات العسكرية وقدم السفير الإيراني في الكويت طلبا للاجتماع على جناح السرعة مع رئيس أركان القوات الكويتية الجنرال خالد الصباح وحذره من أن سلاح الجو والأسطول الإيراني سيعملان ضد دول الخليج المشاركة في المناورات إذا لم تتوقف على الفور، وبعد هذا اللقاء مع السفير الإيراني التقت القيادة الكويتية مع جميع القادة العسكريين الذين يشكلون الأمانة العسكرية لمجلس التعاون الخليجي من أجل التداول في الوضع الناشئ.

كما أن الرياض والكويت على اتصال مع واشنطن حول الموضوع.

مصادر إيرانية تشير إلى أن طهران تطلق في الساعات الأخيرة إشارات بأنها لن تأتي يوم السبت 14 أبريل إلى المحادثات النووية بعد الضغط العسكري.

كما أن الأمريكان ودول الخليج تفضل فرض تعتيم على سيناريو الأحداث في المناورات التي ستستمر حتى يوم الأحد 15 أبريل أي بعد يوم من استئناف المفاوضات النووية بين الدول الست وإيران في إسطنبول أي في 14 أبريل.

بيد أن مصادرنا العسكرية والاستخباراتية تحصي خمسة أجزاء أساسية في هذه المناورات:

  1. إعادة فتح مضيق هرمز في سيناريو يحاول فيه الإيرانيون إغلاقه سواء عن طريق وضع سفن حربية إيرانية فيه أو عن طريق إغراق سفن قديمة، نشر وزرع ألغام بحرية أو إطلاق صواريخ بر-بحر منصوبة فوق عدد من الجزر الصغيرة بالقرب من مضيق هرمز والتي تخضع للسيطرة العسكرية الإيرانية وبين هذه الجزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة سري.

المناورات الأمريكية الخليجية تشمل عمليات هجومية جوية وبحرية على القواعد الإيرانية الموجودة فوق هذه الجزر وكذلك مهاجمة قواعد إيرانية رئيسية تابعة لحرس الثورة على سواحل الخليج قبالة مضيق هرمز وكذلك الجزر الواقعة هناك، الأمر يتعلق بالهجوم وشل قيادات حرس الثورة في بندر عباس وبندر لانجيه وجزر قشم.

هدف العمليات الهجومية على هذه الجزر هو منع تدفق التعزيزات منها إلى القوات الإيرانية التي تعمل في مضيق هرمز.

  1. صد قوات جوية وبحرية إيرانية تحاول مهاجمة منشآت نفطية بما في ذلك موانئ تصدير النفط في دول الخليج مع التركيز على حماية حقول النفط في السعودية والكويت.
  2. هجوم جوي على السفن التابعة لسلاح البحرية بما في ذلك القوارب السريعة المتفجرة التي ستحاول ضرب حاملات الطائرات والسفن الحربية وأساطيل دول الخليج.
  3. فحص مدى التنسيق القائم بين أسلحة الجو والأسلحة البحرية والمارينز الأمريكان والقوات المماثلة في دول  الخليج.
  4. مصادرنا تشير إلى المناورة الجوية البحرية في الخليج هي استمرار للمناورات الجوية الأمريكية الإسرائيلية اليونانية التي تحمل اسم نوبل دينا التي جرت في بداية شهر أبريل في البحر المتوسط وبحر إيجا حيث جرت مناورات للطائرات المقاتلة والقاذفة الإسرائيلية انطلقت من قواعدها في إسرائيل إلى القاعدة الجوية الكبرى في جزيرة كريت وهي تزود بالوقود من الجو بواسطة طائرات إرضاع أمريكية وإسرائيلية.

مدى الطيران من إسرائيل إلى جزيرة كريت مماثل لمدى الطيران من إسرائيل إلى إيران حوالي 1200 كلم.

هذه المناورات والعلاقة بينها وبين المناورات التي تجري الآن في الخليج كانت سببا وراء التصريحات الحادة التي صدرت عن رئيس هيئة الأركان المشتركة الإيرانية سيد سعيد حسن فيروزعبادي يوم السبت السابع من أبريل حيث قال أن إيران ستطأ مثل البلدوزر وتدمر الكيان الصهيوني غير الشرعي إذا ما هاجمت إسرائيل إيران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.