يديعوت: هكذا يعمل وزراء في الحكومة ومسؤولون في المستوطنات لتسريع فرض السيادة
يديعوت 7-1-2026، اليشع بن كيمون: هكذا يعمل وزراء في الحكومة ومسؤولون في المستوطنات لتسريع فرض السيادة
رؤساء الاستيطان في يهودا والسامرة بقيادة الوزيرن بتسلئيل سموتريتش واوريت ستروك من الصهيونية الدينية يخطون هذه الأيام رؤياهم للعام 2026 فيما أن الهدف الأساس هو جلب عائلات كاملة الى مناطق يهودا والسامرة كي يستوطنوا في المناطق التي اقرها الكابنت. وصحيح حتى اليوم، يدور الحديث عن أراض هي فارغة تماما.
التوقع هو أن في الأسابيع وفي الأشهر القريبة سنرى مزيدا من المستوطنات، مزيدا من البنى التحتية والبناء الفعلي. والخطوة كما يأمل قادة الاستيطان ستؤدي عمليا الى انهيار فكرة الدولة الفلسطينية وتجعل مسألة السيادة مفتوحة.
ستأتي العائلات بداية الى مزرعة في شكل مساكن مؤقتة لتبني اسرتها الجماعية رويدا رويدا حتى إقامة مبان قائمة، مؤسسات تعليم وشق طرق في داخل المستوطنات. وشرح مصدر رفيع المستوى في الاستيطان يقول: “اذا كان العام 2025 سنة ثورة في القرارات وفي تغيير مفهوم العمل، فان العام 2026 هو سنة الميدان وسنرى بالفعل اقدام على الأرض.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعد سموتريتش والصهيونية الدينية في الاتفاقات الائتلافية إقامة 70 مستوطنة. القسم الأكبر منها يوجد منذ الان على الأرض وكان الحديث يدور عن الشرعنة باثر رجعي لكن بعضها جديد تماما. حتى الان قررت الحكومة إقامة وشرعنة باثر رجعي لـ 69 مستوطنة فيما ان 20 منها جديدة تماما. وكنا كشفنا في “يديعوت احرونوت” ثورة المستوطنين في كل ما يتعلق بمستوطنات شمال السامرة والشطب الفعلي لقانون فك الارتباط. عمليا، فان قانون فك الارتباط لم يشطب عمليا فقط بل من ناحية المستوطنين الوضع الحالي حتى افضل مما كان في 2005. وبين المستوطنات الجديدة التي سيتم اسكانها توجد سانور إذ جاء منذ الان إذن الإسكان في عيد البوريم القريب القادم. والجيش يعد منذ الان المحاور وينقل قيادات لهذا الغرض.
في جبل عيبال أيضا يعتزم أناس مجلس السامرة بفرض تواجد يهودي قريبا لكن ليس فقط في شمال السامرة. “مدينة التمور” في غور الأردن يفترض أن تستوعب سكانا حريديم هي الأخرى توجد قيد التنفيذ الى جانب عدد آخر من المستوطنات التي ستغلف مدينة أريحا الفلسطينية. في كل ما يتعلق بالحدود الشرقية – تقود وزارة ستروك ثورة حقيقية. وعلى حد قول مسؤولين كبار في المستوطنة، تستند الخطوة الى حاجة امنية وتغيير مفهوم الامن الإسرائيلي في حدود ما بعد هجوم 7 أكتوبر.
الحاجة الأمنية تترجم في الميدان الى توسيع الاستيطان. على طول الحدود، وفي الجيوب أيضا ستقام مؤسسات تعليم – بينها معاهد مدارس التسوية ومزارع رعوية في أن عدد المزارع توجد منذ الان على مسافة بالحد الأدنى من الحدود. التلاميذ سيجتازن تأهيلات وسيحمون بسلاحهم سكان الحدود وفقا للسيناريو المطروح. ضمن أمور أخرى يخطط لاقامة مدرسة تسوية حريدية قرب قرية العوجا.
هذه التغييرات لم تقع في فراغ وهي نتيجة تغييرات تشريعية هامة للحكومة والكابنت. ضمن أمور أخرى الغاء إقرار وزير الدفاع ورئيس الوزراء في كل مرحلة من مراحل تقدم وحدات السكن في المناطق والذي سبق للكابنت ان الغاه في حزيران 2023.
إضافة الى التمدين العملي لكل القسم المدني في الإدارة المدنية، ابتداء من تعيين نائب مدني عبر نقل عشرات الصلاحيات القانونية الى مستشارين مدنيين وانتهاء بقرارات الاخلاءات والدفع قدما بالبناء. هذا فيما ان من يدير هذه العمليات هي مديرية التسوية – هيئة أقامها سموتريتش لتنفيذ كل الثورة.
عندما نربط كل شيء معا تنكشف الصورة الاستراتيجية التي تخنق القرى الفلسطينية وتمس بشكل ميؤوس منه بإقامة دولة فلسطينية. وهكذا تجلب إسرائيل الى السيادة بحكم الامر الواقع على الأرض. وتشرح مصادر في الاستيطان بانه كانت فرصة ذهبية لاحلال السيادة في أيلول الماضي، الى أن جاء الرئيس الفرنسي عمانويل ماكرون بخطوة الاعتراف بدولة فلسطينية. في تلك الأيام، كما تروي مصادر استيطانية كانت إسرائيل على مسافة خطوة عن اعلان السيادة والتي توقفت فقط بسبب اقوال ترامب الذي أراد زعماء الدول في الخليج لغرض استكمال الصفقة في قطاع غزة. “لكن السيادة توجد على الأرض، وهذا لا بد سيأتي”، قضى مصدر في الاستيطان.
الاستيطان في ارقام
حتى الان أقيمت أو شُرعنت
| 69 | مستوطنة (اكثر من 20 – جديدة تماما |
| 150 | مزرعة رعوية |
| 45.187 | وحدة سكن جديدة اقرت |
| 25.959 | دونم أعلنت كاراضي دولة |
| نحو 50 في المئة | من تلك الأراضي للدولة التي أعلنت منذ أوسلو |
| اكثر من 200 | كيلو متر من المحاور المختلفة تم شقها |
| 966 | مبان فلسطينية دمرت بالمتوسط في السنة |
| 537 | مبنى فلسطيني كان يهدم في الماضي بالمتوسط السنوي |



