يديعوت احرونوت: قمة مجلس السلام في واشنطن، تفاؤل امريكي وشك إسرائيلي

يديعوت احرونوت 19-2-2026، ايتمار آيخنر: قمة مجلس السلام في واشنطن، تفاؤل امريكي وشك إسرائيلي
هذا يبدأ هذا الصباح: مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينعقد في قمة أولى في واشنطن. مندوب إسرائيل في المجلس هو وزير الخارجية جدعون ساعر الذي سيعرض موقف إسرائيل.
ينعقد الحدث في “معهد السلام” لترامب في العاصمة الامريكية ويقوده الرئيس ترامب، نائب الرئيس جيدي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
المسائل المركزية في الاجتماع هي اقتصادية، لوجستية وأمنية. في الولايات المتحدة متفائلون بالنسبة للنجاح في تجنيد المليارات اللازمة لاعمار غزة، وكذا في موضوع إقامة قوة الاستقرار الدولي. اما في إسرائيل بالمقابل فمقتنعون بان حماس لن تنزع سلاحها طوعا وفي نهاية الامر لن يكون مفر من ان يفعل الجيش الإسرائيلي هذا.
في اثناء المداولات ستتخذ بضعة قرارات إدارية حول أداء مجلس السلام. هكذا توجد نية للعمل على منح صلاحيات لمجلس السلام وعموم الهيئات الفرعية لفتح حساب بنك وحساب استثمارات لغرض تنفيذ المهام.
كما سيعمل أعضاء المجلس على وضع ميزانية تخصص لاهداف إدارية، كاقامة مقر ومكاتب، إضافة الى ذلك، بسبب الأموال الكبرى التي سيتطلبها الاعمار، النية تتجه لتشكيل لجنة رقابة مالية وإدارة مخاطر.
بالنسبة للتحدي الأكبر المتعلق بنزع سلاح حماس فحسب الفهم في مجلس السلام فانه في الشهر القادم ستبدأ حماس بإعادة السلاح. وقبيل انعقاد المجلس اعلن الناطق بلسان الجيش الاندونيسي بان قرابة 8 الاف جندي سيكونوا مستعدين حتى نهاية شهر حزيران لانتشار محتمل في قطاع غزة، كجزء من مهمة السلام الإنسانية لاعماره. دول أخرى أعربت عن استعدادها لارسال جنود هي المغرب، كازخستان، البانيا، كوسوفوا، إيطاليا، اليونان، قبرص واوزباكستان.
ومع ذلك، في إسرائيل توجد شكوك كبيرة بالنسبة لاقامة قوة الاستقرار الدولية أيضا. “فضلا عن بيان اندونيسيا نحن لا نرى استعدادا آخر لارسال قوات”، يقولون في جهاز الامن.
بالنسبة للتمويل لاعمار غزة، قال الرئيس ترامب ان خمس دول أعلنت منذ الان عن استعدادها للتبرع بخمس مليارات دولار في صالح الهدف. وقال مصدر في مجلس السلام انه يوجد نجاح يتجاوز المتوقع في تجنيد الأموال. وأشار الى ان السعوديين بالاجمال ايجابيين حول إعطاء مساعدة اقتصادية وان قطر أيضا أعربت عن استعدادها للتبرع بمبالغ مالية كبيرة للمجلس، وان كان المبلغ الدقيق ليس معروفا في هذه المرحلة.
في إسرائيل ينتظرون الان نتائج الاجتماع الأول اليوم كي يفهموا بالضبط ماذا ستكون عليه المراحل التالية وماذا سيكون مطلوبا من إسرائيل.



