ترجمات عبرية

هآرتس – بقلم جاكي خوري – الطيبي وعودة حاولا الاقناع، لكنهم في الحزب ضغطوا ، هكذا انسحب بلد من قائمة الموصين بغانتس

هآرتس – بقلم جاكي خوري  – 24/9/2019

بعد توصية القائمة المشتركة برئيس حزب ازرق ابيض من اجل تشكيل الحكومة أمس، خرج حزب بلد باعلان توضيحي مستقل، سحب فيه موافقته. اعضاء الحزب اوضحوا بأنه في تصويت داخلي جرى حول هذا الموضوع، عارضوا التوصية، لكنهم اضطروا لقبول رأي الاغلبية وأن يقدموا الـ 13 توصية لغانتس، عدد اعضاء القائمة. لكن في هذا الصباح حدثت انعطافة عندما تبين أن اعضاء الحزب صمموا على التراجع في هذه الليلة عن التوصية وابقاء غانتس مع 10 موصين من القائمة بدلا من 13. وقد علمت “هآرتس” أنه بعد اتخاذ القرار كان هناك ضغط من جانب جهات في بلد الى جانب محاولة اقناع من جانب احزاب اخرى في القائمة.

هذه الجهات ضغطت على رئيس بلد، مطانس شحادة، للاعلان بأن معارضة الحزب للتوصية لن تبقى في مستوى التصريح ويجب سحب اعضائها من قائمة الموصين للرئيس. عضو الكنيست شحادة أكد في محادثة مع الصحيفة بأنه توجه بشكل شخصي الى مدير عام مقر الرئيس وطلب نقل هذه الرسالة. ولكن في مقر الرئيس طلبوا توجه خطي وموقع من قبل رئيس القائمة ايمن عودة أو رئيس الكتلة احمد الطيبي، الامر الذي حدث مؤخرا. وعلمت الصحيفة ايضا أن الطيبي وعودة حاولا اقناع شحادة بأن ينسى هذا الامر بذريعة أن هذه الخطوة ستعطي افضلية لنتنياهو (55 موصي مقابل 54). ولكنهم في بلد صمموا على هذه الخطوة.

وعلمت الصحيفة أن الاتفاق الاولي لدى رؤساء الاحزاب كان أن كل قرار يتم التوصل اليه بالاغلبية يكون ملزم لجميع اعضاء القائمة المشتركة. هذه ايضا الرسالة التي نقلت أمس من عودة والطيبي الى الرئيس رؤوبين ريفلين، إلا أن المعارضة للبروتوكول فقط أدت الى انتقاد شديد في اوساط شخصيات كبيرة في بلد، بمن فيهم اعضاء الكنيست السابقين حنان زعبي وجمال زحالقة، واعضاء آخرين في المكتب السياسي للحزب وفي اللجنة المركزية له.

في المقابل، جهات في بلد حاولت أن تعرض توجه بلد لريفلين كخطوة منسقة بين الطيبي وعودة وازرق ابيض، لأنهم في ازرق ابيض غير معنيين بأن يتسلموا أولا التفويض لتشكيل الحكومة. ولكن عودة والطيبي وفي ازرق ابيض نفوا ذلك بشدة. ايضا في حداش نفسه جرى نقاش حول التوصية، بين عودة وعضوة الكنيست عايدة توما سليمان التي نشرت عن ذلك في الفيس بوك. “هذه هي اللحظة المصيرية لغانتس – إما أن يكون خيار وإما أن يكون نسخة مشابهة من نتنياهو”. كتبت. “لا يمكن توقع توصيتنا بغانتس وبعد ذلك نذهب لتشكيل حكومة وحدة. نحن نطالب بطريقة تخلق أفق لأمل في السلام، العدل وانهاء الحصار ومساواة حقيقية وجوهرية، قومية ومدنية”.

هذه الاقوال التي وجهت لغانتس ولعودة ومؤيدي التوصية في حداش ايضا، ابرزت النقاش الداخلي في الحزب الذي حسم في النهاية لصالح موقف عودة. ولكن في الاحزاب الاربعة، حداش وتاعل وراعم وبلد، يحرصون على التأكيد على أنه رغم اختلاف الآراء فان هيكلية القائمة المشتركة لا يتوقع أن تتضعضع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى