ترجمات عبرية

هآرتس: الحكومة تنشر عطاء للبناء في المنطقة E1  حسب خطة تسرع تقسيم الضفة

هآرتس 8/1/2026، متان غولان: الحكومة تنشر عطاء للبناء في المنطقة E1  حسب خطة تسرع تقسيم الضفة

وزارة البناء والاسكان نشرت مناقصة تتعلق ببناء 3401 وحدة سكنية في منطقة “إي1” التي تمتد على حوالي 12 كم مربع وتم ضمها بلديا لمعاليه ادوميم. المنطقة تمتد شرق وغرب المدينة. خطة البناء تمت المصادقة عليها في نهاية شهر آب، تقريبا بعد اسبوعين على مناقشة الاعتراضات على الخطة. المناقصة نشرت في موقع سلطة اراضي اسرائيل في الشهر الماضي، وتواصل منحى الدفع قدما بالبناء في منطقة إي1.

في شهر ايلول وقعت بلدية معاليه ادوميم والحكومة على اتفاق عام بمبلغ 3 مليارات شيكل. الاتفاق تضمن اضافة حوالي 7600 وحدة سكنية على اراضي دولة الى جانب تطوير مناطق تجارة وتشغيل، بصورة يمكن ان تضاعف عدد الاشخاص الذين يعيشون في المدينة. في حفل التوقيع شارك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وفيه قال: “لن تقام دولة فلسطينية”. نتنياهو توجه من فوق المنصة الى الوزير في وزارة المالية، زئيف الكين، وقال له بسخرية: “زئيف، أنت ايضا تعيش في المناطق المحتلة، اليس كذلك؟ هذه منطقة محتلة احتلها يهوشع! هذه المنطقة هي لشعب اسرائيل وارض اسرائيل”، واستقبل بالتصفيق.

البناء في إي1 يتوقع ان يفصل شمال الضفة عن جنوبها وان يمس باحتمالية تواصل جغرافي فلسطيني مستقبلي في المناطق. الخطط التي تثير خلافات، التي تم تأخيرها لسنوات بسبب الضغط الدولي يمكن ان تقضي على امكانية التوصل الى حل على اساس دولتين، ويتوقع ان تثير انتقاد شديد في العالم. بعد المصادقة على الخطة في شهر آب قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأن “الدولة الفلسطينية محيت – ليس بالشعارات، بل بالافعال”.

على الرغم من ان الخطط وضعت في السابق، في فترة حكومة رابين، الا انه منذ 2005 تم تجميدها لاسباب سياسية وفي اعقاب الضغط الدولي. نتنياهو أمر بدفعها قدما للمرة الاولى في 2012، وصادق عليها في اجراء اولي قبل الانتخابات في شباط 2020.

لقد تم تقديم عدة التماسات ضد الخطة من قبل السكان الفلسطينيين وحركة “السلام الان” و”عير عاميم” و”بمكوم”. الملتمسون طلبوا من المحكمة اصدار امر مؤقت وتجميد تنفيذ الخطوة، لكن القضاة رفضوا هذه الالتماسات.

المنظمات التي تعارض الخطط تقول بان البيئة التي فيها خطط البناء في إي1 هي رصيد الاراضي الوحيد في النقاط الثلاثة المركزية التي يعيش فيها الفلسطينيون، رام الله وشرقي القدس وبيت لحم. تقريبا مليون شخص يعيش فيها. وبناء على ذلك هم يقولون ان البناء سيخلق تواصل للمستوطنات من وسط الضفة وحتى القدس وسيضر بالقدرة على التوصل الى حل سلمي في المستقبل.

من حركة السلام الان جاء: “بثمل القوة منفلت العقال حكومة اسرائيل تواصل سحق حقوق الانسان وكل محاولة لحل سياسي افضل للاسرائيليين والفلسطينيين. هدف البناء في إي1 هو التطهير العرقي وسحق التجمعات الفلسطينية، وهكذا خلق واقع الدولة الواحدة، دولة ابرتهايد تعيش في نزاع دائم. ان اصلاح الضرر يقتضي عمل قاس، وفي هذه الاثناء فان تجمعات المهجرين سيبحثون عن اراضي ثابتة والحياة في كل المنطقة ستمتليء بالعنف وعدم العدل وغياب الامن”.

“سموتريتش، وبالاساس نتنياهو، اعلن بصراحة ان معنى وهدف البناء في إي1 هو افشال امكانية قيام الدولة الفلسطينية”، قالوا في جمعية “عير عاميم”. “ما لا يريدون قوله للجمهور الاسرائيلي هو ان البناء في إي1 يرافقه اقتلاع وطرد آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في المنطقة، واقامة جدران، التي ستحبس خلفها قرى فلسطينية قريبة يعيش فيها عشرات آلاف السكان الآخرين. عندما ترفض اسرائيل السلام فهي في الواقع تختار الترانسفير والعنف، اللذان يدمران حياة الفلسطينيين والاسرائيليين”.

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى