ترجمات عبرية

معاريف – تأهب في الجيش الاسرائيلي قبيل مهرجان حماس اليوم

معاريف – بقلم تل ليف رام – 25/8/2021

بعد هجمات سلاح الجو ليلة أول أمس مر أمس يوم هادي على غلاف غزة. فلم تطلق بالونات حارقة من القطاع، وفي الجيش الاسرائيلي يستعدون للمهرجان الذي تنظمه حماس اليوم والذي سيشارك فيه الاف الاشخاص – هذه المرة في جنوب القطاع في منطقة خانيونس. 

في الجيش الاسرائيلي يستعدون هذه المرة ايضا لامكانية أن ينتقل المهرجان الى عنف على الجدار مثلما حصل يوم السبت في الحدث الخطير الذي اصيب فيه بجراح حرجة مقاتل حرس الحدود العريف أول برئيل حدارية شموئيلي. وستكون قوات الجيش الاسرائيلي منتشرة في الميدان بعد اقرار الخطط واستخلاص الدروس في قيادة المنطقة الجنوبية. 

كجزء من استعداد الجيش الاسرائيلي للتصعيد تقرر ارسال مزيد من القوات الى فرقة غزة – وحدتين خاصتين، سرية مدرعات وقناصة من وحدات مختلفة. 

في الايام الاخيرة استعدت القوات للتصدي لاعمال اخلال جماهيرية بالنظام، وتم اقرار الخطط ونفذت تدريبات في الميدان كجزء من استخلاص الدروس من احداث يوم السبت. 

في ثقوب اطلاق النار الذي في السور ركبت ايضا نوافذ متحركة محصنة بحيث يمكن فتحها واغلاقها حسب الوضع في الميدان. 

ردا على اطلاق البالونات الحارقة اول أمس والحرائق التي نشبت في عدة مواقع في غلاف غزة هاجم سلاح الجو ليلة اول أمس موقعا لانتاج الوسائل القتالية في خانيونس، فوهة نفق في جباليا وموقع اطلاق تحت أرضي مجاور لمدرسة الشجاعية. 

بعد أن لوحظت ايضا في اثناء هجمات سلاح الجو نار مدافع رشاشة لحماس نحو اراضي اسرائيل عادت طائرات سلاح الجو لتهاجم هدفا اضافيا، نفقا لحماس في خانيونس. 

المصريون، الغاضبون من احداث السبت وسلوك حماس في الايام الاخيرة، اغلقوا معبر رفح. والان يتعلق استمرار الهدوء في الجنوب بقدر كبير بالطريقة التي يسير عليها المهرجانان اللذان تخطط لهما حماس في الايام القريبة القادمة وبمسألة هل سيتواصل بالتوازي ايضا اطلاق البالونات الحارقة نحو الغلاف.

اسرائيل من جهتها مصممة على مواصلة مهاجمة اهداف لحماس في غزة ردا على الحرائق في الغلاف بحيث أن عمليا الكرة توجد الان في ايدي حماس. اذا تحولت المهرجانات التي تخطط لها مرة اخرى الى مواجهات عنيفة قوات الجيش الاسرائيلي واطلقت بالونات حارقة، فان الجيش سيهاجم اهدافا لحماس في القطاع – ومن هنا تصبح الطريق لتصعيد اكبر قصيرة.                                                     

والى ذلك يواصل الاطباء في مستشفى سوروكا الكفاح في سبيل حياة العريف أول شموئيلي الذي بقي وضعه خطيرا. 

هذا ووصل رئيس الاركان الفريق أفيف كوخافي امس في زيارة الى المستشفى وابدت عائلة المقاتل شكواها من سلوك القوات. فقد سألوا رئيس الاركان “كيف سمحتم لهذا ان يحصل؟ هل اصبح المقاتلون بطاط استهداف في مرمى النار؟” 

وفي وقت سابق التقى قائد المنطقة الجنوبية اللواء اليعيزر طوريدانو مع والدي الجرح، يوسي ونيتسا، في حديث وصف بانه صعب جدا. وقال اللواء للوالدين انه هو بصفته ممثل الجيش وقائد القيادة يتحمل المسؤولية. اما الوالدان من جهتهما فقد وجها لوما شديدا لقائد المنطقة الجنوبية على التعليمات التي صدرت للمقاتلين وعلى انه سمح للمشاغبين بالوصول   الى منطقة الجدار بل وقالا له ان عليه أن يستقيل.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى