معاريف: اسقاط النظام الايراني– كيف؟
معاريف 5-3-3036، عوديد تيرا: اسقاط النظام الايراني– كيف؟
لست واثقا ان في جيوش الغرب وفي الجيش الإسرائيلي يوجد تدريب على تغيير الحكم. ما كنت لاتفاجأ اذا كان القانون في هذه الدول لا يسمح بالتدرب على تنفيذ مثل هذه التدريبات. لكن القانون والقتال لا يسيران دوما معا. لهذا السبب ينبغي التخمين بان مسألة الممارسة لتغيير الحكم في ايران ليست مغلقة حتى النهاية وفي هذه اللحظة تركز الجيوش على معارك قبيل نقطة الحسم وعندما نصل اليها نعرف ما الذي سنفعله. كيف يقول ترامب: We will see what will happen (سنعرف لاحقا ما الذي سيحصل).
نابليون قال: “في الحرب توجد لحظة ناجحة واحدة فقط – العبقري يستغلها”. هذه اللحظة في الحرب في ايران ستكون عندما يحصل انهيار في المنظومة السلطوية للحرس الثوري، وهذا كفيل بان يحصل في وقت مبكر اكثر مما خطط له.
هذا سيحصل عندما تصل كتلة القصف والاصابة للمنظومات السلطوية للحرس الثوري لمنظومات الاعلام ولاشخاص أساسيين تصل الى كتلة حرجة.
يمكن للامر ان يحصل بشكل مفاجيء وبلا اخطار كافٍ. هذه اللحظة ستكون نقطة ارخميدس لتحقيق هدف حرب مركزي – أي اسقاط الحكم الحالي في ايران وخلق ظروف لدخول حكم اكثر راحة. هذه اللحظة سيكون هاما تشخيصها واستخدام خطة واضحة لخلق جهاز سلطوي موال او تابع للولايات المتحدة ولاسرائيل.
والا فالفوضى التي ستنشأ في ايران من شأنها أن تجعل القوى الموالية للحرس الثوري تتغلب وتستعيد الحكم، لفترة قصيرة على الأقل، وهكذا دواليك. هذه وصفة لحرب استنزاف غير مرغوب فيها لنا وللامريكيين. هذا سيكون تفويتا للحظة الناجحة، حسب نابليون، التي تنشأ فيها فوضى لا تستغل للنصر في الحرب.
اؤمن اننا سرعان ما سنوجد في وضع يكون فيه بدأ تفكك منظومات الحرس الثوري بسبب الضغوط العسكرية الهائلة المتداخلة واعمال يجمل فيها الصمت. اؤمن ان مديري الحرب يستعدون لخلق انتقال فاعل للسيطرة العسكرية والمدنية الى أيديهم، للمرحلة الانتقالية.
صحيح أنه لا يوجد تدريب عسكري على تغيير الحكم، لكن يجب استخدام العبقرية في المجال الذي بين ميدان المعركة والميدان التنظيمي، المدني والسياسي.



