لواء ركن عرابي كلوب: “فتح” التي في خاطري!!
لواء ركن عرابي كلوب 4/01/2026: “فتح” التي في خاطري!!
حركة فتح هي الحركة الوطنية الأوسع انتشاراً شعبياً وجماهيرياً، فتح موجودة في كل مكان ، ولا يمكن أن يستثنيها أحد مهما كانت الظروف .
حركة فتح هي أول من أطلق الرصاصة الأولى ، وهي رائدة الكفاح الوطني الفلسطيني وهي الحامية لمشروعنا الوطني.
أنت تكبر وتفتخر حين تمتدح حركة فتح، فهي التي قدمت عشرات الآلاف من الش/هداء ، وعشرات الآلاف من الأسرى المحكومين بالمؤبدات، وعشرات الآلاف من المصابين والجرحى.
شرف لي أن أكون فتحاوياً عرفاتياً منذ انتمائي للحركة ، قبل أكثر من سبعة وخمسين عاماً، وما زلت .
أن تؤمن أنك ابن حركة فتح فإنك تكون عظيماً ، لأن فتح هي مدرسة الثورة والنضال مدرسة الفكر والقلم ، مدرسة البندقية والرصاصة والعلم، وهي تضحية وعطاء وعمل وبناء ، وأمل ونماء.
أن تكون فتحاوياً هو أن تؤمن حازماً في قرارة نفسك ومن أعماق أعماقك ، أنك تلميذ في هذه المدرسة ، وأنك صاحب رسالة أصيلة وخالدة ، لذا كن فتحاوياً ولا تنظر إلى الخلف.
إن حركة فتح تمر اليوم في مرحلة غير مسبوقة من الضعف والتآكل في أرض الوطن ، وذلك بسبب الممارسات القمعية من قبل الجيش الإسرائيلي ، واعتقال عشرات الكوادر ، ومنع أي نشاط تنظيمي ، وكذلك نتيجة الخلل الداخلي الذي يتمثل في غياب الأطر الشرعية وإقصاء المؤسسات ، مثل اللجنة المركزية والمجلس الثوري والمجلس الاستشاري.
لذا لا بد من إعادة القرار للأطر الشرعية المتمثلة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وإجراء انتخابات الأقاليم ، وتجديد الأطر القيادية ، وإعادة تشكيل المفوضات المركزية للحركة ، وتدوير مواقع القيادة فيها، وإعادة الاعتبار للمجلس الثوري والمجلس الاستشاري ، ومؤسسة الرقابة العامة ومحاسبة الفاسدين ، وتشكيل محاكم لهم ، وإعادة الأموال المنهوبة إلى خزينة الحركة .
فتح هي التاريخ ، وهي الماضي والحاضر والمستقبل لشعبنا لفلسطيني الصامد في أرض الوطن وفي ، مخيمات اللجوء والشتات وفي كل مكان.. فحين صمت العالم ، تكلمت فتح ، وحين خاف الآخرون تقدمت فتح في مقدمة الجميع .
وثورة حتى النصر.



