بمزيد من الحزن والاسى انعي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، الفدائية المناضلة الكبيرة (رشيدة المغربي)

بمزيد من الحزن والاسى انعي إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، الفدائية المناضلة الكبيرة (رشيدة المغربي)، التي وافتها المنية يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحيات، كرّست خلالها حياتها دفاعًا عن حقوق شعبنا المشروعة وحريته واستقلاله.
لقد كان للمناضلة رشيدة المغربي دورها الوطني البارز، حيث نشأت في أسرة مناضلة وقدّمت نموذجًا مشرفًا للمرأة الفلسطينية المناضلة، حيث التحقت مبكرًا بصفوف الثورة الفلسطينية – قوات ال١٧، وشاركت في ميادين النضال، وتعرضت للإصابة والاعتقال خلال مسيرتها الكفاحية.
وواصلت عطاءها بعد عودتها إلى أرض الوطن، وأسهمت في بناء المؤسسات الوطنية، وانتخبت عضوًا في المجلس الثوري، وبقيت وفية لقضية شعبها ولم تتوانَ يومًا عن أداء واجبها الوطني.
رحيل المناضلة يشكّل خسارة وطنية، واننا اذ نعاهد روحها الطاهرة وكافة الشهداء على مواصلة درب النضال حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي هذه المناسبة الحزينة اتقدم باحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيدة وذويها، وإلى أبناء شعبنا كافة، سائلًا الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.



