أقلام وأراء

بكر أبو بكر: الشخصيات ودورها في “العرق” اليهودي المتوهم

بكر أبو بكر 17-1-2026: الشخصيات ودورها في “العرق” اليهودي المتوهم

أهم أدوار الأسماء والشخصيات المذكورة في قضية اليهود والاوهام والخرافات، من مقال باسم سليمان عن كتاب عرق متوهم للكاتب الإسرائيلي التقدمي شلومو زند، إذ اليكم فيما يلي إيراد منظّم لأهم الأسماء والشخصيات الواردة في كتاب شلومو زَند «عِرق متوهَّم» (صدر بالعربية عام 2024م) ودورها في قضية اليهود، وفق السياق التاريخي والفكري للكتاب

أولاً: شخصيات دينية ولاهوتية (تشكيل كراهية اليهود).

بولس الرسول: أسّس للفصل العقائدي الحاسم بين اليهودية والمسيحية، ومهّد لتحويل اليهود إلى “الآخر الرافض للمسيح”

يوحنا الإنجيلي: ساهم نصه في شيطنة اليهود دينيًا عبر تصويرهم أعداء للمسيح.

جاستن مارتر (القديس جاستن): نظّر لفكرة أن المسيحيين هم “إسرائيل الحقيقية”، وأن اليهود فقدوا صفة الشعب المختار.

أوغسطينوس: وضع عقيدة “إبقاء اليهود أحياء أذلاء” كشهود على تفوّق المسيحية.

غريغوريوس الكبير: كرّس السياسة الكنسية التي تمنع إبادة اليهود وتُبقيهم في وضع دوني دائم.

أوريجينس: أكد أن اليهودية ليست عِرقًا بل اختيارًا دينيًا (أسلوب حياة).

شمعون بن لاكيش (حاخام): اعتبر المتهوّد أسمى دينيًا من اليهودي بالولادة.

ثانياً: مؤرخون وفلاسفة (نفي العِرق اليهودي)

فيلون الإسكندري: رأى أن اليهودية رسالة أخلاقية عالمية قابلة للانتشار.

فلافيوس يوسيفيوس: أشار إلى انتشار الشعائر اليهودية بين شعوب متعددة.

ديو كاسيوس: لاحظ أن اليهود ينتمون إلى أعراق مختلفة، لا عِرق واحد.

تيودور مومسن: أكد أن اليهودية كانت ديانة تبشيرية في العصور القديمة.

ثالثاً: مفكرو أوروبا الحديثة (معاداة اليهود)

إيراسموس: عبّر عن كراهية ثقافية لليهود رغم إنسانيته المعلنة.

مارتن لوثر (مؤسس البروتستانتية): انتقل من التعاطف مع اليهود إلى العداء العنيف في كتابه “عن اليهود وأكاذيبهم”

فولتير: جسّد معاداة اليهود التنويرية وربطهم بالربا والانحطاط الأخلاقي.

رابعاً: مفكرو القرن 19 وبدايات الصهيونية

شارل فورييه: أول مفكر(هو فرنسي) جمع بين كراهية اليهود والدعوة لإعادتهم إلى فلسطين؛ يُعده زَند “أول صهيوني”. (أول من اخترع فكرة أن اليهود الأوربيين شعبًا ساميا وقومية أخرى؟! وليسوا مواطنين أوربيين، أو ليسوا من القوميات الهندو-اوربية)، وذلك من زاوية عنصرية ضدهم.

فيلهلم مار: (هو ألماني) نظّر لمصطلح “معاداة السامية” (واخترعه) واعتبر اليهود خطرًا عِرقيًا.

العالم داروين (تم توظيف أفكاره): استُخدمت أفكاره عن التطور للحيوانات لتبرير التصنيفات العرقية للبشر، ومنهم اليهود.

خامساً: قضية درايفوس وبزوغ الصهيونية

ألفرد درايفوس (اليهودي الفرنسي المتهم بالخيانة مع الالمان، في فرنسا): قضيته كشفت عمق العداء لليهود في أوروبا الحديثة.

إميل زولا: دافع عن درايفوس بمقاله الشهير «إني أتهم»، رمز الضمير الإنساني.

تيودور هرتسل: مؤسس الصهيونية السياسية؛ رأى أن حل «المسألة اليهودية» هو دولة قومية.

عائلة روتشيلد: عُدّت رمزًا للرأسمال اليهودي الذي عوّل عليه هرتسل لتمويل المشروع الصهيوني.

خلاصة جامعة

يُظهر شلومو زَند أن قضية اليهود صاغتها شخصيات دينية وفكرية وسياسية غير يهودية ويهودية معًا، وأن فكرة «العرق اليهودي» نتاج صراع ديني–أوروبي حديث، تبنّته الصهيونية لاحقًا لتأسيس دولة إثنو-دينية على حساب الفلسطينيين 

 

 

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى