شخصيات

اللواء المتقاعد حامد احمد الحساسنة “ابو احمد الشيوخي” 1967م – 2026م

بقلم لواء ركن / عرابي كلوب 21/1/2026م: اللواء المتقاعد حامد احمد الحساسنة “ابو احمد الشيوخي” 1967م – 2026م
المناضل / حامد احمد الحساسنة من مواليد الخليل عام 1937م، التحق بصفوف حركه فتح مبكرا عام 1967م حيث كان من خيره الرجال وأشجع الرجال، عمل قائدا لمجموعات العمل الفدائي في الداخل منذ العام 1968م وحتى عام 1976م حيث مارس عمله النضالي ضد مواقع الاحتلال بالداخل.
تم ابعاده من قبل السلطات الإسرائيلية الى خارج الوطن عام 1976 حيث وصل الى لبنان والتحق بجهاز القطاع الغربي.
شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية ومخيمات اهلنا في لبنان خلال الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان عامي 1975 – 1976م.
عام 1976م تعرض لإصابة خطيره في منطقه البربير من قبل القوات الانعزالية خلال اجتياح اسرائيل للبنان صيف عام 1982م، شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية في بيروت.
خلال الانشقاق البغيض عام 1983م شارك في الدفاع عن القرار الوطني المستقل في طرابلس.
اعتقل من قبل القوات الإسرائيلية.
كان المناضل / ابو احمد الشيوخي مسؤولا في جهاز القطاع الغربي التابع لحركه فتح حيث تولى مهام الدعم اللوجيستي.
غادر بعد الافراج عنه واستقر في الاردن.
مع عوده قوات الامن الوطني الفلسطيني الى ارض الوطن عام 1994م وانشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عاد الى ارض الوطن عام 1996م وخدم في وزاره الداخلية الفلسطينية في المحافظات الجنوبية.
تقاعد عام 2015م برتبه اللواء.
أفنى جل حياته مناضلا في حركه فتح ثابتا على المبادئ الوطنية التي تشرب بها من خلال التحاقه بالحركة كان أحد كوادر القطاع الغربي، كريما، خلوقا، طيبا، محبا للناس ولكل من عرفه.
عين عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني.
بعد تقاعده استقر في الاردن.
اللواء / حامد الحساسنة متزوج وله عدد من الابناء.
شارك في كافة محطات الثورة الفلسطينية في العديد من الساحات.
لم يتخلى عن ايمانه المطلق بعدالة القضية الفلسطينية وقضايا شعبه.
صباح يوم الثلاثاء الموافق 20/1/2026م فاضت روحه الى بارئها في العاصمة الأردنية عمان وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد مجمع الصويفية القرآني ومن ثم اوري جثمانه الثرى في مقبره وادي الشتاء.
رحم الله اللواء المتقاعد / حامد احمد الحساسنة (ابو احمد الشيوخي) واسكنه فسيح جناته.
ينعى عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح … المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية بمزيد من الحزن والألم رحيل الأخ المناضل المغفور له بإذن الله
اللواء حامد أحمد الحساسنة (أبو أحمد الشيوخي)
الذي انتقل إلى رحمته تعالى بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء والتضحية من أجل وطنه وشعبه.
عرفت المغفور له منذ البدايات الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطيني، فعرفته الأرض المحتلة فدائيا مقاتلا وشجاعا وقائدا لمجموعات العمل الفدائي في القطاع الغربي إلى جانب القائد الكبير أمير الشهداء أبو جهاد حتى ابعاده إلى خارج فلسطين عام ۱۹۷٦ … شارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في بيروت وطرابلس.. وكان صاحب اخلاق عالية ومحبا للناس وعاشقا لشعبه ووطنه… عاد إلى وطنه فلسطين ١٩٩٦ …
وبرحيله فقدت حركة فتح أحد القامات الوطنية الكبيرة.. وأحد أبنائها المخلصين والأوفياء للشهداء والجرحى الذين ضحوا بحياتهم من أجل فلسطين ….. وبهذا المصاب الجلل، لا يسعني إلا أن أتقدم باسمي شخصيا وباسم جميع العاملين في مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية ولجنتها ومجلسها الاستشاري خالص العزاء والمواساة لأسرته وأبنائه وأصدقائه ومحبيه وعائلته الكريمة… سائلا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الأولياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) المناضل الوطنيّ الكبير اللواء حامد الحساسنة (أبو أحمد الشيوخي)، عضو المجلس الوطني الفلسطيني الذي وافته المنيّة، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأردنيّة (عمّان)، بعد مسيرة نضاليّة وكفاحيّة لم يتوانَ خلالها المناضل الراحل عن دوره في الدفاع عن شعبنا ومشروعه الوطنيّ التحرّريّ وقضيّته العادلة.
وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الثلاثاء، أنّ المناضل الوطنيّ الكبير (أبو أحمد الشيوخي) كان من طلائع الملتحقين بالثورة الفلسطينيّة المعاصرة وحركة (فتح) عام ١٩٦٧، وكان له الدور الفاعل في تأسيس خلاياها التنظيميّة ومجموعاتها الفدائيّة في الأرض المحتلة حتى العام ١٩٧٦؛ وهو العام الذي أُبعد فيه إلى خارج أرض الوطن؛ ليشارك بعدها في معارك الثورة الفلسطينيّة، منها حصار (بيروت)؛ وذلك إبّان عمله كمسؤول للتسليح المركزيّ لحركة (فتح)، متعرّضًا لمحاولة اغتيال من القوى المناوئة للثورة الفلسطينيّة أدّت إلى إصابته بجروح بالغة، مردفةً أنّه شارك في معارك الدفاع عن القرار الوطنيّ المستقل في حصار (طرابلس) عام ١٩٨٣ مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات (أبو عمّار)، بالتوازي مع عمله مساعدًا للقائد الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) في جهاز القطاع الغربيّ التابع لحركة (فتح)، وتولى مهام الدعم اللوجيستيّ لقوات الثورة الفلسطينيّة في منطقة البقاع داخل لبنان.
وأكّدت (فتح) أنّ المناضل الراحل ظلّ ملتزمًا بمقتضيات المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ طيلة مسيرته النضاليّة، وبعد تأسيس السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة، عاد إلى أرض الوطن عام ١٩٩٦، وشارك المناضل الراحل في إرساء دعائم الدولة الفلسطينيّة، وعمل في عدد من المواقع، أهمها؛ وزارة الداخليّة الفلسطينيّة حتى تقاعده.
وأعربت (فتح) عن خالص تعازيها لذوي المناضل الراحل وعائلته، ولكوادر الحركة ومناضليها، ولجماهير شعبنا في الوطن والشتات، معاهدةً إياه على مواصلة النضال حتى انتزاع حقوق شعبنا المشروعة وتجسيد الدولة الفلسطينيّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
ينعي المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
القائد الوطني حامد احمد الحساسنه “أبو احمد الشيوخي ” الذي إنتقل الى رحمة الله صباح اليوم 20/1/2026 في عمان
التحق القائد الوطني بحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في عام 1967 في الخليل وعمل في خلايا العمل في الأرض المحتله حتى أبعد من ارض الوطن في عام 1976 .
شارك الراحل الكبير اللواء حامد احمد الحساسنه في كل معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينيه في لبنان حتى العام 1982 وكان برفقة القائد الش/هيد خليل الوزير ورفاقه القادة الش/هداء وشارك معركة الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل في طرابلس لبنان ثم تايع مسيرته النضاليه في القطاع العربي وعاد الى الوطن عام 1996 لقد نذر القائد الوطني أبو أحمد الشيوخي حياته من أجل فلسطيني ملتزماً بالدفاع عنها وعن حرية شعبها وخلاصها من الاحتلال لم يتخلى عن إيمانه  المطلق بعداله قضية شعبه
لك الرحمه وجنات النعيم رفيقاً لمن سبقوة من الش/هداء القادة أبو عمار وأبو جهاد وكل رفاق الدرب الطويل ونتقدم من عائله ورفاق دربه القائد الوطني الكبير باصدق مشاعر العزاء والمواساه ولرفاق .
بيان نعي صادر عن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني
وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني كافة
بمزيدٍ من الحزن والأسى، ينعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني كافة، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، القائد الوطني الكبير اللواء حامد الحساسنة (أبو أحمد الشيوخي)، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء في العاصمة الأردنية عمّان، بعد مسيرة نضالية طويلة وحافلة بالعطاء والتضحية في خدمة القضية الفلسطينية.
لقد كان الفقيد مثالًا للالتزام الوطني والعمل المخلص، وأسهم بدورٍ فاعل في مسيرة النضال الفلسطيني، وبقي وفيًّا لثوابت شعبه ومدافعًا عن حقوقه المشروعة حتى آخر أيامه.
وإذ يتقدّم رئيس وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني بأحرّ التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد وذويه، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، فإنهم يعاهدون روحه الطاهرة على مواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
د. صبري صيدم..
رحيل مؤلم صباح اليوم للحبيب أبو أحمد الشيوخي والد الحبيب مازن الحساسنة.. تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. خالص التعازي لعموم آل الحساسنة وعموم أقربائهم وأنسبائهم والوطن بأكمله .. الفلم المدرج وصلني أسابيع قبل الرحيل.. لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
اللواء محمود الناطور “أبو الطيب”
بسم الله الرحمن الرحيم “مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” (صدق الله العظيم)
ما أثقل هذه الايام التي نودع فيها الكثير من الاخوة ورفاق الدرب، الذين كنا بالامس معا، على درب النضال، لم نكن نضع امامنا سوى هدف واحد، وحلم واحد، فلسطين، التي شاركنا معا وسويا في رسم طريق حريتها بدمائنا وتضحياتنا .. نقف اليوم مودعين فارسا اخر من فرسان فلسطين، اللواء حامد الحساسنة “ابو احمد الشيوخي” الذي امتدت علاقاتنا معه لسنوات طويلة، عرفته خلالها صادقا مخلصا شجاعا.
كانت اخر لقاءاتنا مع الراحل الكبير قبل فترة قريبة جدا، في حفل زفاف حفيده، ووجدت وجهه بشوشا كعادته، وقلت لاخي عارف الهدمي الذي كان يرافقني في الزيارة، انني مسرور لان ابو احمد الشيوخي في صحة جيدة، واخبرني اخي عارف ان ابو احمد يحاول اخفاء متاعبه الصحية. وبعدها بيومي اخبرني اخي عارف ان ابو احمد اصيب بجلطة نقل على اثرها الى العناية المركزة، وطلبت منه ان يرافقني لزيارته، ولكنه اخبرني ان الزيارة ممنوعة لان حالته الصحية صعبة.
وبمزيد من الحزن والاسى، تلقيت اليوم الثلاثاء 20-1-2026م نبأ وفاة الاخ والصديق المناضل الوطني الكبير اللواء حامد الحساسنة “أبو أحمد الشيوخي”، بعد مسيرة نضاليّة حافلة بالعطاء، لم يتوانَ خلالها عن دوره في الدفاع عن شعبنا ومشروعه الوطنيّ وقضيّته العادلة.
لقد كان أبو أحمد الشيوخي من طلائع الملتحقين بالثورة الفلسطينيّة عام ١٩٦٧، وكان له الدور الفاعل في تأسيس مجموعات حركة فتح الفدائيّة في الأرض المحتلة، حتى ابعدته سلطات الاحتلال عام ١٩٧٦ إلى خارج أرض الوطن؛ ليلتحق بصفوف الثورة الفلسطينية في لبنان.
شارك المناضل ابو احمد الشيوخي في معارك الثورة الفلسطينية، وتعرض لمحاولة اغتيال أدّت إلى إصابته بجروح بالغة، لم تمنع من المشاركة في معارك بيروت عام 1982م، ومعارك الدفاع القرار الوطنيّ المستقل في حصار (طرابلس) عام ١٩٨٣ مع القادة ياسر عرفات “أبو عمّار” وخليل الوزير “أبو جهاد”.
لقد ظل القائد ابو احمد الشيوخي ملتزمًا بمقتضيات المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ طيلة مسيرته النضاليّة، وبعد تأسيس السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة، عاد إلى أرض الوطن عام ١٩٩٦، وشارك في إرساء دعائم الدولة الفلسطينيّة، وعمل في عدد من المواقع، أهمها؛ وزارة الداخليّة الفلسطينيّة حتى تقاعده.
وفي هذه المناسبة الحزينة، اتقدم بخالص التعازي لابناء الشعب الفلسطيني وابناء حركة فتح وعموم عشيرة الحساسنة وعائلة “ابو احمد الشيوخي”، مؤكدين اننا على عهد الثوار حتى انتزاع حقوق شعبنا
ينعى آل الحساسنه (الشيوخي ) في فلسطين و الأردن و المهجر
الى الشعبين الشقيقين الفلسطيني و الأردني
وفاة القائد الوطني اللواء حامد احمد الحساسنه
( ابو احمد الشيوخي )
الذي وافته المنيه صباح هذا اليوم الثلاثاء 20\1\2026
في العاصمه الاردنيه _عمان.
الذي افنى حياته مناضلاً في سبيل الحريه و التحرر وثابتاً على المبادئ الوطنيه وقد كان الفقيد مناضلاً كبيراً ومن الرعيل الاول الذين فجروا طريق الثوره الفلسطينيه نحو التحرير وكان مرافقا للشهداء ( ابو عمار ) ياسر عرفات و خليل الوزير ( ابو جهاد ) وكمال عدوان وغيرهم من المناضلين العظام في كافة المحطات النضاليه وشارك في جميع المعارك المفصليه للثوره الفلسطينيه .
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
الرحمه للشهداء الأكرم منا جميعاً
تقام صلاة الجنازه بعد صلاة ظهر يوم الاربعاء 21\1\2026 في مسجد مجمع الصويفيه القرآني
ويوارى جثمانه الطاهر الى مقبرة وادي الشتاء
بيت العزاء في جمعية آل النبر التعاونيه _ دوار النهضه
لمدة ثلاثة أيام للرجال و النساء من الساعه الخامسه وإلى الساعه العاشره ليلاً .
إنا لله وإنا إليه راجعون
مجدي ابو غربيه.
نعي قائد وطني كبير
ينعى آل الحساسنه (الشيوخي ) في فلسطين و الأردن و المهجر
الى الشعبين الشقيقين الفلسطيني و الأردني
وفاة القائد الوطني اللواء حامد احمد الحساسنه
( ابو احمد الشيوخي )
الذي وافته المنيه صباح هذا اليوم الثلاثاء 20\1\2026
في العاصمه الاردنيه _عمان.
الذي افنى حياته مناضلاً في سبيل الحريه و التحرر وثابتاً على المبادئ الوطنيه وقد كان الفقيد مناضلاً كبيراً ومن الرعيل الاول الذين فجروا طريق الثوره الفلسطينيه نحو التحرير وكان مرافقا للش/هداء ( ابو عمار ) ياسر عرفات و خليل الوزير ( ابو جهاد ) وكمال عدوان وغيرهم من المناضلين العظام في كافة المحطات النضاليه وشارك في جميع المعارك المفصليه للثوره الفلسطينيه .
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
الرحمه للش/هداء الأكرم منا جميعاً
تقام صلاة الجنازه بعد صلاة ظهر يوم الاربعاء 21\1\2026 في مسجد مجمع الصويفيه القرآني
ويوارى جثمانه الطاهر الى مقبرة وادي الشتاء
بيت العزاء في جمعية آل النبر التعاونيه _ دوار النهضه
لمدة ثلاثة أيام للرجال و النساء من الساعه الخامسه وإلى الساعه العاشره ليلاً .
إنا لله وإنا إليه راجعون
مسجد ام صالح
مقبرة وادي الشتاء
مازن حامد الحساسنه…
نعي قائد وطني كبير
ينعى آل الحساسنه (الشيوخي ) في فلسطين و الأردن و المهجر
الى الشعبين الشقيقين الفلسطيني و الأردني
وفاة القائد الوطني اللواء حامد احمد الحساسنه
( ابو احمد الشيوخي )
الذي وافته المنيه صباح هذا اليوم الثلاثاء 20\1\2026
في العاصمه الاردنيه _عمان.
الذي افنى حياته مناضلاً في سبيل الحريه و التحرر وثابتاً على المبادئ الوطنيه وقد كان الفقيد مناضلاً كبيراً ومن الرعيل الاول الذين فجروا طريق الثوره الفلسطينيه نحو التحرير وكان مرافقا للشهداء ( ابو عمار ) ياسر عرفات و خليل الوزير ( ابو جهاد ) وكمال عدوان وغيرهم من المناضلين العظام في كافة المحطات النضاليه وشارك في جميع المعارك المفصليه للثوره الفلسطينيه .
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته
الرحمه للش/هداء الأكرم منا جميعاً
تقام صلاة الجنازه بعد صلاة ظهر يوم الاربعاء 21\1\2026 في مسجد مجمع الصويفيه القرآني
ويوارى جثمانه الطاهر الى مقبرة وادي الشتاء
بيت العزاء في جمعية آل النبر التعاونيه _ دوار النهضه
لمدة ثلاثة أيام للرجال و النساء من الساعه الخامسه وإلى الساعه العاشره ليلاً .
إنا لله وإنا إليه راجعون
مسجد ام صالح سلهب
مقبرة وادي الشهداء
عارف الهدمي…
بمزيد من الحزن والاسى انعى العم
حامد احمد الحساسنه اللواء ابو احمد الشيوخي
الذي انتقل الى رحمة الله صباح اليوم في العاصمه الاردنيه عمان
الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين تنعي….
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ورئيس الهيئة اللواء/صلاح شديد والهيئة الإدارية المركزية اللواء المتقاعد / حامد احمد الحساسنة (ابو احمد الشيوخي)، بعد رحلة كفاح ونضال طويلة.
وبهذا المصاب الجلل نتقدم بخالص مشاعر التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد ولعائلته وأقربائه وأبنائه وأشقائه سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى