ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم: شروط حماس: البقاء قوة سياسية وتلقي حصانة من التصفيات

إسرائيل اليوم 22-1-2026، داني زاكن: شروط حماس: البقاء قوة سياسية وتلقي حصانة من التصفيات

طرحت حماس على الوسطاء وعلى السلطة الفلسطينية شروطا لتسليح السلاح من ايدي رجالها.  وتقدر مصادر دبلوماسية بان حماس ستكون مستعدة لان تسلم سلاحها في غضون بضعة أشهر، لكن يتبين الان ان المطالب التي تطرحها بالمقابل لن تكون سهلة – للسلطة الفلسطينية أيضا، التي ترفضها صحيح حتى اليوم.

بين مطالب حماس: إبقاء موظفي حماس ممن يرغبون في أن يخدموا في الحكم الجديد في غزة، ضم مئات من افراد شرطتها الى القوة الفلسطينية التي يفترض أن تسيطر على القطاع، حفظ الحق في البقاء كحزب سياسي شرعي يمكنه أن يتنافس في الانتخابات في السلطة الفلسطينية وحماية او حصانة لكبار مسؤولي المنظمة من محاولات تصفية إسرائيل في القطاع وخارجه. كما تطالب حماس ان يبقى سلاح للدفاع عن مسؤولي المنظمة في القطاع لدى قوة صغيرة من رجالها – لمدى زمني طويل، الى أن يشعروا بأمان.

مع ذلك يتبين أن هذه الشروط لم تعرض بشكل رسمي وكامل كتعهد لحماس بل كاحدى الإمكانيات في المفاوضات، مثابة اقتراح جس نبض غير ملزم. وحسب تقديرات استخبارية تحوز حماس ومنظمات الإرهاب الأخرى عشرات الاف البنادق والمسدسات، مئات قاذفات الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف هاون ولديهم أيضا عددا صغيرا من منصات اطلاق الصواريخ على مسافات قصيرة ومتوسطة. ويقول مصدر عربي مطلع على المفاوضات ان السلطة الفلسطينية غير مستعدة لهذه الشروط، لكن في حديث بين الوسطاء واساسا من جانب تركيا طرح الادعاء بانه “ينبغي التعاطي بجدية مع مخاوف مسؤولي حماس على سلامتهم الشخصية وابداء تفهم بانهم معنيون في أن يبقوا على قليل من السلاح كي يدافعوا عن انفسهم”. وبقدر ما هو معروف لم يعقب الامريكيون بعد على هذه المطالب، ومن المتوقع ان تستأنف الأسبوع القادم الاتصالات حول هذه المسألة بين الطاقم الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف وجارد كوشنير وبين خليل الحية الذي يدير الاتصالات عن حماس.

ويقول مصدر امني كبير ان مسألة حماس في غزة توجد مثابة فترة انتظار بسبب الوضع في ايران. وحسب هذا المصدر فانه اذا كانت بالفعل محاولة أمريكية لاسقاط النظام هناك او على الأقل اضعافة جدا، فسترتفع جدا الاحتمالات لنزع سلاح حماس.

 ولدوا مع سلاح في اليد

تناول الرئيس الأمريكي ترامب في خطابه في دافوس مسألة نزع سلاح حماس وقال ضمن أمور أخرى: “اعتقد انه يوجد سلام في الشرق الأوسط باستثناء بضع “أوضاع” صغيرة مثل حماس. حماس وافقت على التخلي عن سلاحها، انتم تعرفون انهم ولدوا مع السلاح في اليد وهذا ليس سهلا عليهم. لكنهم وافقوا على هذا وملزمون ان يفعلوا هذا ونحن سنعرف اذا كانوا سيفعلون هذا في الأيام الثلاثة القادمة ربما في الاسابيع الثلاثة القادمة واذا لم يفعلوا هذا فانهم سيصفون بسرعة”.

لهذا القول أهمية كبيرة سواء في المدى الزمني الذي حدده ام لمجرد تحديد السلاح الذي لدى حماس كعائق للسلام. الحل لحالة الا تسلم حماس السلاح، يعرف ترامب مرة أخرى بكلمات حربية، لكن القصد هنا هو انه ستعطى لإسرائيل يدا حرة لان تفعل هذا بنفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى