ترجمات عبرية

إسرائيل اليوم: حققنا الكثير في العلاقات مع الامارات

إسرائيل اليوم 5/2/2026، ايتي ايلناي: حققنا الكثير في العلاقات مع الامارات

لو كانت نقطة وقفت فيها اتفاقات إبراهيم امام الانهيار فانها وقعت في 9 أيلول 2025. في ذاك اليوم قصفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلية مبنى في الدوحة عاصمة قطر، اجتمع فيه قادة حماس. موجات الصدى للهجوم التاريخي سمعت جيدا على مسافة 500 كيلو متر من هناك، في أبو ظبي، عاصمة اتحاد الامارات. فقد هزت بشدة حيطان قصر الرئيس الشيخ محمد بن زايد.

“هو جد لم يستطب حقيقة أن إسرائيل تعربد بطائراتها في كل مكان تشاء”، يقول مصدر إسرائيلي، كان حتى وقت أخير مضى مسؤول كبير في جهاز الامن، مقرب جدا من القيادة السياسية في أبو ظبي بل وكان يلتقي بشكل شخصي مع ابن زايد. “هذا جننه”.

في اعقاب الهجوم الإسرائيلي استدعى ابن زايد الغاضب مداولات طواريء، في اطارها بحثت إمكانيات رد الامارات، الدولة الأكثر سيطرة في الجانب العربي من اتفاقات إبراهيم. احدى الإمكانيات التي طرحت على الطاولة، مثلما ننشر هنا لأول مرة، كان قرارا دراماتيكيا بوقف الاتفاقات. “كانت هذه الصخرة الأكبر التي اصطدمت بها اتفاقات إبراهيم حتى الان”، يقول مصدر إسرائيلي آخر، يوجد منذ سنين على اتصال مع القيادة الأمنية في الامارات.

 “إشارة تحذير صارخة”

مع أن إمكانية وقف اتفاقات إبراهيم وضعت على الطاولة في تلك المداولات في أبو ظبي لكنها نزلت منها أيضا في نهاية الامر. ومع ذلك، بمقاييس الامارات – سياسيون خبراء يتصرفون في الغالب بشكل متفكر ومعتدل – كان الرد على الهجوم في الدوحة منفلت العقال. في الغداة كانت قد الغيت مشاركة الصناعات الأمنية الإسرائيلية في الصالون الجوي الذي كان سيعقد في دبي، ولاحقا استدعي السفير الإسرائيلي، يوسي شيلي لحديث توبيخ.

لكن الخطوة السياسية الأهم التي اتخذها ابن زايد كانت قراره للطيران، في غداة الهجوم على الدوحة، لزيارة تضامن في قطر. من ناحية ابن زايد – الذي حدد حركة الاخوان المسلمين كالعدو الأكبر لدولته، شارك في المقاطعة العربية على قطر في الأعوام 2017 – 2020 ويرى في الامارة الخليجية احد التهديدات المركزية على الامن القومي الاماراتي – كان الزيارة الى قطر إشارة تحذير صارخة لإسرائيل: حتى هنا.

الازمة حول الهجوم في الدوحة وان كانت لحظة الذروة – او للدقة، الدرك – في العلاقات بين إسرائيل واتحاد الامارات، لكنها لم تحصل في فراغ. تحقيق صحفي في “ملحق إسرائيل اليوم”، الذي يستند الى محادثات مع مصادر في إسرائيل وفي الامارات، يكشف النقاب عن انه منذ فترة طويلة يشعر القصر في أبو ظبي باحباط وخيبة امل عميقين من إسرائيل ويفكرون بالمنفعة التي يستمدونها من الاتفاقات. في خلفية الأمور تقبع سلسلة صفقات اقتصادية فاشلة، سفير يبعث على مشاعر سلبية، اقوال متطرفة لوزراء في الحكومة وغير قليل من الشكوك تجاه بنيامين نتنياهو.

ديوان رئيس الوزراء لم يعقب.

مركز الناطور للدراسات والابحاث Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى