يديعوت25/7/2012 الخبراء الروس يتركون سوريا../ الروس يفرون من سوريا../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت25/7/2012 الخبراء الروس يتركون سوريا../ الروس يفرون من سوريا../

0 112

 من اليكس فيشمان وآخرين

على خلفية الاحتمال المتعاظم بسقوط نظام بشار الاسد، تبلغ محافل رفيعة المستوى في الادارة الامريكية بانهم في روسيا يخشون من فوضى اقليمية – وقرروا اخلاء الخبراء العسكريين الروس المنتشرين في حوض دمشق، المنطقة التي بين هضبة الجولان والعاصمة السورية.

في منطقة هضبة الجولان يتواجد أساسا رجال استخبارات روس يستخدمون معدات التنصت والمتابعة في قواعد مستقلة تعود الى روسيا. مجموعة خبراء روس اخرى عنيت بصيانة منظومات سلاح ومعدات الكترونية – سواء في هضبة الجولان أم في الجيش السوري بشكل عام – ومجموعة ثالثة قدمت المشورة والارشاد لوحدات مختلفة في جيش الاسد. والتقدير هو أنه بعد ان أمرت روسيا باخلاء الخبراء والفنيين من حوض دمشق دفعة واحدة، فقد فككت ايضا المعدات الاستخبارية السرية خوفا من أن تقع في اياد معادية.

تقويم الوضع في الغرب هو أنه منذ ان بدأت الثورة في روسيا شارك الخبراء الروس أقل فأقل في النشاطات داخل الجيش السوري. ومع ذلك، أغلب الظن ليس في نية الحكم الروسي ان يخرج في هذه المرحلة كل خبرائه العسكريين المنتشرين في كل ارجاء سوريا. واشارت محافل في الادارة الامريكية الى أن الخبراء الذين تم اخلاؤهم، مع معداتهم، نقلوا أغلب الظن الى منطقة الشاطيء السوري، كجزء من خطة الاخلاء الكاملة التي أعدها الروس لاخلاء مواطنيهم من الاراضي السورية. وعلى هذه الخلفية، حذر أمس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من امكانية ان يؤدي سقوط الاسد بسوريا الى ان تصبح عشا للارهاب الدولي، وقال: “اذا نحيت القيادة الحالية بطريقة غير قانونية، فستنشب حرب اهلية مع سفك دماء، مثلما حصل في افغانستان”.

وقالت محافل في وزارة الخارجية الامريكية ان اخلاء الخبراء الروس من هضبة الجولان ومن المناطق المجاورة لدمشق ينبع أولا وقبل كل شيء من الخوف على أمنهم، وعلى حد قول هذه المصادر فان هذا مؤشر آخر على فقدان حكم الاسد السيطرة على مناطق واسعة في سوريا. من ناحية اسرائيل، يعد هذا تعزيزا للتخوف من الفوضى في منطقة الحدود وفي اطار ذلك تسخين مشابه لذاك الذي في منطقة الحدود بين اسرائيل ومصر.

والى ذلك وعلى خلفية التخوف من تسريب مخزونات السلاح الكيماوي السورية الى حزب الله، ادعى أمس رئيس القسم السياسي – الامني عاموس جلعاد بانه حسب صورة الاستخبارات التي لدى اسرائيل فان النظام في سوريا يسيطر على منظومة السلاح الكيماوي في الدولة. وقال جلعاد انه “في هذه اللحظة كل منظومة السلاح غير التقليدي توجد تحت سيطرة النظام الكاملة. ويتركز الجهد الاستخباري في هذا الشأن، والمنظومة العملياتية جاهزة للعمل اذا ما طلبت منها القيادة السياسية ذلك”. واضاف بان التقارير عن ادعاءات الثوار السوريين بنقل سلاح كيماوي الى المطار في الدولة لا تعكس الواقع. اضافة الى ذلك، ادعت مصادر في الادارة الامريكية بان التصريحات القاطعة التي اطلقت في هذا الموضوع جاءت على سبيل تحذير النظام السوري وقادة حزب الله من أن الولايات المتحدة واسرائيل على حد سواء لن تحتملا باي حال من الاحوال نقل سلاح كيماوي الى منظمة ارهابية.

ومؤخرا ادعت محافل سياسية في القدس بان الوضع في سوريا قد يؤدي الى هجوم اسرائيلي – وأمس تناول الموضوع رئيس الاركان غانتس ايضا في حديثه امام اعضاء لجنة الخارجية والامن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.