يديعوت 3/6/2012 دولفين نووي../ من الاعماق – الاسرار التي تدفنها اسرائيل عميقا تحت الماء../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت 3/6/2012 دولفين نووي../ من الاعماق – الاسرار التي تدفنها اسرائيل عميقا تحت الماء../

0 137

من رونين بيرغمن

“حملة شمشون”. هذا هو العنوان الذي اختارته مجلة “دير شبيغل” الالمانية لتحقيق صحفي ينشر هذا الصباح ويعنى بغواصات الدولفين الاسرائيلية، التي بنيت في المانيا. “تحقيق صحفي في المانيا، في اسرائيل وفي الولايات المتحدة لا  يدع مجالا للشك”، كتب في التقرير، “من خلال التكنولوجيا البحرية الالمانية نجحت اسرائيل في خلق مخزون من السلاح النووي الطواف في الشرق الاوسط”.

من تحقيق المجلة الالمانية يُفهم بأن ألمانيا زودت اسرائيل بغواصات معدة لحمل سلاح نووي – وذلك لمنح اسرائيل قدرة الضربة الثانية في حالة المس بقواعد الصواريخ النووية – وأن محافل المانية رفيعة المستوى صادقت على بناء الغواصات وتمويلها فهمت ذلك في الزمن الحقيقي، ولكن انطلاقا من الاحترام للاعتبارات الامنية الاسرائيلية والتزام المانيا بأمنها فضلت غض النظر.

ثلاث غواصات توجد قيد الاستخدام في سلاح البحرية اليوم. غواصة رابعة، التمساح توجد في تجربة قدرة بعد اطلاقها في المانيا قبل نحو شهر. غواصة خامسة توجد في بداية البناء وستصل الى اسرائيل في 2018، ومؤخرا وقع عقد على السادسة. في تقرير “دير شبيغل” ينشر سجل مفصل عن الغواصات وتفاصيل كثيرة جدا عن المفاوضات الجارية في العشرين سنة الاخيرة بين الدولتين بالنسبة للمبالغ الهائلة التي دفعتها ألمانيا كي تمول المشروع.

ويشير التحقيق الى ان المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل متمسكة بالموقف الرسمي بان هذه الغواصات “ليست ذات قدرة نووية”، أما الان، لاول مرة، يعترف موظفون ألمان علنا بانهم فهموا الهدف الحقيقي للغواصات. “افترضت في البداية بانها ستكون ذات قدرة نووية”، قال هانس رولا، رئيس فريق التخطيط في وزارة الدفاع الالمانية في الثمانينيات.

الغواصات، كما كتبت “دير شبيغل” هي في قاعدة قدرة الضربة الثانية لاسرائيل. “مسلحة بالسلاح النووي، هي دليل على أن الدولة اليهودية ستضرب بالقوة في حالة هجوم نووي ضدها”، كتب في المجلة. وافادت مصادر رفيعة المستوى للمجلة بان “رفائيل” (سلطة تطوير الوسائل القتالية) طورت الصواريخ بأنفسها – صواريخ بوباي توربو (SLM) يمكنها أن تحمل رأسا متفجرا بوزن حتى 200كغم. وكتب بان “الرؤوس المتفجرة النووية انتجت في المفاعل في ديمونا”.

وكانت الغواصات بنيت في حوض السفن (HDW) في كيل حسب متطلبات اسرائيلية خاصة، وبينها اضافة أربعة أنابيب توربيدو. وتكشف “دير شبيغل” النقاب عن وثيقة سرية “المانية من العام 2006 جاء فيها أن اسرائيل طلبت الانابيب كي تطلق رجال كوماندو بحريين من داخل الغواصات. وتطرح المجلة الاعتقاد بان هذه مجرد ذريعة: “لكل ذي عقل كان واضحا من ان مثل هذا الانبوب يمكنه أن يخرج فقط صاروخ موجه الى اليابسة”، يقول مصدر كبير. تحسين اضافي ادخل الى الغواصة 4، 5 و 6 هو منظومة تسمح بمكوث حتى 18 يوما تح الماء,.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.