ترجمات عبرية

يديعوت 30/10/2012 رفعوا الأيدي (الليكود)../

 من يوفال كارني وآخرين

“فضلتُ ألا أكون هناك”، روى امس أحد نشطاء الليكود كان ترك مؤتمر الحزب قبل أن يطلب اليه اسماع صوته عن اتفاق الاتحاد مع اسرائيل بيتنا. “فهمت بأن اللعبة مباعة، وانه لا يوجد حقا تصويت ديمقراطي على سيطرة ليبرمان على الليكود”.

وكانت مساعي جيوب المعارضة في الليكود محكومة أمس بالفشل. وحتى أولئك ممن قادهم النائب ميخائيل ايتان ولم يرغبوا الا في أن يحسموا مصير الاتحاد في تصويت سري، لم يصمدوا أمام مساعي بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء لاقرار الاتفاق مهما حصل. قبل بضع ساعات من التصويت كان نتنياهو ومساعدوه يجلسون في مقر الليكود متسودات زئيف في تل  ابيب ويجرون مكالمات اقناع هاتفية مع اعضاء في المؤتمر كان يشك بانهم يعارضون الاتفاق او ممن وقعوا على عريضة ايتان الداعية الى اجراء تصويت سري. “هل تفهم بانك تعمل ضد رئيس الوزراء؟”، قال المستشارون للمعارضين وطالبوهم بسحب تواقيعهم.

وحتى الساعة 18:30 عندما صعد نتنياهو للخطابة في حدائق المعرض، كانت القصة قد حسمت. فقد رفضت لجنة الانتخابات المركزية الوثائق التي رفعها ايتان بدعوى أنه لم تكن تواقيع كافية وان قسما من الموقعين نفوا أن يكونوا ضموا أسماءهم الى العريضة كما تقرر ان يكون رئيس الوزراء هو الخطيب الوحيد.

على المنصة، قبل لحظة من التصويت العلني، شرح نتنياهو بان الاتفاق يخدم الحزب. “من يريد ليكودا قويا ومن يريد رئيس وزراء قويا عليه أن يؤيد هذا الاتفاق”، قال، ونفى الشائعات في أنه في اطار الاتفاق سيخلف رئيس اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان مكانه في رئاسة الحزب. “سمعت كل أنواع الاقاويل عن الورثة، وبالتالي فان عندي أخبارا لكم: عندي خططا بان أقود الدولة لسنوات عديدة اخرى”.

وهكذا انتهى المساء الدراماتيكي بهمس ضعيف، بعد نحو 40 دقيقة من بدايته. اعضاء مؤتمر الليكود صوتوا باغلبية ساحقة في صالح الاتفاق، وشرح أحد النشطاء بان الدافع لذلك كانت الاستطلاعات التي تنبأت للقائمة المشتركة بالنجاح في صندوق الاقتراع.

أما ايتان الذي اعتبر المهزوم في المؤتمر فقد أجمل المساء بتفاؤل: “كافحت، وأنا اؤمن بان صوتي سُمع. ومثلما يحصل في كل ديمقراطية – الاغلبية هي التي تقرر. أنا لا اؤمن بان هذا سيضر بي في الانتخابات التمهيدية”.

ومع ذلك فان تفاصيل اتفاق الاتحاد لم تعرض على المقترعين ولم يكشف النقاب عنها حتى بعد ان اقر. وادعى نتنياهو وليبرمان بان هذا اتفاق شفوي ونفيا بشدة الادعاءات بانهما قررا توزيع الحقائب في الحكومة القادمة. وقال أحد أعضاء مركز الليكود: “جلبوا لنا منتجا ناجزا للمؤتمر. ونحن نفهم بان علينا أن نأكل هذا الطعام الممضوغ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى