يديعوت 29/3/2012 تقرير سري أُعد للكونغرس الامريكي يقدر: "ايران يمكنها ان تستعيد عافيتها في غضون نصف سنة"../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت 29/3/2012 تقرير سري أُعد للكونغرس الامريكي يقدر: “ايران يمكنها ان تستعيد عافيتها في غضون نصف سنة”../

0 138

من بنيامين طوبياس وآخرين

تقرير سري رُفع الى الكونغرس الامريكي يقضي بأنه حتى بعد الهجوم من المتوقع لايران ان تُعيد بناء برنامجها النووي في غضون فترة قصيرة.

بينما يتصاعد الجدال العلني والجماهيري على هجوم محتمل اسرائيلي في ايران، سواء في اسرائيل أم في الولايات المتحدة، نشر أمس تسريب آخر عن خبراء امريكيين أجروا بحثا للكونغرس في موضوع الآثار المحتملة للهجوم. الصورة التي تنشأ عن التقرير، والذي نشرت نقاطه الأساس أمس في وكالة الأنباء الامريكية “بلومبرغ” يُظهر ان اسرائيل ستجد صعوبة في مهاجمة ايران، وبزعم أحد الخبراء فبعد الهجوم من المتوقع لايران ان تعيد بناء برنامجها النووي في غضون وقت قصير – بل ربما في غضون ستة اشهر.

          وحسب “بلومبرغ”، يعرض التقرير السري صورة تتوزع فيها كل المنشآت المرتبطة بالنووي – من تخصيب اليورانيوم وحتى بناء الصواريخ – في كل أرجاء ايران ومخبأة جيدا، الامر الذي يجعل الهجوم من جانب اسرائيل صعبا. وحسب التقرير، فان اسرائيل والولايات المتحدة على حد سواء لا تعرفان بيقين أين توجد منشآت البرنامج ويحتمل جدا ان تكون هناك منشآت اخرى مخبأة لم تنكشف بعد. هذا الادعاء يستند ضمن امور اخرى الى تصريحات رئيس الـ “سي.آي.إي” السابق، مايكل هايدن. وقال مصدر امريكي كبير سابق أجرى واضعو التقرير لقاءا معه ووصف بأنه ذو “صلة مباشرة” بالموضوع، ان “نتاج اجهزة الطرد المركزي في ايران وُزع بشكل ذي مغزى ويبدو انه تضاعف جدا منذ 2005 بسبب الارتفاع في عدد المقاولين والمقاولين الفرعيين في البرنامج”.

          ويدعي التقرير انه “ليس واضحا ماذا سيكون التأثير النهائي للهجوم على القدرة والاحتمالية في ان تحقق ايران سلاحا نوويا”. أحد الاشخاص الذين أُجريت لقاءات معهم لغرض التقرير، مصدر سابق في الادارة الامريكية، ادعى بأنه اذا ما هوجمت “فان ايران ستتمكن من بناء معظم منشآت التخصيب واجهزة الطرد المركزي في غضون ستة اشهر”. بالمقابل، ادعى مصدر آخر بأن اعادة البناء لن تكون فورية. خبير آخر، بيتر كرايل، قال لواضعي التقرير: “في مرحلة معينة هم سيعيدون بناء البرنامج، وهذه مجرد مسألة اذا كان هذا سيستغرق سنة، سنتين أو أكثر بقليل”.

          “مدى المعرفة التي للوكالة الدولية للطاقة الذرية لوضع منشآت التخصيب في ايران تدهور جدا منذ 2006، حين حظرت ايران دخول المراقبين الى المنشآت”، كما جاء في التقرير.

          كما ان التقرير يعنى كثيرا بمسألة أي قنابل خارقة للخنادق توجد لاسرائيل وهل يمكنها ان تخترق ايضا المنشآت في نتناز وبالأساس في بوردو، والتي توجد في عمق 90 مترا. “القنابل الخارقة للتحصينات التي توجد في هذه اللحظة لدى اسرائيل ليست ناجعة لمثل هذا الهجوم”، جاء في التقرير.

          والى ذلك، أنهت الحكومة مشروع قانون هدفه مساعدة اسرائيل في كفاحها ضد البرنامج النووي الايراني. ويرتب مشروع القانون ويوسع العقوبات التي ستُفرض في البلاد على محافل أو تجمعات تجارية تقيم علاقات تجارية مباشرة أو غير مباشرة مع ايران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.