ترجمات عبرية

يديعوت 29/10/2012 معركة في الليكود../ الليكود قيد الاختبار../

من يوفال كارني وآخرين

          يصل الاتحاد بين الليكود واسرائيل بيتنا هذا المساء في الساعة 18:00 الى لحظة الحسم: فاعضاء مؤتمر الليكود سيجتمعون في تصويت دراماتيكي على الاتفاق الذي بلوره بنيامين نتنياهو وافيغدور ليبرمان.

          وسيكون اعضاء المؤتمر مطالبين بالتصويت على الاتفاق دون رؤية مضمونه: الاتحاد الرسمي بكل تفاصيله اتُفق عليه بين الزعيمين شفويا وليس في اتفاق مكتوب، ولم يُرسل الى الـ 3700 عضو في مؤتمر الليكود قُبيل التصويت إلا بلاغا قصيرا. “مشروع قرار السيد بنيامين نتنياهو: حركة الليكود وحزب اسرائيل بيتنا سيرفعان قائمة مرشحين مشتركة في الانتخابات للكنيست الـ 19، بقيادة بنيامين نتنياهو”، كما جاء فيه. أما التفاصيل الكاملة للاتفاق – كم مقعدا سيكون لكل حزب في القائمة المشتركة، أو ما هو مدى دور نتنياهو وليبرمان في تحديد القائمة بعد الانتخابات التمهيدية في الليكود – فلن يحصل عليه اعضاء المؤتمر قبل ان يأتوا للتصويت. وقال أمس مسؤول كبير في الليكود: “نتنياهو وحده يمكنه ان يطلب منا ان نُقر اتفاقا دون ان نراه على الاطلاق”.

          هذا واستمر أمس الصراع بين معارضي ومؤيدي الاتفاق حول طريقة التصويت في مؤتمر الحزب. فنتنياهو يطالب بتصويت علني، ولكن معارضي الاتفاق يطالبون بتصويت سري. الوزير ميخائيل ايتان، الذي قال ان اتفاق الاتحاد “سيُصفي حركة الليكود”، واصل أمس مساعيه لتجنيد ما لا يقل عن 10 في المائة من أصحاب حق الاقتراع كي يفرض على نتنياهو تصويتا سريا – ولكن الموقعين على مثل هذا الاقتراح سيتعين عليهم ان يكونوا حاضرين في اثناء كل المؤتمر كي يُثبتوه. الى جانب ذلك، فان معارضي الاتفاق ايضا يُقدرون بأنه رغم الانتقاد سينجح نتنياهو في اقرار الاتفاق في مؤتمر الليكود.

وزراء الليكود نزلوا أمس تحت الارض، ورفض معظمهم الدفاع عن اتفاق الاتحاد. فقد قال النائب الاول لرئيس الورزاء سلفان شالوم في اجتماع للنشطاء في رمات هشارون انه “يجب اجراء نقاش حول الاتحاد”. في الاجتماع، الذي شارك فيه أيضا النواب ايوب قارة، ميري ريغف وزئيف الكين قال شالون: “علينا أن نعمل كل شيء كي نحافظ على الهيمنة الليكودية، أن نقود والا نكون مقودين”. وانتقد الوزير جدعون ساعر انتقادا مبطنا اسرائيل بيتنا فقال: “لشدة الاسف، تتكاثر الاحزاب التي لا تجري انتخابات ديمقراطية لممثليها في الكنيست”، وذلك في اثناء مهرجان الشبيبة الرسمي في ذكرى اسحق رابين. “ثمة في ذلك تآكل للبعد الديمقراطي في الساحة السياسية”.

وقبيل انعقاد المؤتمر دعا أمس نتنياهو رؤساء السلطات في الليكود الى بيته، وجاء الى اللقاء أكثر من خمسين رئيس سلطة ورئيس فرع، وأعرب النشطاء عن تأييدهم لاتفاق الاتحاد وادعوا بانهم سيساعدون نتنياهو على اقرار الخطوة في المؤتمر. واضافة الى ذلك، فان نشطاء مركزيين ممن أعربوا عن معارضتهم للاتفاق فضلوا التغيب عن الحدث. اما نتنياهو من جهته فحذر من الاثار التي ستكون على عدم اقرار الاتفاق، فقال: “لا أريد أن أصف لكم ماذا سيحصل اذا لم يقر الاتفاق”.

لتلطيف حدة المعارضة في الليكود لخطوة الاتحاد مع اسرائيل بيتنا، ذكر أمس مقربو نتنياهو أيضا رئيس الدولة شمعون بيرس. وقالوا انه لو لم يتحد نتنياهو وليبرمان في القائمة وتحولا الى الحزب الاكبر، فقد كان من المعقول أن يبحث الرئيس بيرس عن كل ذريعة كي يكلف بمهمة تشكيل الحكومة حزبا آخر. في مقر الرئيس سخروا من هذه الاقوال.

الاستطلاعات التي أجريت في الايام الاخيرة لا يمكنها حقا أن تساعد اعضاء المؤتمر في قرارهم. فنتائجها متضاربة، حيث أنه في احدها الليكود بيتنا يفقد من قوته، وفي الثاني بالذات يزيد قوته وفي الثالث تبقى الامور على حالها. وقد اجريت الاستطلاعات في وقت قريب جدا من الاعلان عن الاتحاد، ولهذا فانها تستصعب التنبؤ بنتائجه.

والى ذلك، تناولت أمس رئيسة كديما سابقا، تسيبي لفني، امكانية توحيد كتلة اليسار – الوسط فقالت: “هذا ليس قراري وحدي. هناك حاجة الى كتلة وقرار مشترك على المرشح لرئاسة الوزراء”. في خطاب ألقته في اجتماع لكتلة “دعونا نعيش” – الحركة الخضراء رفضت لفني الاعلان عن عودتها الى السياسة قائلة: “يوجد نوع من التوقع مني ولكني لن اعلن عن أي شيء. بودي أن اعرف أن هذا ليس مجرد اطلاق صوت بل فعل ما تحتاجه اسرائيل حقا – اجراء تحول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى