يديعوت 14/5/2012 الفلسطينيون: اسرائيل قبلت مطالب المضربين عن الطعام../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت 14/5/2012 الفلسطينيون: اسرائيل قبلت مطالب المضربين عن الطعام../

0 144

 من روني شكيد وآخرين

تدعي مصادر فلسطينية بانه بوساطة مصرية حققت اسرائيل انهاء الاضراب عن الطعام للسجناء وانه بالمقابل ستمنحهم سلسلة من الامتيازات. منها: تخفيض عدد الاعتقالات الادارية، تحسين الشروط الاعتقالية، بما في ذلك امكانية التعلم في الجامعة المفتوحة، اضافة اموال لكل سجين للشراء في الكانتينا، تسهيلات في زيارة العائلات والوقف التدريجي لعزل السجناء المحتجزين في زنازين العزل.

          وبزعم المصادر الفلسطينية، لا تزال قيادة السجناء في السجن تحتاج الى اقرار الاتفاق. وأكدت محافل رسمية اسرائيلية بان بالفعل تجري اتصالات وان اسرائيل ستستجيب لثلاثة المطالب المركزية للفلسطينيين: الوقف التدريجي لعزل السجناء، التخفيض في عدد المعتقلين الاداريين وتسهيلات في زيارات العائلات.

          تسهيلات اخرى سيحصل عليها السجناء الفلسطينيون – حسب مصادر اسرائيلية: تغيير قنوات التلفزيون (السجناء سيحصلون على قناة افلام)، تحسينات في الكانتينا (تخفيض اسعار المنتجات واضافة منتجات)، تمديد زمن زيارة العائلات وغيرها.

          ومع ذلك قادر المصادر الاسرائيلية بانها لن تسمح للسجناء بتسهيلات في مجال التعليم الاكاديمي.

          اذا لم يتوقف الاضراب، فانه سيدخل هذا الصباح يومه الـ 28، بينما اضراب سجين الجهاد الاسلامي بلال دياب سيدخل يومه الـ 77. حالته الصحية وكذا حالة ستة سجناء آخرين توصف الان بـ “الخطيرة”.

          وأعلن سجناء الجهاد الاسلامي بانهم سيستمرون في كل الاحوال بالاضراب عن الطعام الى أن يتحقق مطلبهم: الوقف التام للاعتقالات الادارية.

          في الاونة الاخيرة مارست السلطة الفلسطينية ضغطا شديدا على اسرائيل من خلال منظمات دولية ودول في العالم كي تستجيب لمطالب السجناء وتؤدي الى وقف الاضراب.

          لاسرائيل مصلحة كبيرة في وقف الاضراب عن الطعام قبل يوم النكبة، غدا، منعا لوضع يشعل فيه الموضوع حماسة الشارع الفلسطيني ويؤدي الى مظاهرات عنف.

          وفي كل الاحوال فان الجيش الاسرائيلي، حرس الحدود وشرطة اسرائيل يوجدون في حالة تأهب عالية استقبالا ليوم النكبة – ولا سيما بسبب نية الفلسطينيين خوض مسيرة من غزة نحو حاجز ايرز ومن رام الله نحو حاجز قلنديا للصدام مع قوات الامن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.