يديعوت 1/4/2012 والرقم الجديد: حومش../ - مركز الناطور للدراسات والأبحاث
Take a fresh look at your lifestyle.

يديعوت 1/4/2012 والرقم الجديد: حومش../

0 261

من عكيفا نوبيك

“حومش ستبنى وتقام، نؤمن مع بانه ممكن ويجب ان تصلح” – هكذا يعلن بفخار إعلان يدعو الجمهور الغفير الى الحجيج في أيام الفصح الوسطى الى خرائب المستوطنة في شمالي السامرة، التي دمرت في إطار فك الارتباط. ومن يظهر في قائمة الرعاة للحدث؟ مشروع هبايس لليانصيب بجلاله وعظمته.

على رأس الاعلان، الذي نشر يوم السبت في صحف الوسط الديني، تعلو رموز الهيئات المنظمة والرعاة، بمن فيهم لجنة مستوطني السامرة (التي كشف تحقيق “7 أيام” النقاب عن تأييدها لنشاطات “شارة الثمن”)، المركز لتخليد غوش قطيف، المجلس الاقليمي السامرة – وكذا قسم الثقافة التوراتية في وزارة التعليم ومشروع هبايس. احتكار القمار الاسرائيلي يمول، كما يتبين، نشاطات سياسية هدفها المستقبلي المعلن هو إقامة المستوطنة على أرض انسحبت منها دولة اسرائيل. وخلافا للسنوات الماضية، فان الحدث منسق هذه المرة مع قوات الامن، ويعتبر أحد الأحداث المركزية للفصح في السامرة.

أمين عام حركة السلام الان يريف اوفينهايمر توجه في نهاية الاسبوع الى رئيس مشروع هبايس وطلب منه الغاء الدعم للحجيج الى حومش. “لا ريب عندي أن مشاركة مشروع هبايس في رعاية أو تمويل حدث كهذا لا تنسجم وسياسة المنظمة”، كتب اوفينهايمر. “الجمهور اليميني في اسرائيل فاز بالفعل في الانتخابات الاخيرة، ولكن الجمهور اليميني لم يفز أيضا بجائزة اليانصيب، ولا ينبغي استعباد هذا المشروع هام للاغراض السياسية.

في مشروع هبايس ادعوا أمس بان رمزهم دمج في الاعلان دون معرفتهم أو موافقتهم.

وجاء من المجلس الاقليمي السامرة التعقيب التالي: “الحدث يجري بمصادقة كاملة من الجيش والشرطة الاسرائيلية. ونشدد على أنه رغم أن بيوت حومش دُمرت الا أن أرض المستوطنة بقيت تحت السيطرة الكاملة لدولة اسرائيل وجرت فيها في السنوات الاخيرة مناسبات عديدة. مشروع هبايس أقر صراحة وخطيا منح الرعاية واضافة رمزه الى الاعلان أمام المركز الجماهيري للمجلس، مثلما يصادق على أحداث مشابهة عديدة في الدولة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.