ترجمات عبرية

يديعوت 1/11/2012 كحلون يفكر بالتنافس لوحده../ “أنا ناضج نفسيا لاقامة حزب” (كحلون)../

من يوفال كارني

          في بداية الاسبوع فقط، في مساء يوم الاثنين، وقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على المنصة في حدائق المعرض، وأمام مئات النشطاء من حزبه عانق الوزير موشيه كحلون وقال له: “يا موشيه، أنت ولدت في الليكود، أنت تبقى في الليكود وأنت دوما ستكون في الليكود وستساعد الليكود على الانتصار في الانتخابات”. عن ولادة موشيه كحلون في الليكود كشخصية سياسية كبيرة لا جدال – ولكن يبدو الان أن باقي ما قاله نتنياهو لا يتطابق مع الواقع، رغم استيائه.

          قبل نحو اسبوعين ألقى كحلون بقنبلة سياسية وأعلن عن اعتزاله الحياة السياسية. وقد رفض تعليل دوافعه مدعيا فقط بان في نيته ان يعود الى بيته بعد سنوات طويلة من الفعل الجماهيري المكثف – وأنه لا يزال يؤيد الليكود ويؤمن بان بنيامين نتنياهو هو الذي ينبغي أن يشكل الحكومة القادمة. نتنياهو هو الاخر من جهته حرص على أن يذكر في كل مناسبة بان كحلون هو من لحم ودم الليكود، أغلب الظن أساسا كي يخفف وان كان قليلا من الضربة التي أوقعها بالليكود ترك القوة الاجتماعية الرائدة فيه، وسيكون هناك من يقول الوحيدة.

          وها هو، بعد نحو اسبوعين فقط، يبدو أن كحلون يوجد في نهاية عودة الى الحياة السياسية، الى الكنيست بل وربما الى الحكومة – ولكن ليس في اطار الحزب الذي تركه. استطلاع استدعاه مقربو وزير الرفاه والاتصالات المنصرف، ونفذه المستطلع رافي سميث، تنبأ بأن حزبا اجتماعيا جديدا برئاسة كحلون يمكن أن يجترف ما لا يقل عن 20 مقعدا في الانتخابات، ويترك القائمة الموحدة الليكود – بيتنا مع 28 مقعد فقط. امكانية اخرى فحصت في الاستطلاع هي تنفس كحلون كرقم 2 في حزب جديد تحت قيادة تسيبي لفني – وفي مثل هذه الحالة يحظى الاثنان بما لا يقل عن 26 مقعدا فيما يبقى الليكود بيتنا مع 28. وهكذا، حتى في أعقاب هذا الاستطلاع الايجابي، أوضح كحلون أمس في احاديث مغلقة بأنه في الايام القريبة القادمة سيتخذ القرار اذا كان سيعود الى السياسة. حاليا، رغم الاستطلاع الايجابي، يميل الا يتنافس كرقم 2 لمرشح كبير آخر.

          وروى مقربو كحلون ورفاقه أمس بأنه اذا كانت استطلاعات اخرى تمنحه أكثر من 10 – 12 مقعدا، فانه سيخرج المبادرة السياسية الى حيز التنفيذ. وسأل احد اولئك المقربين وزير الرفاه والاتصالات اذا كان لا يزال مترددا حول مسألة ترك الليكود واقامة حزب اجتماعي جديد، ففاجأه الاخير بجوابه إذ قال: “لا ترددات لدي. أنا منسجم مع هذا القرار، اذا ما انطلقت الى درب جديد. اريد فقط أن ارى أن هذه ستكون خطوة سياسية صحيحة”. وسئل كحلون أيضا اذا كانت لديه مشكلة نفسية في أن يترك حزب البيت الذي تربى فيه، الليكود، فأجاب: “انا ناضج نفسيا لاتخاذ القرار واقامة حزب اجتماعي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى