ترجمات عبرية

يديعوت – مقال – 19/10/2012 “أقنعكم شخص ما بأنني لست شريكا ويريد شخص آخر القضاء علي”

أجرت اللقاء: سمدار بيري

لقاء صحفي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

          “أنا لا أفهم ما يحدث عندكم”، يشتكي الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن في مقابلة صحفية خاصة مع “يديعوت احرونوت”. “فمن جهة أقرأ في استطلاعات الرأي العام ان 70 في المائة من الاسرائيليين يريدون السلام معنا. ومن جهة ثانية لا توجد مسيرة ونلاحظ عدم اهتمام عندكم. ويقولون لي ان القضية الفلسطينية عموما غير موجودة في برامج عمل الاحزاب. ففي الليكود يشغلون انفسهم بالتهديد الايراني وفي العمل بسعر جبن الكوتج، والانتخابات ذريعة اخرى للتأجيل. فماذا أفهم؟ نجح شخص ما هو نتنياهو في ان يقنعكم بأننا لسنا شريكا، ويريد شخص آخر هو ليبرمان ان يقضي علي”.

          لكنك قطعت الحوار وأعلنت أنكم لن تعودوا الى التفاوض.

          “ماذا كنت استطيع ان أفعل؟ في ايلول 2010 عدنا من مؤتمر قمة احتفالي في شرم الشيخ، ومن الغد كنت اربع ساعات في بيت نتنياهو في القدس. وقد أبلغني ان شأنا واحدا فقط يهمه هو الأمن وترتيبات الامن والامن مرة اخرى. وأبلغني انه في اطار تصوره الامني، ستبقى قواتكم في غور الاردن وعلى التلال حوله مدة اربعين سنة. وأوضح لي انه يجب على اسرائيل ان تدافع عن امنها من داخل اراضينا. ولا استطيع ان أوافق على هذا بأي شكل من الاشكال.

          “قلت لنتنياهو اننا كنا في فترة اولمرت قريبين جدا من اتفاق. وقد تم بيننا تفاوض جدي ووضعنا فوق المائدة ستة موضوعات جوهرية بل اننا تحدثنا عن مستقبل القدس وعن تبادل الاراضي. اجل، استطيع ان اكشف الآن عن انه أُحرزت بيننا وبين اولمرت تفاهمات تتعلق بتبادل الاراضي. وتم الاتفاق على ان نحصل على سيادة على 100 في المائة من مساحة الضفة الغربية، 6250 كم، وعن كل مساحة تبقى ضمن سيادتكم سنحصل على تعويض مماثل من ارض اسرائيل. وبعبارة اخرى اذا أصرت اسرائيل على ابقاء مستوطنة ما فسنحصل بدلها على ارض اسرائيلية غير مأهولة بنفس المساحة”.

          هل المستوطنات مقابل الاراضي؟

          “هذا ما تم الاتفاق عليه، وجاءت اسرائيل بخرائط ايضا”، يقول المستشار ياسر عبد ربه. “وضع الخبراء علامات على اراض تُسلمونها وعلى مناطق مأهولة ستبقى في ضمن سيادتكم، لكن ناس اولمرت جمعوا خرائط ولم يتركوا نسخة”.

          ويقول أبو مازن: “أنا مستعد الآن لأقول لك إننا اتفقنا حتى على ان توضع قوة من حلف شمال الاطلسي بادارة امريكية في عمق عشرة كيلومترات في داخل اراضينا لنضمن ألا يوجد عنف. وبعد التفاهمات التي تم احرازها كان ينقصنا بضعة اسابيع فقط، أو شهران في الحاصل لاتمام الاتفاق. لكن اضطر اولمرت لسوء الحظ الى الاعتزال مبكرا جدا بسبب ما حدث له وتغيرت الحكومة عندكم”.

 

سينفجر هذا في الوجوه آخر الأمر

          يلاحظ ذوو الذاكرة الحادة هنا استنساخا للأحداث. ان أبو مازن هو الذي قطع التفاوض في فترة اولمرت قبل اعتزاله بستة اشهر وأعلن في لقاء صحفي مع صحيفة “واشنطن بوست” قائلا: “استقر رأيي على التوقف لأن الفروق كانت كبيرة جدا”. وفي لقاء هذا الاسبوع يفضل أبو مازن ان يذكر العلاقة “الدائمة والايجابية” مع اولمرت، ويروي انه هاتفه من نيويورك ليهنئه بقرار المحكمة في شأنه، ويتهرب من سؤال هل يوصيه بالعودة الى السياسة قائلا: “أنا لا أتدخل ولا أقرر لكم”.

          في يوم الثلاثاء نشرت وكالة أنباء صينية أن وزير الدفاع باراك وأبو مازن والملك عبد الله التقوا سرا في الاردن يوم الخميس الماضي. ويقول النبأ ان باراك عرض صيغة لتجديد التفاوض قبل الانتخابات. ويُنكر مكتب باراك هذا. ويصمت القصر في الاردن. ويُبين صائب عريقات رئيس فريق التفاوض الفلسطيني في جزم ان “أبو مازن لن يجري لقاءات مع مسؤولين اسرائيليين كبار الى ان تُلبى مطالبنا كلها”. ولا يتجادلون في حقيقة واحدة وهي ان أبو مازن قد سافر في يوم الخميس الماضي فجأة لاجراء “فحوصات طبية” في عمان.

          والآن يفضل في لقاء يجرى في مكتبه في المقاطعة في رام الله ان يحصر الاهتمام في اليوم الذي قُطعت فيه المسيرة. “في اللقاء الاخير مع نتنياهو قلت له: تعال نتابع من المكان الذي وقف التفاوض عنده. وأكدت ان من الخسارة اضاعة الوقت. لكن نتنياهو قال لي: نعود الى نقطة البدء ونبدأ من الصفر. وحينما أصر على الحديث عن الأمن وعن جنودكم في غور الاردن فقط، أعلنت أننا نقطع التفاوض. أنا أعلم ان مسألة الامن حساسة عندكم، وأنا مستعد لأن أخطو خطوات، لكن توجد موضوعات اخرى ايضا يجب ان توجد لها حلول”. ويصر أبو مازن على انه لا أحد سيجره الى التدخل في الانتخابات عندنا ويرفض ان يشير الى السياسي الاسرائيلي الذي يفضله. “هذا شأنكم”، ينظر نظرة مطيعة الى مستشاريه القديمين نمر حماد وعبد ربه ويكتفي بتصريح دبلوماسي: “ليتكم تنتخبون رئيس حكومة يطلب السلام”. لكنهم في المقاطعة ايضا يعرفون استطلاعات الرأي. “اذا انتخب نتنياهو مرة اخرى فآمل ان يكون هذه المرة أكثر جدية وعزما على التوصل الى سلام معنا”.

          ما المشكلة في ان تهاتفه وتقول له “تعال نلتقِ”.

          “قلت لنتنياهو انني مستعد للقاء اذا أفرج عن 120 أسيرا فلسطينيا وعد اولمرت بالافراج عنهم في التفاوض في صفقة شليط (وعد اولمرت بالافراج عن أسرى فتح لاضعاف “انجاز” حركة حماس في الصفقة وليعزز مكانة أبو مازن في الشارع الفلسطيني)، لكن نتنياهو يرفض الى اليوم. ويجب علي الافراج عنهم تغطية على اللقاء معه. والى ذلك فانني أرى كيف يدمر نتنياهو الآن حل الدولتين. وليكن واضحا انه لا يمكن البقاء في الوضع الحالي، ولن يوافق أحد عندنا على حل دولة واحدة للشعبين”.

          ماذا سيحدث اذا لم نتقدم؟

          “سيكون الوضع سيئا. لا يعني هذا أنني أهدد بانتفاضة ثالثة – فالعودة الى الارهاب غير مأخوذة في الحسبان. اسألي باراك وافحصي عند قادة اجهزتكم وفي الجيش ولن تسمعي سوى كلام ايجابي على التنسيق الامني بيننا. لكن اليأس والكآبة قد يؤديان الى مختلف الاحوال غير اللطيفة. لم يصل الينا الربيع العربي لأنه لا توجد دكتاتورية عندنا لكننا نحن وأنتم محاطون بنظم اسلامية وجموع غاضبة. وهذا يقترب ويحدق بنا وقد وصل الى الاردن، فماذا ستفعلون اذا وصل الينا الربيع بسبب الوضع الاقتصادي الصعب وخيبات الأمل؟ يجب ان تفهموا ان ما سيكون خطيرا عندنا سيكون خطيرا عندكم ايضا”. وقال ياسر عبد ربه: ” سينفجر هذا في النهاية في وجوهنا جميعا”.

          بعد ان لم ينجحوا في احراز اعتراف بـ “دولة فلسطين” في مجلس الامن يعمل الرئيس الفلسطيني الآن على صوغ طلب جديد من الجمعية العامة للاعتراف بمناطق السلطة الفلسطينية بأنها “دولة ليست عضوا”. “في اللحظة التي سنحصل فيها على هذه المكان سنعلن أننا نعود للتفاوض مع اسرائيل”، يعلن أبو مازن.

          ماذا ستعطيكم مكانة دولة ليست عضوا؟

          “ستكون اول كل شيء مظلتنا وستكون عندنا قوة أكبر للعودة الى مائدة التفاوض. هذا الى انه لا يستطيع أحد مع مكانتنا الجديدة ان يتجاهل طلبنا انشاء دولة في حدود 1967. يعاملوننا الى اليوم على أننا “اراض متنازع عليها”، وهذا أقل الزاما بحسب الاستعمال الدولي”.

          أعلنت الولايات المتحدة أنها ستعارض، ويهدد الاوروبيون بألا يحولوا اليكم مساعدة اقتصادية.

          “هذا ما يجعلنا نتجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لا الى مجلس الامن، فنحن نفترض ان يكون الحصول على تأييد دولي واسع أسهل. وآمل ايضا ألا يفشلنا الامريكيون”.

          متى ستضعون الطلب في الامم المتحدة؟

          “التزمت ان أنتظر الى ما بعد انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، وأنا أنوي احترام وعدي”.

          هل تستطيع تخمين ان اسرائيل لن تكون سعيدة للمبادرة؟

          “اذا كان عند نتنياهو اعتراض مبدئي فلن يساعده، لكن اذا كان عنده ملاحظات موضوعية فليهاتف وليُبين”.

          في ديوان رئيس الوزراء في القدس يتهمون أبو مازن بأنه يتابع الحديث بلغتين: فهو يتحدث الى جمهوره في الداخل بلغة حماسية، والى اسرائيل والمجتمع الدولي بأسلوب مهادن. في يوم السبت اعترضوا عندنا في صفحة أبو مازن في الشبكة الاجتماعية كلمة واحدة بالعربية تثير غضبا عليه في الديوان. فأبو مازن يبين لأبناء شعبه لماذا استقر رأيه على طلب مكانة دولة ليست عضوا للفلسطينيين ويكتب: “لن نحرر اراضينا غدا في الحقيقة… لكن (المكانة الجديدة) ستثبت انه ليس الحديث عن مناطق مختلف فيها بل عن ارض احتلتها اسرائيل قبل 1967”. لكن من دخل بعد يومين الى صفحة فيس بوك أبو مازن وجد صيغة اخرى يتطرق فيها الى الارض التي احتلت في 1967 لا قبل ذلك. ويزعمون في ديوان رئيس الوزراء ان هذه ليست اول مرة يحلم فيها أبو مازن بـ “فلسطين الكبرى”.

          “لست مسؤولا عن صفحة أبو مازن في الشبكة الاجتماعية، لكنني أعرف سياسته”، يرد ياسر عبد ربه. “ما استطيع قوله عمن أخفى هذه الدعوى: حمقى، ومرة اخرى حمقى. هل تغير كلمة واحدة سياسة؟ انهم يضايقوننا على عمد ويبحثون عن ذرائع”.

 

       لبيد؟ أعرف أباه

          كان يدخل الغرفة كل عشرين دقيقة رجل في حُلة قاتمة ويقدم الى الرئيس الفلسطيني ابن السابعة والسبعين سيجارة ويشعلها له. فحينما تثور عصبية أبو مازن أو ينفد صبره يتدخل المستشارون. أثار عصبيته مثلا ان ثلاثة من الاسرائيليين شاركوا هذا الاسبوع في لقاء مبادرة جنيف في المقاطعة، ضغطوا عليه ليأتي ليخطب في الكنيست أو ليشارك في مسيرة ذكرى اسحق رابين في الشهر القادم و”يتحدث مباشرة الى الاسرائيليين”. “ليس هذا وقتا مناسبا لآتي الآن الى الكنيست”، يقول. “ان حضوري الى الكنيست أو الى كل مكان آخر في اسرائيل غير ذي موضوع، لأنكم تعرفونني وأنا احافظ على قنوات تحادث معكم طول الوقت. وحتى حينما لا توجد مسيرة أحرص على اللقاء مع اسرائيليين. لكن اذا دعوني الى الكنيست” – وهو يُميء إيماءا ثخينا الى حقيقة أنه لم يُدع قط – “فأنا أعد بأن أزن المبادرة بحسب الظروف على أكثر الصور ايجابية”.

          من هو الاسرائيلي الأقرب اليك؟ ومن الذي تهاتفه حينما تريد ان تستوضح شأنا ما؟

          “يوسي بيلين و…”.

          “لا تذكر أسماء”، يقاطعه عبد ربه، “كي لا تحذف شخصا ما من قائمة اصدقائك في اسرائيل”.

          لماذا يريد وزير الخارجية ليبرمان ابعادك؟

          “لا أعلم ما الذي عنده عليّ. فهو يدعو الى تصفيتي والى اقالتي ويتهمني بأنني أُدير سياسة ارهاب موجهة على اسرائيل. أأنا؟ أأنا ارهابي؟ كيف تُفسرون شيئا كهذا؟ أليست هذه التهمة سببا لدعوى قضائية. أولست شريكا؟ ليسأل ليبرمان بيرس وموفاز وباراك واولمرت وجميع اجهزتكم الامنية ما الذي يعتقدونه فيّ. أنا أتفهم ألا يحبني ليبرمان. فليكن. لن يساعده هذا”.

          كم يقلقكم التهديد الايراني؟

          “نحن لا نستهين بالتهديد ولا باحتمال ان تكون مواجهة عسكرية بين اسرائيل وايران. ولا يقلقنا ويضايقنا هذا فقط بل أصبح موضوعا ذا معنى وطني – امني. ونحن على علم ايضا بأن الايرانيين لا يدققون دائما، واذا سقطت قنبلة أو كل شيء آخر فقد يسقط عندنا خطأ. وحينما يكون الحديث عن سلاح غير تقليدي فلا فرق بين رام الله وظاهر تل ابيب. نحن نعارض مواجهة عسكرية بين اسرائيل وايران ونأمل ان يأتي الحل بطرق سياسية”.

          يقول أبو مازن انه يرى في أحلامه الوردية دولة فلسطينية يُعلن عنها في مدة ولايته. “دولة مستقلة في حدود 1967، عاصمتها شرقي القدس. إفهموا، أنا لا أريد تقسيم القدس. أنا أريد مدينة مفتوحة للجميع مع رئيسي مجلس بلدي، اسرائيلي وفلسطيني، يعمل فوقهما جسم تنسيق مشترك. ما السيء في هذا؟”.

          ويرى الرئيس في أحلامه السوداء تدهورا الى حرب دينية. “انتبهوا الى ما يحدث حولنا، ومن الذي يتولى الحكم. اذا لم نحرز تسوية سلمية في “فترة محمود عباس” فان الامور قد تخرج عن السيطرة بما يسوؤكم. وتوجد القنبلة السكانية وهي في غير مصلحتكم ايضا”.

          أعلنت أنك تخطط لزيارة غزة.

          “ليس في القريب. لن أتجه الى مصالحة حماس بحسب شروطهم”.

          تعال نتحدث عن معرفتك بساسة اسرائيليين: تسيبي لفني؟

          “التقينا مرات كثيرة بل التقينا مرة في الاردن وجاءت بساسة منكم. أتذكر منهم ابن غيئولا كوهين. وحاولت لفني دفع مسارات الى الأمام لكن الحكومة التي كانت عضوا فيها انهارت سريعا جدا”.

          اهود باراك؟

          “لم أُجرِ تفاوضا معه لكن كانت لنا لقاءات على انفراد وقال لي انه يريد السلام. والحقيقة ان كل الاسرائيليين الذين ألتقي معهم يقولون لي انهم يريدون السلام معنا، لكن حينما يبلغ ذلك الى الالتزامات والاتفاقات…”.

          شيلي يحيموفيتش؟

          “من هذه؟”.

          عبد ربه: “زعيمة حزب العمل”.

          أبو مازن: “آه، كان يجب ان نتحادث أو نلتقي، لكن لم يتم ذلك”.

          يئير لبيد؟

          “سمعت به. لا أعرفه ولا أعرف مواقفه السياسية. التقيت مع والده.

          “برغم انه لا يوجد تفاوض”، يقول أبو مازن، “نحافظ على علاقة متصلة بكم، وأنا أهاتف في مناسبات اجتماعية. هنأت بيرس بالأعياد وهاتفت نتنياهو للتعبير عن عزائي العميق بموت أبيه. وتحافظ أجهزتنا الامنية على صلة بأجهزتكم سبعة ايام في الاسبوع على مدار الساعة.

          “أُنظري، اذا جاز لي ان أشهد على نفسي، فأنا أعتقد أنني مدير سيء للتفاوض. فالمختصون يحافظون على أوراق اللعب قريبة من الصدر ويسحبونها واحدة واحدة كلما تقدم المسار. وأنا أُدبر أمري معكم مع أوراق لعب مكشوفة، وأعرض مطالبنا وأقول كل ما عندي أقوله”.

          لا يمكن تجاهل زخم التطوير في رام الله. وقد فقد الفلسطينيون ايضا الاهتمام بتجديد مسيرة السلام ويحصرون اهتمامهم في الحياة اليومية. في كل مكان تظهر ناطحات سحاب، وحوانيت ومباني مكاتب، والمطاعم والمقاهي مزدحمة”.

          “في رام الله تطوير لأنه لا يوجد فساد. تخيلي ماذا كان يحدث لو كان عندنا دولة مستقلة، كم كنا نستطيع ان نبني ونطور عندنا. سيساعدوننا في البداية وسنقف بعد ذلك على أقدامنا. لكن الوضع الاقتصادي هنا الآن صعب جدا وحرج. لم ننجح في الشهر الماضي في دفع الرواتب ولا يبدو لي أننا سننجح في الشهر القادم ونحن لا نسيطر على مصادرنا، وكل شيء تقريبا متعلق باسرائيل. بل إننا لا نستطيع ان نحدد سعر الخبز. ففي اللحظة التي يرفعون فيها عندكم سعر الدقيق يجب علينا ان نرفعه وكذلك ايضا اسعار الوقود”.

          في السنوات السبع ونصف السنة من ولايته الرئاسة – هو عند الفلسطينيين رئيس وهو عندنا رأس السلطة الفلسطينية، وهو بالفعل يسيطر فقط على نصف مساحة السلطة – عمل أبو مازن مع ثلاثة رؤساء حكومة: شارون واولمرت ونتنياهو. وقد هدد أكثر من مرة بحزم متاعه والانصراف، ولم يكن واضحا قط هل الحديث عن حيلة تكتيكية أو انه ضاق ذرعا حقا.

          الى متى ستبقى في منصبك؟

          “الى ان يأتي أحد ما ليحل محلي، بانتخابات أو لأي سبب آخر. أحاول منذ اربع سنين التوصل الى انتخابات عندنا اذا وجد منافس متقدم يهزمني فسأغادر بلا مشكلة. واذا كان عند ليبرمان مرشح يحل محلي (ويضحك)، فليأتِ به”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى